خريطة البوابة المعلوماتية موقع خاص لكل مشترك فى كنانة أونلاين مشاركات القراء قاموس متعدد اللغات
      مشروعات صغيرة الزراعة و الإنتاج الحيوانى مهارات و صناعات صحة الأسرة ثقافة عامة و معلومات  
موقعك من كنانة : قصص فوتوغرافية >> قناديل البحر المتوسط
   إعلانات مبوبة جديد
مشاركات القراء
الموقع الشخصى
قائمة الأعضاء
ابحث فى كنانة
المحتوى
مشروعات صغيرة
الزراعة و الإنتاج الحيوانى
صحة وإرشادات طبية
صناعات ومهارات
ثقافة عامة ومعلومات
قناديل البحر المتوسط
الرجوع إلى: قصص فوتوغرافية
نقلا عن موقع بكرا

تتسبب قناديل البحر في إغلاق مساحات كبيرة من البحر المتوسط أمام المصطافين ، حيث طلب من آلاف المصطافين في أجزاء من ايطاليا واسبانيا عدم دخول المياه لاحتمال تعرضهم للسلع والتسمم من التفشي غير المعتاد للطحالب وقناديل البحر، والذي يقول علماء البيئة أنها عرض آخر من أعراض ارتفاع درجة حرارة الأرض. ويمكن للطحالب أن تسبب تهيجاً في الجلد ومشاكل في الجهاز التنفسي، ويرى الكثير من العلماء أن تفشي القناديل والطحالب مؤشر على أن البحر المتوسط يتعرض لضغوط وأنه أصبح "أكثر استوائية" أي أن الكائنات الحية فيه تتغير بسبب الأجواء الأكثر حرارة كما تفد عليه كائنات تعيش عادة في مناخ أكثر حرارة.

وقالت باحثة البيولوجيا ايزابيلا بارون من جامعة باليرمو (نحن نعرف بالفعل أن البحر المتوسط بدأت تغزوه أنواع استوائية كما أن التنوع الحيوي به تغير، غالبيتها ليس خطيراً ولكن هذه الأعشاب البحرية تفرز سموماً).

ويقول الخبراء أن البحر المتوسط ليس هو الموطن الأصلي للطحالب حيث أنها تنمو في جنوب المحيط الهادي ولكنها كانت في البحر بين أفريقيا وأوروبا على مدى عقود وربما خرجت أثناء تنظيف خزانات سفن الشحن.

ويقول بول جارسيا وهو خبير مصايد في صندوق الحياة البرية العالمي أن بروز الطحالب وهو تركز الطحالب على السطح لم يصبح مشكلة إلا في السنوات القليلة الماضية ربما بسبب ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

يقول جارسيا أن نمو الطحالب يغذيه التلوث الغني بالنترات والفوسفات من المزارع والفضلات بينما تستمتع القناديل بانخفاض في عدد أعدائها الطبيعيين مثل السلحفاة البحرية وسمكة التونة ذات الزعانف الزرقاء اللتين تضاءلت أعدادهما بسبب الصيد الجائر.

وقد يؤدي أيضا ضعف تدفق مياه الأنهار أثناء الصيف الأكثر حرارة إلى زيادة أعداد القناديل بالقرب من الشواطئ حيث لا تدفعها تيارات المياه العذبة بعيدة عن الشاطئ.

وسيزيد التغير البيئي خلال العقود التالية إذا ما استمرت درجات الحرارة في الارتفاع، كما يتوقع علماء المناخ الذين يقولون إن سخونة الكوكب يمكن أن تزيد من متوسط درجات لحرارة بمعدل بين 1.4 و 5.8 درجة مئوية بحلول عام 2100.

وقدر تقرير أعده باحثو مناخ بريطانيون وهولنديون أنه بحلول عام 2080 ستكون شواطئ البحر المتوسط حارة بدرجة يصعب على السياح تحملها وبحلول ذلك الوقت سيكون عليهم أن يقضوا عطلاتهم الصيفية في أماكن مثل ايرلندا أو الدول الاسكندنافية.


قراءة 577
 هذا الموقع برعاية
الصفحة الرئيسية | عن كنانة | أسئلة متكررة | خريطة الموقع | اتصل بنا
كنانة أونلاين - الصندوق المصرى لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات © 2006