موقع علمي للأستاذ الدكتور حسام محمود زكي علي أستاذ بكلية التربية جامعة المنيا

مقررات دراسية

edit

مقررات دراسية يدرسها الدكتور حسام محمود زكي

هذه ليست تلخيصات وإنما ما تم تناوله في المحاضرة وعلى كل طالب ضرورة الرجوع للكتب والمراجع العلمية المختصة

يعد  التعبير الكتابي من أصعب المهارات المكتسبة و التي تعد وسيلة مهمة من وسائل التعبير حيث تتطلب المعرفة الجيدة باللغة للتعبير عن الأفكار و الميول. إن مهارة الكتابة عند كثير من الأطفال مرتبطة بمهارة القراءة... و مهارة الكتابة تعد مؤشر قوي إذا كان الطفل يعاني من مشاكل في القراءة أو اللغة.

معنى التعبير الكتابي:

هو توصيل الأفكار للآخرين من خلال استخدام الرموز الكتابية. يعتبر التعبير الكتابي من أرقى درجات التحصيل الإنساني، ويتم تحقيقه فقط حين تتحقق جميع متطلباته.

تاريخيًا فإن صعوبة الكتابة و هو فقد المهارة الكتابية فإن ذلك يعد من أشكال اضطراب القراءة و هناك إشارة إلى أن اضطراب التعبير الكتابي ممكن أن يحدث منفصلاً.

و هناك مسميات عديدة لاضطراب التعبير الكتابي و منها:

  •  
    • اضطراب الاستهجاء  Spelling disorder
    • صعوبة  القراءة بالاستهجاء Spelling dyslexia

إن صعوبة التعبير الكتابي يمكن أن يصاحبها اضطرابات تعلم أخرى مثل: اضطراب القراءة  أو اللغة ، و لكن اضطراب التعبير الكتابي يتم تشخيصه مؤخرًا.

 

أنواع التعبير الكتابي

يمكن الإشارة إلى أربعة أنواع رئيسة للتعبير الكتابي هي:

- التعبير الكتابي الوظيفي: وهو الذي يستخدم لأغراض معينة في الحياة العملية. كتعبئة الاستمارات، والإجابة على أسئلة الاختبارات، وكتابة التقارير.

-  التعبير الكتابي الإبداعي: ويشير إلى تعبير الفرد الشخصي عن أفكاره، وخبراته، وتجاربه بأسلوبه الخاص والمميز، ككتابة المذكرات الخاصة والشعر والمواضيع الإنشائية المختلفة.

-  التعبير الكتابي الوصفي: وهي المحاولات التي يصف بها الآخرون تجاربهم وخبراتهم وأفكارهم وما يتعرضون إليه من الأشياء والأماكن.

-  التعبير الكتابي التفسيري: من خلال تحليل الوقائع والأفكار والآراء، وإجراء المقارنات، وشرح الأسباب والعلاقات السببية، وتقديم وجهات النظر ودعمها بالأدلة.

صعوبات التعبير الكتابي:

يوجد نوعان من الصعوبات: نوع متعلق بغياب كفاءة استخدام قواعد الكتابة من إملاء ونحو وصرف استخداما صحيحا، ونوع ثان يتعلق بعدم القدرة على تذكر شكل الكلمة وترتيب الحروف التي تتشكّل منها.

هي عبارة عن خلل وظيفي بسيط في المخ حيث يكون الطفل غير قادر على تذكر التسلسل لكتابة الحروف والكلمات، فالطفل يعرف الكلمة التي يرغب في كتابتها ويستطيع نطقها وتحديدها عند مشاهدته لها ولكنه مع ذلك غير قادر على تنظيم وإنتاج الأنشطة المركبة اللازمة لنسخ أو كتابة الكلمة من الذاكرة.

إن تعلم الكتابة يتطلب من الطفل أن يفرق ويميز بصرياً بين الأشكال والحروف والكلمات والأعداد، فالأطفال الذين يعانون من عدم تمييز الحروف والكلمات بصرياً يعانون أيضاً من صعوبات في إعادة إنتاجها أو نسخها بدقة.

ويرى "هارسون" أن الاضطرابات التي تظهر لدى الأطفال ذوي صعوبات الكتابة يمكن تصنيفها إلى:

1. مشكلات في الإدراك البصري (معرفة الأشكال والصور)، التمييز البصري.

2. مشكلات في إدراك العلاقات المكانية البصرية، تتضمن اضطرابات إدراك الوضع بالفراغ.

3. اضطراب القدرة الحركية البصرية، وهي القدرة على معالجة العلاقات المكانية.

4. اضطراب التناسق الحركي البصري، مثل – رسم أو إعادة إنتاج ما تم معرفته وإدراكه.

 

تقييم وتشخيص صعوبات التعبير الكتابي

أساليب التقييم غير الرسمية: وهي الأكثر استخداما في تقييم التعبير الكتابي، إذ يقوم المعلم بتحليل عينات من كتابات الطالب وتحديد نقاط الضعف بها وذلك من خلال خمسة مكونات رئيسة، هي:

 الطلاقة: وتشير إلى العدد الكمي للكلمات المكتوبة. ويتم حساب الطلاقة في النصوص الكتابية من خلال قسمة عدد الكلمات على عدد الجمل. وترتبط الطلاقة بالقدرة على توليد الأفكار، كما وجد الباحثون أنه من المفترض أن يكون عدد الكلمات في جمل الطالب في السن الثامنة ثماني كلمات، وتزداد كلمة واحدة مع كل سنة حتى الوصول إلى سن الثالثة عشرة، وبناء على ذلك فإن الانحراف عن ذلك المعدل بكلمتين يعد مؤشرا بوجود مشكلة لدى الطالب ينبغي للمعلم الالتفات إليها.

المحتوى: ويشير إلى أصالة الأفكار، وتتابعها، وسلامتها، إضافة إلى دعم الأفكار بالجمل التفصيلية الدقيقة، ذات الارتباط بالفكرة الرئيسة للموضوع بشكل عام.

القواعد: ويقصد بها الاستخدام الصحيح للأفعال والضمائر والكلمات والحروف، والترتيب الجيد للكلمات في الجمل، للوصول إلى كتابة جمل مفيدة. فالطلاب ذوو صعوبات التعلم يظهر لديهم كتابة نمط العبارات وليس الجمل

 المفردات: وتدل على أصالة الكلمات ونضجها وتنوعها، وملاءمتها للعمر والخبرة، ويمكن للمعلم أن يوفر للطالب قائمة من الكلمات الشائعة الاستخدام، إضافة للكلمات الانتقالية التي تساعد في الربط بين الجمل، وذلك حين يتضح استخدام الطلاب ذوي صعوبات التعلم لعدد أقل من الكلمات، وعدد أقل من التنوع بالمقارنة مع أقرانهم

 آليات الكتابة: وتشير إلى مهارات الكتابة، كالقواعد الإملائية والنحوية، والترقيم والخط.

و تم وضع نقاط محددة للتشخيص لهذا الاضطراب من خلال جمعية الطب النفسي DSM IV:

  • تكون المهارات الكتابية كما تقاس بواسطة الاختبارات المعيارية الفردية أو التقييمات الوظيفية للمهارات الكتابية دون المستوى المنتظر من عمر الشخص  و ذكائه و تعليمه.
  • يؤثر الاضطراب في المعيار السابق بصورة واضحة على الإنجاز الدراسي أو الأنشطة اليومية التي تتطلب إنشاء نصوص مكتوبة مثل "كتابة جملة سليمة قواعديًا و فقرات منظمة".
  • إذا كان هناك عجز حسي فإن الصعوبات في المهارات الكتابية تتجاوز تلك التي تترافق معه عادةً.

