 |
يخشى العديد من الصغار زيارة عيادة الطبيب، خوفاً من التعرض إلى بعض العلاجات الطبية التي تنطوي على الإحساس بالألم.
ومحاولة للتغلب على تلك المشكلة قام مختصون من كلية الطب في جامعة "جريفيث" الاسترالية بتنظيم حملات طبية طريفة وفريدة من نوعها، تتضمن معالجة الدمى بدلاً من الأطفال أنفسهم.
وتأتي هذه الحملات كجزء من مشروع أطلق عليه اسم "مستشفى الدمى"، والذي يتضمن عددا من حملات التثقيف الصحي التي تهدف إلى زيادة الوعي بين الأطفال من طلبة المدارس، كما توضح أهمية السعي إلى أخذ المشورة الطبية.
وتستهدف الحملة الأولى التي تنفذ في مارس 2007 الطلبة من الصفين الأول والثاني، سيقوم من خلالها مجموعة من طلبة كلية الطب بزيارات مدرسية، حيث سيحضر كل طفل الدمية الخاصة به بغرض الحصول على نصائح طبية وصحية حول أفضل ما يمكن تقديمه لتلك الدمى.
وبحسب رأي المختصين من الكلية، فسيوفر هذا المشروع وسائل جديدة "وظريفة" تمكن من تقديم معلومات عن الصحة العامة لهؤلاء لأطفال، فمثلاً سيقوم الصغار بطرح أسئلة حول صحة الدمى من خلال الاستفسار عن أعراض الآلام المختلفة التي يمكن أن تعاني منها الدمية كالآم البطن. كما سيقوم طلبة كلية الطب، بفحص الدمى وعلاجها بوضع الضمادات، وتقديم النصائح للأطفال حول أهمية التغذية المناسبة للفرد والتي تقتضي تناول الأطعمة الصحية، بالإضافة إلى توفير معلومات حول طرق الوقاية من أشعة الشمس.
كما يهدف مشروع "مستشفى الدمى" أيضاً، إلى التقليل من الرهبة التي تتملك بعض الأطفال عند تعاملهم مع الأطباء، حيث ستوضح الحملة بأن الأطباء هم أشخاص ظرفاء ولا يستوجب التعامل معهم الشعور بالخوف.
|