|
|
|
|
|
أصغر دولة للبيع
|
|
|
| المصدر: ميدل ايست |
ذكرت مجلة بريطانية أن جزيرة سيلاند الواقعة في بحر الشمال قبالة السواحل الانجليزية وتعد أصغر دولة في العالم، معروضة للبيع بعد أربعين عاما على تأسيسها من قبل بريطاني غريب الأطوار.
وقالت صحيفة "التايمز" الاثنين أن إمارة سيلاند، وهي في الواقع دولة معلنة من جانب واحد، وغير معترف بها من أي دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة، معروضة للبيع بسعر مرتفع.
وسيلاند كانت قاعدة عسكرية تضم مساحة مأهولة من 550 مترا مربعا وتقع على رصيف معدني معروف باسم "رافس تاور" معلق على برجين من الاسمنت قبالة هارويش (شرق انجلترا).
وأنشئت في 1941 خلال الحرب العالمية الثانية لإيواء بطارية للدفاعات الجوية لتكون حصنا يحمي من الغارات الجوية الألمانية إبان النزاع.
وتعرض سيلاند التي يمكن الوصول إليها فقط بواسطة مروحية أو مركب للبيع بسعر باهظ يبلغ عشرة ملايين جنيه استرليني أو أكثر من قبل مالكيها الذين يتباهون بمواصفاتها الأولى بأنها مطلة كلياً على البحر وضمان السكينة التامة وخصوصا غياب الضرائب.
وقال مايكل نجل روي بيتس "نملك الجزيرة منذ أربعين عاما لكن والدي يبلغ الآن من العمر 85 عاما وربما آن الأوان لتجديد الشباب" وأضاف " تم الحديث عن مبالغ طائلة لكن سنرى ما سيعرض علينا".
وبالرغم من أن وضعها القانوني مثار جدل فان سيلاند تزهو بماضيها العسكري كما كل دولة أخرى تملك حق الدفاع عن سيادتها في وجه التهديدات الآتية من الخارج.
ففي 1967 سكن (روي بيتس) الميجور السابق في الجيش البريطاني في القاعدة مع عائلته ثم أعلنها دولة بما أنها واقعة في المياه الدولية وأعطى لنفسه لقب "أمير".
وفي السنة التالية حاولت البحرية الملكية البريطانية بدون جدوى أبعاد "روي عن سيلاند" وتعرضت حتى لطلقات تحذيرية من القاعدة.
ثم أعطى قاض الحق لروي بيتس في مواجهته مع الحكومة معتبراً أن سيلاند تقع خارج حدود الثلاثة أميال من المياه الإقليمية للمملكة المتحدة.
وفي 1974 ذهب روي بيتس إلى حد اعتماد دستور وعلم ونشيد وطني وعملة رسمية "دولار سيلاند" يساوي قيمة الورقة الخضراء الأمريكية، كما وضعت جوازات سفر خاصة بهذه الدولة كرمز لسيادتها.
|
|