ما مدى انتشار هذا الاضطراب؟

إن معدل انتشار اضطراب التعبير الكتابي بصورة منفردة لم يُدرس حتى الآن و لكن كاضطراب مصاحب لاضطراب القراءة فهو يمثل حوالي 4% من أطفال سن المدرسة.
بالنسبة للجنس فاضطراب التعبير الكتابي مثل اضطراب القراءة حيث أنه يمثل 1:3 بالنسبة إلى نسبة الولد : البنت وغالبًا ما يحدث اضطراب التعبير الكتابي مع اضطراب القراءة.


حدوث هذا الاضطراب كجزء من اضطراب آخر:

إن الأطفال الذين يعانون من الاضطراب الكتابي أكثر عرضة للإصابة أو المعاناة من اضطرابات التعلم الأخرى مثل اللغة ، القراءة ، و الطفل ذو اضطراب قلة الانتباه و اضطراب السلوك المشوش.

 

أسباب نشأة الاضطراب

إن الطفل الذي يعاني من اضطراب في التعبير الكتابي هناك أسباب عديدة مثل:

  • نقص استخدام مكونات اللغة و مخارج الألفاظ.
  • الوراثة من خلال الجينات الوراثية.
  • و هناك نظرية واحدة وُضعت حيث تقول أن اضطراب التعبير الكتابي ناتج من تأثير مركب لأكثر من عامل أو لتأثير عامل واحد مثل: اضطراب التعبير اللغوي – اضطراب مختلط للغة و القراءة .

أما بالنسبة للعامل الوراثي فلقد لوحظ أن هذا الاضطراب متواجد في الطفل لأم و أب  أقارب من الدرجة الأولى.

التوقع بالنسبة لاضطراب التعبير الكتابي يعتمد على:

  • مدى خطورة الاضطراب.
  • المرحلة العمرية للطفل و درجة التدخل.
  • مدة العلاج واستمراريته.
  • وجود أى اضطرابات نفسية أو سلوكية للطفل.

و لذلك هذا يوضح مدى أهمية استشارة طبيب نفس الأطفال و سرعة التدخل الطبي المحترف في الوقت المناسب.

العلاج

من خلال:

  • الممارسة المباشرة للكتابة و الإملاء و الرجوع إلى القواعد اللغوية.
  • التأكيد على استمرارية الطفل في العلاج و الدراسة.
  • التأكيد على استخدام طريقة واحد . واحد للكتابة التعبيرية و التي ثبت نجاحها و تتم من خلال الطبيب المختص.
  • أن يتم مشاركة المعلم في العلاج عن طريق إعطاء الطفل ساعتين يوميًا من أجل الالتزام بتعليمات الكتابة و بالتالي يحتاج ذلك إلى علاقة قوية بين الطفل و هذا المعلم المتخصص في الكتابة.
  • الطفل يحتاج إلى مساندة من الأسرة و المدرس و بالتالي فإن الفريق العلاجي مهم حيث الطبيب النفسي– المدرس – الأسرة.
  • يتم معالجة المشاكل السلوكية أو النفسية من قبل الطبيب النفسي.

 http://www.tabibnafsany.com/child_writing_disorders.html

 

  • استراتيجيات تنمية التعبير الكتابي لدى الطلاب
  •  تتعدد الاستراتيجيات التي تهدف إلى تنمية التعبير الكتابي لدى الطلاب ذوي صعوبات التعلم، ولكن ينبغي الإشارة في البداية إلى ضرورة تركيز تلك الاستراتيجيات على مهارة التعبير الكتابي من حيث الإنتاج الكتابي للطالب ككل، دون التركيز على القيود النحوية أو علامات الترقيم أو قواعد التهجئة، أيضًا لابد للمعلم من اعتبار قدرات الطالب وميوله عند اختياره لاستراتيجية ما، وعند تطبيقها أيضًا.
  • ويمكن بتصنيف الاستراتيجيات المساهمة في تنمية التعبير الكتابي إلى نوعين:
  • -   الأولى استراتيجيات تهتم بتنمية المعنى ككل، وبعملية توليد الأفكار وإنتاج الجمل.
  • -   والثانية استراتيجيات متقدمة تهتم إلى جانب المعنى بمهارات الكتابة، وبتخطيط وتنظيم بناء النصوص ومعالجتها.
  • أ‌.   استراتيجية تعزيز المفكرة اليومية: 
  • يجب أن يتم تدريب الطلاب على كتابة مذكراتهم اليومية بشكل ميسر، من خلال كتابة أهم الأحداث والزيارات التي قاموا بها، وذلك في كراسة خاصة بكل طالب. وأن يتم تزويد الطلاب بنماذج لمفكرة يومية واضحة البنود ليتم مراجعتها مع المعلم بشكل أسبوعي، ومن ثم محاولة تقديم النصائح للطالب بهدف تحسين أسلوب ومهارة الكتابة لديه. 
  • استراتيجية النشر في مجلة:
  • فمن خلال تلك الاستراتيجية يطلب المعلم من الطالب بشكل أسبوعي أن يكتب موجزًا عن يومين يختارهما الطالب. وللطالب حرية الكتابة المطلقة عن أفكار وأحداث ومعاني تثير اهتمامه في هذين اليومين، ثم تتم بعد ذلك مراجعة ما كتبه من قبل المعلم في ورقة خارجية، دون أي تصحيح في كراسة الطالب، ومن ثم تعليقها في مجلة المدرسة بين وقت وآخر، وهو ما سيعزز مفهوم الكتابة كوسيلة للتواصل مع المجتمع لدى الطالب.

 

 

