|
أوردت دراسة حديثة أعدها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أن ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض يهدد مواقع أثرية في العالم من بيرو إلى مصر، كما يهدد عجائب طبيعية مثل أكبر سلسلة من الشعب المرجانية في الكاريبي.
جاء ذلك أثناء مؤتمر للأمم المتحدة عقد في الفترة من 6- 17 نوفمبر الحالي، حول ارتفاع درجة حرارة الكوكب، والذي حذر من أن ارتفاع مستوى المياه في البحار وتكرار هبوب العواصف وتآكل اليابسة والفيضانات يعجل بالأضرار التي تلحق بالمواقع الأثرية في العالم.
وبحثت وفود 189 دولة مشاركة في المؤتمر سبل الحد من ارتفاع درجة حرارة الكوكب التي تلقى مسؤوليتها على نطاق واسع على تراكم الغازات المسببة للاحتباس الحراري من محطات الطاقة والمصانع والسيارات.
ونبه التقرير إلى التأثيرات المدمرة للتغيرات المناخية، كما حذر من أن يهدد ارتفاع مستوى مياه البحر مدينة الإسكندرية في مصر، كما أن ارتفاع منسوب مياه البحر، بات يهدد بغمر جزيرة "لامو" الكينية، التي تحمل آثاراً لمدينة قديمة، عمرها أكثر من 12 قرناً.
وأثار التقرير جملة ردود في المؤتمر، حيث سارع أشيم ستينير، مدير برنامج الأمم المتحدة البيئي، إلى الدعوة لوضع خطط سريعة لإنقاذ تلك المعالم الأثرية، وسواها من المواقع الطبيعية والتاريخية، التي تواجه اليوم تحديات بيئية صعبة، رغم أنها واجهت وانتصرت على عوامل الزمن.
|