|
الشمعة وسيلة قديمة جداً للإنارة لم تفقد أهميتها مع مرور الزمن, وهي عبارة عن عمود من الشمع يمر في وسطه خيط قطني؛ فعند إشعال الخيط، يبدأ اللهب في إذابة الشمع من حول الخيط، وتستمر النار مشتعلة دون إتلاف الخيط ومن هنا يأتي ضوء الشمعة.
يذكر أنه قد استخدمت الشموع لعصور طويلة للإنارة، حيث كانت ولا زالت هناك حاملات للشموع تسمى الشمعدانات والتي تصنع بأشكال مختلفة بعضها من الكريستال أو من الفضة أو من الذهب ذو قيمة فنية قيمة للغاية، أو قد تصنع الشمعدانات من معادن أخرى أقل في القيمة.
تصنع الشموع بطرق وأشكال وألوان مختلفة حيث يضاف للشمع في بعض الأحيان مواد معطرة تضفي على ما حولها برائحة طيبة عند ذوبان الشمع.
جرت بعض العادات المتوارثة على إيقاد الشموع في مناسبات عديدة فهي توقد في احتفالات الكنائس والأضرحة، وكذلك توقد في مناسبات الزواج وأعياد الميلاد والجلسات الرومانسية وغيرها.
كما ينقل لنا التاريخ جرائم كبيرة نفذت بواسطة الشموع في أزمان ماضية، حيث أضيفت سموم خاصة مع الشمع، وعند إشعال الشمعة ينفذ السم إلى من يريدون اغتياله.
ومع مرور الوقت أصبحت الشموع تصنع بأشكال مختلفة لا تقتصر على الشكل الأنبوبي التقليدي لها، بل أصبحت هناك شموع على شكل حيوانات أو طيور أو أزهار، وأشكال أخرى، بالإضافة إلى أنه قد أضيفت إليها بعض الروائح المميزة، كروائح القهوة والفانيليا والليمون والورد والشيكولاتة وغيرها.
ومع التطور العلمي فقد أصبح أحد معايير قياس شدة الإنارة هو الشمعة.
|