  • ب‌.      * إرشادات للمعلم:
  • - تفادي التقييم العقابي من خلال الدرجات، إذ إن ذلك يحبط الطالب ويقلل من دافعيته للكتابة. وهنا لابد للمعلم أن يقوم بتوزيع درجاته على الأفكار ومهارات الكتابة بالتساوي ويشير الباحثون بضرورة تجنب الإفراط في التغذية الراجعة التصحيحية، إذ إن ذلك يمكن أن يؤدي إلى صرف اهتمام الطلاب عن محتوى الكتابة، كما يمكن أن يؤدي إلى افتقاد المتعة في الكتابة نتيجة للتفكر في الأخطاء. حيث يؤكد الباحثون ضرورة تركيز المعلم على اثنين أو ثلاثة من أخطاء الطالب المتكررة وليس على جميع الأخطاء.
  • - تقديم واجبات يومية وأسبوعية متكررة ومتنوعة، وذلك لتنويع تجارب الكتابة لدى الطالب مما يسهم في تحسين مهارات الكتابة لديه ومن الممكن وضع واجب شهري ليقوم الطالب بكتابة موضوعات مختلفة في صفحات متعددة، وليس من الضروري تصحيح ذلك الواجب أو قراءة المعلم له، ولكن الغرض تشجيع الطالب على ممارسة الكتابة الحرة دون قيود.
  • *تقنيّات لإثارة الأفكار: وذلك من خلال شمس التداعيات، شجرة المصطلحات، طرح الأسئلة، عرض وجهات نظر ومناقشتها، بحث في مصادر مختلفة وتسجيل معلومات، مشاهدة فيلم أو مسرحيّة أو مجموعة صور لها علاقة بالموضوع.
  • * استراتيجية بناء جمل المفتاح/ رؤوس الأقلام وتنظيمها في خطاطة: بعد توثيق الأفكار، يمكن إعادة ترتيبها بحسب العلاقات المنطقيّة بينها؛ زمنيّة، سببيّة، من الكلّ إلى الجزء، من الجزء إلى الكلّ...
  • * قراءة ما كتب التلميذ قراءة عامّة، دون استعمال القلم الأحمر بهدف تعيين الأخطاء، إذ ينبغي للمعلّم أن يركّز على الأفكار التي ينوي التلميذ إيصالها ومدى نجاحه في ذلك، ولا ينبغي له إبداء ملاحظات حول جودة خطّه، تنظيمه للصفحة، أو نسبة أخطائه الإملائيّة. 
  • * توجّه المعلّم الإيجابيّ والداعم لكتابة التلميذ؛ فلا يكون المعلّم قاضيًا يبحث عن الأخطاء، بل عليه أن يساند التلاميذ، باحترامه وتفهّمه لما يكتبونه، وعليه البحث عن نقاط قوّتهم أيضًا وذكرها لهم.
  • - أن يتم مشاركة المعلم في العلاج عن طريق إعطاء الطفل ساعتين يوميًا من أجل الالتزام بتعليمات الكتابة وبالتالي يحتاج ذلك إلى علاقة قوية بين الطفل وهذا المعلم المتخصص في الكتابة.
  • الطفل يحتاج إلى مساندة من الأسرة والمدرس وبالتالي فإن الفريق العلاجي مهم حيث الطبيب النفسي– المدرس – الأسرة.
  • - ينغي على الأستاذ أن يعطي التلاميذ الحرية في تعبيرهم حتى يعبروا عن أنفسهم لا عما يريده الأستاذ.
  • - إشراك المتعلمين في تصحيح أخطائهم بقدر الإمكان.
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1945 مشاهدة
نشرت فى 19 يناير 2017 بواسطة dr-hossam-zaki

اضطرابات التواصل

 

اضطرابات التواصل هي اضطرابات ملحوظة في النطق أو الصوت أو الطلاقة الكلامية أو التأخر اللغوي أو في عدم تطور اللغة التعبيرية أو اللغة الاستقبالية الأمر الذي يجعل الطفل بحاجة إلى برامج علاجية أو تربوية خاصة. بذلك فهي تشمل ما يلي والتي تعتبر أنواعا لاضطرابات التواصل:

أولاً : اضطرابات اللغة Language Disorders

يقصد بها تلك الاضطرابات المتعلقة باللغة نفسها من حيث زمن ظهورها أو تأخيرها أو سوء تراكيبها من حيث معناها وقواعدها،  أو صعوبة قراءتها وكتابتها. وتشمل المظاهر التالية:

أ - تأخر ظهور اللغة Language Delay

ب - فقدان القدرة على فهم اللغة وإصدارها أو ما يطلق عليه أفيزيا Aphasia.

ج - صعوبة الكتابة Dysgraphia

د - صعوبة التذكر والتعبير Dysnomia of Apraxia

هـ- صعوبة فهم الكلمات أو الجمل Echolalia ; Agnosia

و -عسر أو صعوبة القراءة ( الديسليكسيا ) Dyslexia

ز - صعوبة تركيب الجملة أو ما يطلق عليه عيوب اللغة Language Deficit

 

ثانياً : اضطرابات النطق Articulation Disorders

هي خلل في نطق الطفل لبعض الأصوات اللغوية يظهر في واحد أو أكثر من الاضطرابات التالية: إبدال (نطق صوت بدلاً من صوت آخر) أو حذف (نطق الكلمة ناقصة صوتاً أو أكثر). أو تحريف (نطق الصوت بصورة تشبه الصوت الأصلي غير أنه لا يماثله تماماً) أو إضافة ( زيادة صوتٍ زائد إلى الكلمة).

 

أنواع اضطرابات النطق

تضم اضطرابات النطق  كأحد أنواع اضطرابات التواصل أربعة  أنواع فرعية هي ما يلي :

الأول: الإبـــدال  Substitution

ويحدث فيه استبدال الطفل نطق صوت بصوت آخر , كأن يستبدل الطفل نطق صوت /ر/ بصوت /ل/ , فيقول مثلاً "شجلة" بدلاً من "شجرة" , و" ملكب " بدلا من    " مركب " .. ويقع الإبدال مع أصوات أخرى مثل إبدال / ج / بصوت / د / فيقول الطفل : " دردل " بدلاً من " جردل " , و" دابر " بدلا من " جابر " , ويستبدل أيضاً صوت   / ك / بصوت / ت / , فيقول " تراسة " بدلاً من " كراسة" , و" ستينة " بدلاً من "سكينة .

الثاني: الحــذف Omission  :

وفيه يقوم الطفل بحذف صوت أو أكثر من الكلمة , وعادة ما يقع الحذف في الصوت الأخير من الكلمة , مما يتسبب في عدم فهمها , إلا إذا استخدمت في جملة مفيدة , أو في محتوى لغوى معروف لدى السامع , وقد لا يقتصر الحذف على صوت , إنما قد يمتد لحذف مقطع من الكلمة فيقول الطفل "مام" بدلاً من :حمام" , ويقول "مك" بدلاً من "سمكة" .

 

الثالث: التحريف أو التشويه Distortion

وفيه ينطق الطفل الصوت بشكل يقربه من الصوت الأصلي , غير أنه لا يشبهه تماماً , أي ينطق الطفل جميع الأصوات التي ينطقها الأشخاص العاديون , ولكن بصورة غير سليمة المخارج عند مقارنتها باللفظ السليم , حيث يبعد الصوت عن مكان النطق الصحيح , ويستخدم طريقة غير سليمة في عملية إخراج التيار الهوائي لإنتاج ذلك الصوت . ومن نماذج التحريف في كلام الطفل :  كثير  /  تيل ، صحة  / إحة ، خلاص  / هلاس    ، شارع /  آرى .. وغيرها. ولتوضيح هذا الاضطراب يمكن وضع اللسان خلف الأسنان الأمامية إلى أعلى دون أن يلمسها , ثم محاولة نطق بعض الكلمات التي تتضمن أصوات /س/ , /ز/ , مثل : ساهر , زاهر , زايد , سهران , سامى .

 

الرابع:الإضــافة  Addition

وفيه يضيف الطفل صوتاً زائداً إلى الكلمة , مما يجعل كلامه غير واضح وغير مفهوم , ومثل هذه الحالات إذا استمرت مع الطفل أدت إلى صعوبة في النطق , مثال ذلك : سسمكة , ممروحة ... وغيرها , أو تكرار مقطع من كلمة أو أكثر : واوا , دادا .

 

ثالثاً : اضطرابات الصوت Voice Disorders

 وهي النوع الثالث من أنواع اضطرابات التواصل الأربعة  وتعني اضطرابات درجة الصوت من حيث شدته أو ارتفاعه،  أو انخفاضه،  أو نوعيته.

 

أنواع اضطرابات الصوت :

هناك العديد من أشكال اضطرابات الصوت ، وقد عرض كل من Hegde,M.( 1991) ؛ فيصل الزراد (1990) ،  عدداً من اضطرابات الصوت ، منها :

 

 

 

 

<!--الصوت الطفلي:

هو الصوت الذي نسمعه من بعض الراشدين أو الكبار ، ويشبه في طبقته الصوتية طبقة صوت الأطفال الصغار، وهو صوت رفيع وحاد ، وبحيث يشعر السامع بأن هذا الصوت شاذاً لا يتناسب مع عمر وجنس ومرحلة نمو الفرد المتكلم.

 

<!--الصوت الرتيب:

هو ذلك الصوت الذي يخرج على وتيرة واحدة وإيقاع واحد، دون القدرة على التغيير في الارتفاع، والشدة، أو النغمة و اللحن، مما يجعل هذا الصوت يبدو شاذاً وغريباً، ويفقد القدرة على التعبير و التواصل الفعال مع الآخرين.

 

<!--اختفاء الصوت :

يختفي الصوت إما بسبب شلل الأوتار الصوتية ، أو نتيجة إصابة الحنجرة ، وخاصة عندما  يصاحبها حالة غضب وانفعال حاد ،  فنجد المريض يحاول الكلام ولكنه لا يستطيع. مما يجعله يستعين بالحركات الإيمائية، وهو في هذه الحالة أقرب ما يكون لحالة البكم، وبعض هذه الحالات ترجع إلى عوامل نفسية كما في فقدان القدرة على الكلام ذات الصبغة الهستيرية. 

 

<!--الصوت الخشن أو الغليظ:

يتسم هذا الصوت بأنه غير سار ، وعادة ما يكون مرتفعاً في شدته ومنخفضاً في طبقته، ويمكن أن تكون خشونة الصوت لدى الصغار بسبب الصراخ العالي أو الغناء والصياح بصوت مرتفع. كما أن الأفراد ذوى المزاج العدواني غالباً ما يجهدون الأوتار الصوتية أثناء صراخهم ، وحديثهم، وتظهر أعراض الصوت الخشن لدى الراشدين، ولدى البائعين، والمعلمين، ولدى الذين يعملون في وظائف تتطلب منهم الكلام بصوت مرتفع ولفترة طويلة مما يؤدى إلى إجهاد الأوتار الصوتية وإصابتها بعقد الأوتار الصوتية.

 

<!--الصوت الهامس:

هو ذلك الصوت الخافت الذي يكون مصحوباً في بعض الأحيان بتوقف كامل للصوت ، ويتسم بالضعف والتدفق المفرط للهواء ، حيث يحاول المريض أن يتكلم أثناء الشهيق مما يؤدى الي نقص حجم الكلام بسبب تحديد حركات العضلات التنفسية، فلا يستطيع المريض الصراخ، مما يجعل صوته هامساً.

 

 

رابعاً : اضطرابات الطلاقة الكلام Fluency Disorders

 وهى النوع الرابع و الأخير من أنواع اضطرابات التواصل وتظهر عندما يصدر الفرد عدداً كبيراً من الاعتراضات أوالتقطعات الكلامية. وغالباً ما تعرف هذه الاضطرابات باللجلجة أو التأتأة Stuttering وتتميز بواحدة أو أكثر من الخصائص التالية:

(أ) التكرار والإعادة                          

(ب) إطالة الأصوات

(ج) التردد أو التوقف عن الكلام.      

(د) الأصوات الاعتراضية الخاطئة.

 

 

أسباب اضطرابات التواصل:

أولا ً :الأسباب العضوية:

وتتمثل في وجود اضطراب في المناطق المسئولة عن النطق والتفكير والسمع والاستيعاب وتكوين اللغة في المخ يودي إلى اضطراب بهذه الوظائف.وهذه الأمور قد تحدث قبل أو أثناء الحمل والولادة , وقد ترتبط بوجود تاريخ عائلي لبعض هذه الاضطرابات أو باختلاف زمرة دم الأبوين ,أو بتناول الأدويه أثناء الحمل ,أو بتعرض للأشعة , أو بالاصابة ببعض الأمراض , أو أي مشاكل تحث للطفل أثناء الطفولة المبكرة مثل :

<!--ارتفاع درجة الحرارة

<!--الالتهابات

<!--الحوادث

<!--الإصابات أو الأمراض التي تحدث في أي عمر مثل الحوادث والأمراض والأورام والتقدم في السن.

 

وترتبط الأسباب العضوية لاضطرابات الكلام واللغة بالآتي :

1- جهاز النطق والكلام:

الذي يمثله الجهاز السمعي والحنجرة واللسان والشفاة وسقف الحلق والأسنان فأي خلل في هذه الأجزاء قد يؤدي إلى اضطرابات كلامية.

2- الدماغ:

وعندما يتأثر الدماغ بأي خلل قد يؤدي إلى اضطرابات النطق والكلام.

 

ثانيا: الأسباب الاجتماعية (البيئية):

تعود هذه الأسباب إلى التنشئة الأسرية والمدرسية وأساليب العقاب الجسدي الذي يؤدي بدوره إلى الاضطرابات اللغوية.

ويلعب تقليد الأطفال للآباء الذين يعانون من الاضطرابات في الكلام واللغة دوراً هاما ً في الاضطرابات الكلامية واللغوية.

ويؤثر الحرمان الثقافي والبيئي وما يوجد في البيئة من العوامل التي تؤثر على التواصل مثل الرصاص  والكلور.. وبقية العناصر الكيميائية التي قد تؤدي إلى اضطرابات في اللغة.

كما أن غياب التدريب المناسب للطفل والحرمان الأسري والعيش في الملاجئ والأماكن التي لا تتوفر فيها عوامل التنشئة الاجتماعية المناسبة قد تؤثر على محصول الطفل اللغوي.

 

ثالثا ً: الأسباب التعليمية:

أن مهارات اللغة والكلام مهارات متعلمة ,لذلك قد يحدث اضطراب في طبيعة التفاعل بين المتحدث والمستمع مما يؤثر في النمو اللغوي لذلك يجب توفير بيئة تعليمية مناسبة للطفل.

 

رابعاً:الأسباب الوظيفية:

تتيح الاضطرابات جراء استخدام أجهزة الكلام ,ويعتبر الجهاز البلعومي من أكثر الأجهزة التي تستخدم بشكل سيئ والذي يؤدي إلى تلف عضوي في تلك الأجهزة.

 

خامسا ً:الأسباب النفسية :

هناك تأثير في الاضطرابات النفسية والعقلية على القدرة في التواصل اللغوي مع الآخرين كما قد توصل إلى أن تكون أسباب عضوية وحرمان الطفل من عطف الوالدين أو إهمال الطفل قد يؤثر نفسياً على الطفل وانعدام الأمن النفسي يؤثر على نموه اللغوي وهناك أدله تشير إلى وجود أثرا للقلق وتوتر على عملية التواصل .ويعتمد النمو العادي للغة عند الأطفال ايضاً على التوافق السيكولوجي الانفعالي السوي .وبعض الأطفال الذين يعانون من إعاقات انفعالية يظهرون اضطرابات في اللغة خاصة في المواقف التي تتضمن نوعا من التواصل الشخصي المتبادل .

 

العوامل التي ساعدت في انتشار اضطرابات النطق والكلام:

<!--الإعاقات السمعية وضعف السمع والقصور في التمييز السمعي.

<!--ربط اللسان.

<!--خروج اللسان للخارج.

<!--عدم تطابق الفكين.

<!--شلل في عضلات النطق.

<!--عدم وجود تناسق في عضلات النطق.

<!--إصابة أحد الوالدين باضطرابات النطق.

<!--تقليد الطفل للوالدين المضطربين النطق.

<!--مستوى الأسرة الثقافي والاجتماعي.

<!--ترتيب الطفل في الأسرة.

<!--حجم الأسرة.

 

وتتلخص عملية قياس وتشخيص الاضطرابات اللغوية في أربع مراحل أساسية متكاملة هي:

 

المرحلة الأولى: مرحلة التعرف المبدئي على الأطفال ذوي المشاكل اللغوية:

وفي هذه المرحلة يلاحظ الآباء والأمهات، والمعلمون والمعلمات، مظاهر النمو اللغوي، وخاصة مدى استقبال الطفل للغة، وزمن ظهورها والتعبير بواسطتها والمظاهر غير العادية للنمو اللغوي مثل التأتأة، أو السرعة الزائدة في الكلام، أو قلة المحصول اللغوي وفي هذه المرحلة يحول الآباء والأمهات أو المعلمون والمعلمات الطفل الذي يعاني من مشكلات لغوية إلى الأخصائيين في قياس وتشخيص الاضطرابات اللغوية.

 

المرحلة الثانية: مرحلة الاختبار الطبي الفسيولوجي للأطفال ذوي المشكلات اللغوية:

وفي هذه المرحلة وبعد تحويل الأطفال ذوي المشكلات اللغوية، أو الذين يشك بأنهم يعانون من اضطرابات لغوية، إلى الأطباء ذوي الاختصاص في موضوعات الأنف والأذن والحنجرة، وذلك من أجل الفحص الطبي الفسيولوجي، وذلك لمعرفة مدى سلامة = الأجزاء الجسمية ذات العلاقة بالنطق، واللغة، كالأذن، والأنف، والحبال الصوتية، واللسان، والحنجرة.

 

المرحلة الثالثة: مرحلة اختبار القدرات الأخرى ذات العلاقة للأطفال ذوي المشكلات اللغوية:

وفي هذه المرحلة وبعد التأكد من خلو الأطفال ذوي المشكلات اللغوية من الاضطرابات العضوية يتم تحويل هؤلاء الأطفال إلى ذوي الاختصاص في الإعاقة العقلية، والسمعية، والشلل الدماغي، وصعوبات التعلم، وذلك للتأكد من سلامة أو إصابة الطفل بإحدى الإعاقات التي ذكرت قبل قليل، وذلك بسبب العلاقة المتبادلة بين الاضطرابات اللغوية وإحدى تلك الإعاقات، وفي هذه الحالة يذكر كل اختصاصي في تقريره مظاهر الاضطرابات اللغوية للطفل ونوع الإعاقة التي يعاني منها، ويستخدم ذو الاختصاص في هذه الحالات الاختبارات المناسبة في تشخيص كل من الإعاقة العقلية أو السمعية أو الشلل الدماغي، أو صعوبات التعلم.

 

المرحلة الرابعة: مرحلة تشخيص مظاهر الاضطرابات اللغوية للأطفال ذوي المشكلات اللغوية:

وفي هذه المرحلة وعلى ضوء نتائج المرحلة السابقة، يحدد الأخصائي في قياس وتشخيص الاضطرابات اللغوية مظاهر الاضطرابات اللغوية التي يعاني منها الطفل، واستخدام الاختبارات المناسبة لذلك.

 

علاج مشكلات التواصل:

إن الهدف الرئيسي للعلاج يتمثل في تدريب الطفل على إصدار الأصوات غير الصحيحة بطريقة صحيحة ويكون البرنامج على شكل جلسات علاجية قد تكون فردية أو جماعية أو مشتركة معاً يقوم بإعدادها أخصائي عيوب النطق ولكل طبيب خبرته الخاصة في ذلك ولكن تجدر الإشارة بأنه يجب على الطبي أو الأخصائي أن يقوم بما يلي:

<!--قياس معامل ذكاء الطفل لاستبعاد مشاكل التخلف العقلي.

<!--إجراء دراسة حالة للطفل تشمل أسرته وطرق تنشئته والأمراض التي أصيب بها ومشكلات النمو المختلفة.

<!--تشخيص الاضطراب ومعرفة سببه هل هو نفسي أم سيكلوجي غيره، ومعرفة نوع هذا الاضطراب وشدته والعلاجات التي استخدمت مع الحالة والتأكد من أن الحالة لا تعود إلى مشكلات في السمع.

<!--مراقبة الطفل من خلال اللعب الحر ومشاهدته في التحدث والقفز وغيرها.

<!--ملاحظة قدرة الطفل على التوازن.

<!--ملاحظة مشاكل الطفل هل هي عدوانية أم انسحابية أم غيرها.

 

بعد القيام بهذه الإجراءات ترسم الخطة العلاجية وقد تكون فردية أو جماعية وعلى المدرس أو الأخصائي القيام بما يلي:

* توظيف ما تعلمه الطفل من أصوات جديدة أثناء القراءة الجهرية.

* مساعدة الطفل على التعرف على الكلمات من خلال تدريبه على التهجئة التي تحتوي على الأصوات التي يتدرب عليها في البرنامج العلاجي.

* إشراك الطفل في نشاطات خاصة بالنطق واللغة وتعليمه طرق إخراج الأصوات المختلفة وتدريبه على تمييز هذه الأصوات.

* عدم الاستهزاء من لغة الطفل.

* أن يعي ويحدد الأصوات المراد تعليم الطفل عليها في البرنامج العلاجي وأن يعزز الطفل على تقليدها عن طريق التشجيع والاستحسان أو الجوائز المادية أو غيرها.

* تحويل الطفل إلى طبيب نفسي إذا كانت مشكلاته تعود لأسباب نفسية كالخجل مثلاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الخصائص السلوكية لذوي الإضطربات اللغوية:

1- الخصائص العقلية:

ويقصد بالخصائص العقلية أداء المفحوص على اختبارات الذكاء المعروفة مثل مقياس ستانفورد بينية أو وكلسر ويشير هلهان وزميلة كوفمان إلى تدني أداء ذوي الاضطرابات اللغوية على مقاييس القدرة العقلية مقارنة مع العاديين المتناظرين في العمر الزمني وفي الوقت الذي يصعب فيه تعميم مثل ذلك الاستنتاج إلا أن ارتباط  الاضطرابات اللغوية بمظاهر الإعاقة العقلية أو السمعية والانفعالية أو صعوبات التعلم أو الشلل الدماغي يجعل ذلك الاستنتاج صحيحا إلى حد ما,وعلى ذلك فليس من التحصيل الأكاديمي, مقارنة مع العاديين ,خاصة إذا أضفنا أثر العوامل النفسية والاجتماعية في تدني التحصيل الأكاديمي لديهم.

 

2- الخصائص الانفعالية والاجتماعية:

ويقصد بالخصائص الانفعالية والاجتماعية تلك الخصائص المرتبطة بموقف ذوي الاضطرابات اللغوية من أنفسهم ومن موقف الآخرين منهم ويسبب ارتباط بعض مظاهر الاضطرابات اللغوية بمظاهر الإعاقة العقلية أو السمعية والانفعالية أو صعوبات التعلم أو الشلل الدماغي فليس من المستغرب أن نلاحظ تماثل خصائص ذوي الاضطرابات اللغوية مع خصائص الأطفال الذين يمثلون تلك الإعاقة من النواحي الانفعالية والاجتماعية وإذا اذكرنا الأسباب النفسية المؤدية إلى الاضطرابات اللغوية مثل الشعور بالرفض من الآخرين أو الانطواء والانسحاب من المواقف الاجتماعية أو الإحباط والشعور بالفشل أو الشعور بالنقص أو بالذنب أو العدوانية نحو الذات أو نحو الآخرين أو العمل على حماية أنفسهم بطرية مبالغ فيها أو مايعتبر عنه باسم الحماية الزائدة.

 

علاج أمراض الكلام:

إرشاد الوالدين:

القلقين بخصوص تلافي أسباب اضطرابات الكلام وخاصة عدم إجبار الطفل الأيسر على الكتابة باليد اليمنى وتجنب الإحباط والعقاب وتحقيق أمن الطفل بكافة الوسائل حتى يكتسب الطلاقة في الكلام والابتعاد عن التصحيح الدائم لكلام الطفل حتى بقصد العلاج.

 

العلاج النفسي:

لتقليل اتجاه الخجل والارتباك والانسحاب التي تؤثر على الشخصية وقد تزيد من الأخطاء والاضطرابات، وعلاج الطفل القلق المحروم انفعالياً وإفهام الفرد أهمية العملية الكلامية في نمو وتقدمه في المجتمع وتشجيعه على بذل الجهد في العلاج وتقوية روحه المعنوية وثقته بنفسه وإماطة اللثام عن الصراعات الانفعالية وحلها وإعادة الاتزان الانفعالي وحل مشكلات الفرد وعلاج فقدان الصوت الهستيري بالإيحاء والأدوية النفسية، ويجب الاهتمام بالعلاج الجماعي والاجتماعي، والعلاج باللعب وتشجيع النشاط الجسمي والعقلي كذلك يجب علاج حالات الضعف العقلي.

 

العلاج الكلامي:

عن طريق الاسترخاء الكلامي والتمرينات الإيقاعية في الكلام، والتعليم الكلامي من جديد والتدرج من الكلمات والمواقف السهلة إلى الصعبة، وتدريب اللسان والشفاه والحلق (مع الاستعانة بمرآة)، وتمرينات البلع والمضغ (لتقوية عضلات الجهاز الكلامي)، وتمرينات التنفس، واستخدام طرق تنظيم سرعة الكلام (التروي والتأمل)، والنطق المضغي وتمرينات الحروف الساكنة والحروف المتحركة والطريقة الموسيقية والغنائية في تعليم كليات الكلام والألحان.

 

العلاج الطبي:

لتصحيح النواحي التكوينية والجسمية في الجهاز العصبي وجهاز الكلام والجهاز السمعي وأحياناً العلاج الجراحي (سد فجوة في سقف الحلق)، وعلاج الأمراض المصاحبة لاضطراب الكلام.

 

المراجع

1-سيكولوجية الأطفال غير العاديين.د.فاروق الروسان.الطبعة الخامسة 2001م دار الفكر للطباعة والنشر.

2- الإعاقة السمعية واضطرابات الكلام والنطق واللغة، د. سعيد حسني العزة، 2001م، الطبعة الأولى

3-   سيكولوجية التخاطب لذوى الاحتياجات الخاصة،أ.د. محمد محمود النحاس،مكتبة الأنجلو المصرية ،2006

 

 

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 396 مشاهدة
نشرت فى 13 ديسمبر 2016 بواسطة dr-hossam-zaki
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 204 مشاهدة
نشرت فى 13 ديسمبر 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

المعني النفسي للألوان

 

إعداد د.حسام محمود زكي

أستاذ مساعد التربية الخاصة والصحة النفسية

 

في الحقيقة أجريت العديد من البحوث والدراسات التي قام بها خبراء علم النفس في تحديد معني نفسي لكل لون يمكن ان تكون مطلقة تقريبا , والمعني نفسي يتكون نتيجة للتأثير الفيزيولوجي {للون} علي الإنسان . وهذا التأثير يترك لدي الفرد خبرة شخصية تمتزج بشعور داخلي , او تخمين عام , ويتكون المعني النفسي للون من حصيلة هذا الامتزاج.

يذكر {حمودة1981م} بان :"ليونوركت" ذكرت في كتابها قوة تأثير بعض الألوان كما يلي :

<!--اللون الأحمر: انه لون النار والدم , فهو يسبب الحرارة وان إشعاعاته القريبة من منطقة تحت الحمراء في المجموعة الطيفية تتغلغل بعمق في أنسجة جسم الإنسان . ان اللون الأحمر يزيد من الانفعال الثوري , ولهذا فانه يسبب ضغطا دمويا قويا , وتنفسا أعمق , ان اللون الأحمر هو لون الحيوية والحركة .فهو ذو تاثير قوي علي طباع ومزاج الإنسان .

<!--اللون البرتقالي : لون التوهج والاحتدام والاشتعال . انه لون سطوع يوحي بالدفء , كما يوحي بالإثارة, وقد يكون له تأثير مهدئ لبعض الأشخاص في حين يراه البعض الآخر مسببا للتوتر .

<!--اللون الأصفر : لون ضوء الشمس. ان التجارب السيكولوجية قد برهنت علي انه لون المزاج المعتدل والسرور. انه مركز نورانية شديدة في مجموعة ألوان الطيف. انه لون محرك منهض للأعصاب , ولو ان بعض الألوان الصفراء الساخنة قادرة علي تهدئة بعض الحالات العصبية الشديدة , فيستعمل أحيانا لعلاج بعض الأمراض العصبية .

<!--اللون الأخضر : لون الطبيعة منعش رطب مهدئ يوحي بالراحة , اذا يضفي بعض السكينة علي النفس , ويسمح للوقت ان يمر سريعا , ويساعد الإنسان علي الصبر , لذا فقد استعمل في معالجة بعض الأمراض العقلية مثل الهستيريا وتعب الأعصاب.

 

<!--اللون الأزرق: هو لون السماء والماء , انه منعش شفاف يوحي بالخفة , حالم, قادر علي إيجاد أجواء خيالية . ان التوتر العضلي يتناقض تحت تأثير الضوء الأزرق. لذا فهو قادر علي تخفيض ضغط الدم , وتهدئة نبض القلب , والتنفس السريع . وفي المجال العاطفي يوحي هذا اللون بالسلام . وقد دلت التجارب ان هذا اللون اكثر الألوان تهدئة للنفس . 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 229 مشاهدة
نشرت فى 27 نوفمبر 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

 

الشعر الناعم / الخشن

 

شعر ناعم          شعر مجعد

حساس للغاية           أقل حساسية

 

السلام عليكم 

أحب أنوه في البداية لأن هذا المقال ليس بالضرورة يكون صحيحا في تطبيقه وإسقاطه على جميع الناس ولكن يطبق بنسبة تقريبا 75- 85 % فليس كل من شعره خشن ليس لديه عاطفة مثلا والعكس صحيح

 

هل شعرك ناعم أم متوسط أم مجعد؟ وهل سبق أن فكرت من قبل في أن نوع شعرك قد يدل علي سمة معينة من سماتك الشخصية ؟

ان نسيج الشعر يحدد مدي حساسية الفرد من حيث السمع واللمس والتذوق والمشاعر , ويمكن التعرف علي هذه السمة في الشعر باستخدام الميكروميتر لقياس سمك خصلة واحدة من الشعر الموجود بالقرب من الأذن, وعادة ما يتدرج سمك الشعر من 1.25 الي 4 من الألف من البوصة, كما يمكن تقدير سمك الشعر من خلال الإحساس بالشعر, ولكن هذه الطريقة اقل دقة من الطريقة السابقة, وكلما زادت نعومة الشعر, زادت حساسية الشخص. وعلي الجانب الآخر, كلما زاد تجعيد الشعر, طالت المدة التي تستغرقها المواقف لتحدث تأثيرا علي الشخص.

ويفترض الكثير من الناس ان الناس ذوي الأصول الإفريقية والأسيوية يتميزون بشعر أكثر تجعيدا , علي الرغم من ان نسيج الشعر عندهم يكون واسعا . تماما مثل الأجناس الأخرى.

ويتسم الأشخاص ذوو الشعر الناعم بالحساسية المفرطة , حيث إن مشاعرهم قد تتأذي بسهولة باللغة, كما يتسمون بحساسية كبيرة إزاء  الضوضاء الصاخبة, أو أي شئ يتسم بالغلظة والخشونة , ويمكن ان تتأذي مشاعر هذه الأشخاص لعدة أيام , خاصة إذا كانت عيونهم ضيقة فنجدهم لا يفكرون إلا فيما قاله. أو فعلة الآخرين معهم ومن وجهة نظر الآخرين , يكون رد فعل الأشخاص شديد الحساسية مبالغا فيه إلى حد كبير , وقد أخبرتني احدي عميلاتي بأنها كانت ترتعد من وجهة نظر إليها والدها عندما تفعل شيئا ما خطا , وتجر الإشارة الي أن أصوات الموسيقي الصاخبة والماكينات المزعجة وصوت احتكاك السكين بالطبق , أو حتي أصوات الناس الذين يتحدثون بصوت عال تسبب إزعاجا كبيرا للأشخاص شديدي الحساسية, وإذا استمرت الضوضاء , فأنهم يصابون بتوتر عصبي حاد.

وهذه عملية أخرى تحكي لنا عن احد الأوقات العصيبة التي مرت بها في أثناء ممارستها تدريب تنس الطاولة مع مدربها , وذكرت لي هذه العميلة ان مدربها أراد ان يكسب النقطة لصالحه . فبدا بضرب الكرة بقوة علي الطاولة , وقد تفاجأت صاحبتنا هذه بتسريع وتيرة اللعب من جانب المدرب , الأمر الذي أزعجها كثيرا , ودفعها الي مغادرة التدريب وهي تشعر بعدم ارتياح كبير , ويختلف الأمر بالنسبة للأشخاص ذوي الشعر المجعد الذين قد لا يزعجهم هذا التدخل من جانب المدرب كثيرا وقد لا يلاحظونه أصلا . 

وفيما يتعلق بالهاتف , نجد ان الأشخاص ذوي الشعر الناعم يتحدثون بصوت رقيق , خاصة اذا كانت وجوههم ضيقة , واذا أراد هؤلاء ان يلقوا خطابا او يعلنوا عن شئ ما أمام الناس , فيتعين عليهم ان يتذكروا ان يرفعوا أصواتهم حتي يسمعه جميع الحاضرين .

ومن هنا يمكننا القول ان الأزواج الذين يتشابهون في نسيج الشعر يكونون أكثر انسجاما وتوافقا في علاقتهم الزوجية أكثر من غيرهم .

ولا يفضل الأشخاص ذوو الشعر الناعم القيام بالمعسكرات الخارجية , ويفضلون بدلا من ذلك تناول وجبة الإفطار علي الفراش , او في فندق أربع نجوم . ولكن اذا كامن المعسكرات مهيأة جدا ومزودة بوسائل الراحة , فإنها بذلك تروق للأشخاص ذوي الشعر الناعم . ولا يمانعون في القيام بها.

اما الأشخاص ذوو الشعر المجعد , علي الجانب الآخر , فإنهم يكونون اقل حساسية , ولا يتأثرون بالمواقف التي يتعرضون لها الا اذا استمرت هذه المواقف لوقت طويل , ولا ينبغي ان يفهم ان هؤلاء الأشخاص مجردون تماما من المشاعر , وإنما ما اعنيه انهم لا يعبرون عن هذه المشاعر بالقدر نفسه ولا بالسرعة نفسها التي يعبر بها الأشخاص ذوو الشعر الناعم عن مشاعرهم , فلا بد من التعرض للعديد من المؤثرات حتي تحصل منهم علي استجابة او رد فعل .

وبوجه عام , يعتبر الأشخاص ذوو الشعر المجعد كذلك اقل إحساسا بالألم , ويتضايقون جدا من الأشخاص شديدي الحساسية , وخير مثال علي الأشخاص الأقل حساسية الرئيس اليوغسلافي السابق " سلوبودان ميلوسفيتش " , ويتجلي ذلك في عدم تأثره بمعاناة الآخرين .

اما الأشخاص ذوو الشعر المتوسط , والذي ليس ناعما تماما ولا مجعدا كلية , فإنهم يجمعون بين سمات النوعين الأولين في ان واحد , ومثل هؤلاء , يكونون قادرين علي التكثيف بسهولة اكبر مع الواقف التي يتعرضون لها , ويجدون ان تقبل الحياة بكل ما فيها من سراء وضراء واخذ وعطاء يجعل الحياة أيسر وأسهل , لكن فقط عليهم إدراك الآخرين توجهاتهم حتي يتسني لهم التعامل معهم بشكل أفضل.

 

 

 


 العينان - نافذتا الروح

التعبير عن العاطفة

 

حدقتا العين كبيرتان                      حدقتا العين صغيرتان

تعبير مرتفع عن العاطفة             تعبير منخفض عن العاطفة

 

ان العيون هي أول ما ينظر إليه معظمنا عندما نتقابل مع شخص ما , حيث ان العيون تبعث برسائل عديدة . وتطلعنا علي الكثير من المعلومات عما يدور بداخل هذا الشخص , فمن خلال العين , يمكننا تحديد ما اذا كان الشخص سعيدا بلقائنا ومرحبا بنا أم انه ينظر إلينا بعين الشك , وهل نظراته الينا تنم عن الغضب تجاهنا ؟ وهل يقول الحقيقة ام انه يكذب ؟ ان الأشخاص ذوي الأعين المتلألئة هم الأشخاص الذين يسهل التواصل معهم والاقتراب منهم , فهم عادة ما يكونون أناسا ودودين ولطفاء في التعامل مع الآخرين , اما الأعين الباردة والثاقبة , فانها تبدو وكأنها تتفحصنا لتقيم شخصياتنا , ويذكر ان العين ترسل إشارات تقرؤها دون وعي وتمكننا من الحكم علي الأشخاص الذين نتعامل معهم بناء علي خبراتنا السابقة , وعادة ما تكون حدقة العين عند الأطفال كبيرة ومتسعة مما يجعل نظراتهم تتسم بالبراءة , وهذه البراءة الجميلة التي تطل من أعين الأطفال تجعلنا نشعر برغبة كبيرة في مد أيدينا , ولمسهم لا لشئ الا لنقترب أكثر من الحب والمودة التي تنهمر من أعينهم .

 

 

 

التعبير عن العاطفة

تتحدد كمية العاطفة التي يعبر عنها الشخص من خلال حجم حدقة العين مقارنة بالصلبة ) غشاء العين الخارجي الصلب الأبيض( , فكلما اتسعت حدقة العين وكبر حجمها , زادت كمية العواطف والمشاعر التي يعبر عنها الشخص , وعادة ما يكون الأشخاص ذوو حدقات العين الكبيرة عاطفيين جدا وأكثر انفتاحا للتعبير عن عواطفهم ومشاعرهم . كما يتمتع هؤلاء الأشخاص بقدر كبير من الحب والحنان , ويعمد هؤلاء الأشخاص الي التعبير عن عواطفهم ومشاعرهم , سواء كانت هذه المشاعر تنم عن الحزن والآسي او السعادة او الحماسة , وفي بعض الأوقات . يصبح هؤلاء الأشخاص عاطفيين الي حد كبير , خاصة عندما تمتزج هذه السمة مع سمات التسامح المنخفض والتقلبات المفاجئة , وقد يقع هؤلاء الأشخاص في الحب في دقائق معدودة , او حتي في ثوان قليلة , وقد يتأثرون جدا بالحالة العاطفية التي يمر بها الآخرون من حولهم , الأمر الذي قد يستنزف مشاعرهم ويحملهم أعباء إضافية, وقد يخرج الموقف تماما عن السيطرة اذا زادت العواطف عن الحد, خاصة إذا اجتمعت هذه السمة مع سمة التسامح المنخفض "والتي تشير إليها الأعين الضيقة " .

اما الأشخاص ذوو حدقات العين الصغيرة , فهم لا يدعون عواطفهم تؤثر علي قراراتهم , فهم قادرون علي تنحية العواطف جانبا عند التعامل مع الآخرين , ولذلك , فان قراراتهم تنبع من رؤوسهم , لا قلوبهم , حيث ان عيون هؤلاء الأشخاص اقل تعبيرا عن عواطفهم ومشاعرهم , وان كان ذلك يجعلهم عرضة للانتقاد من الآخرين الذين يظنون انهم أناس فاترون وخالون تماما من العاطفة , والحقيقة انهم يحتفظون بمشاعرهم بداخلهم ولا يدعونها تظهر للعيان , ويلاحظ علي الأشخاص ذوي التعبير المنخفض عن العاطفة انهم لا يظهرون حبهم للآخرين , ولا يرغبون في التعبير عن مشاعرهم فيبدو لك من ظاهرهم أنهم هادئون ويحسنون التصرف فى المواقف التي تخرج فيها العواطف عن السيطرة ’ ويشعر هؤلاء الأشخاص بالفخر لقدريهم على التحكم فى عواطفهم . ’ ولكن فى بعض الأحيان . تكون هذه السمة مؤشرا على تعرض الشخص لسوء المعاملة اللفظية أو البدنية أو الجنسية فى الماضي .

أحرص على تشجيع الأشخاص ذوى العاطفة المنخفضة على التعبير عن أنفسهم بشكل أكبر ’ فقد يكون الأمر صعبا عليهم فى البداية ’ ولذلك أقترح عليهم أن يتقدموا خطوة خطوة وألا يستعجلوا الأمور ’ وقد يشعرون أنهم بذلك يعرون أنفسهم من الناحية النفسية أمام الآخرين ويدعون الجميع يعرف كل شئ عنهم ’ وقد يكون من الصعب عليهم أن يحطموا الأسوار الواقية التى عكفوا على أقامتها حول أنفسهم ومشاعرهم .

 

إعداد د.حسام محمود زكي

 

أستاذ مساعد التربية الخاصة والصحة النفسية

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 270 مشاهدة
نشرت فى 27 نوفمبر 2016 بواسطة dr-hossam-zaki
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 176 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2016 بواسطة dr-hossam-zaki
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 170 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2016 بواسطة dr-hossam-zaki
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 172 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

 

  

 

  

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 152 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

صعوبات تعلم القراءة والكتابة

صعوبات التهجئة

د.حسام محمود زكي

أستاذ مساعد التربية الخاصة

التعريف :

التهجئة: هي عمليّة ترميز اللغة المنطوقة إلى حروف نظام اللغة الكتابيّ، أمّا القراءة فهي عمليّة تفسير اللغة المكتوبة إلى لغة منطوقة، ويعدّ كلّ من الإدراك السمعيّ والبصريّ والتكامل الحسّ – حركيّ، والحركيّ عناصر ضروريّة لعمليّة التهجئة الصحيحة (Learner, 2012).

تتطلب عمليّة التهجئة من الطفل قدرة عاليّة في تمييز واستذكار، أو إعادة إنتاج مجموعة من الحروف وَفق ترتيب صوتيّ معيّن؛ لذلك تعدّ عمليات التهجئة أصعب من القراءة، فقد يكون بمقدور الطفل قراءة بعض الكلمات لوجودها في سياق معيّن، في حين لا يمكن أن يكون مثل ذلك عند التهجئة (الرسم الإملائيّ) (Learner, 2012). لأنّ التهجئة تعتمد على ضوابط وقواعد مختلفة، فقد تحتاج بعض الكلمات مطابقة لفظ الحروف معَ كتابتها، مثل: درس، لعب، كتب، ...، في حين تحتاج كتابة بعض الكلمات إلى معرفة مسبقة بطريقة ربط هذه الأصوات معاً، مثل إضافة ألف بعد واو الجماعة التي تلحق الأفعال، مثل: كتبوا، رسموا، استمسكوا، دعوا، ...؛ للتفريق ما بين واو الفعل وواو الجماعة. كما تحتاج بعض الكلمات إلى التهجئة نظراً إلى اختلاف لفظها عن كتابتها، مثل: هؤلاء، هذا، لكن، وقتئذ، يومئذ، ... (الوقفي، 2012).

العوامل المساهمة في صعوبات التهجئة

هناك مجموعة من العوامل تعوق عملية التهجي ومنها:

<!--. العجز البصري والسمعي حيث تعتبر جوانب القصور الحسي من العوامل التي تؤثر على القراءة بشكل عام وليس التهجئة بشكل خاص ، فالأطفال الصم والأطفال ضعاف البصر مقارنة بالعاديين فنجد أن المجموعة الأولى أخطائها في التهجئة أكثر.

<!-- العوامل البيئية والتحفيزية فيتضح من خلال ضعف الاعتبارات المعطاة لقيمة النجاح الأكاديمي.

<!--الطريقة الصوتية من حيث إدراك الطفل لصوت الحرف وللتلميحات الفونيمية.

<!--الذاكرة البصرية من حلال أن تعلم العلاقة بين الصوت والرمز يتطلب ذاكرة بصرية للأحرف وسمعية للأصوات. ( العجز الإدراكي).

<!-- صعوبات النطق والحركة

تقييم صعوبات التهجئة

أولاً: التقييم الرسمي

  • 1.  اختبارات مسحية وتتمثل اختبارات التهجئة المسحية عادة في اختبارات التحصيل والمهارات الأساسية. وتتم مقارنة أداء الطالب في مثل هذه الاختبارات بالمعايير المقننة التي تم استخراجها من عينه التقنين.
  • 2.  اختبارات تشخصيه فهي لا تقيس المستوى الصفي الذي يجب أن يكون عليه الطفل ولكنها أيضاً تقدم معلومات عن جوانب الضعف والقوة في مجالات التهجئة المختلفة مثل (تسمية الحروف، كتابة الكلمات، تهجئة الكلمة شفهياً).

ثانياً: التقييم غير الرسمي

  • 1. ملاحظة الأخطاء التي يكررها الطفل أثناء محاولته تهجئة الكلمات.
  • 2. التأكد من معرفة الطفل بالعلاقة بين الصوت والحرف.
  • 3.  في المستويات المتقدمة (المستويات الصفية) يفضل استخدام قوائم الكلمات التي تتدرج في مستويات الصعوبة.

التغلب على صعوبات التهجئة

الكلمة الأولى التي يتعلم معظم الناس قراءتها وكتابتها هي أسماؤهم وكذلك الأمر في التهجئة مع مراعاة عدم كون التهجئة صعبة وكون الطفل قادر على التهجئة من خلال مثلاً كتابة اسمه ومعرفة حروفه وليس رسمه وتصويره، وقد يكون تقصير اسم الطفل مهم إذا كان لطفلك اسم طويل وكان غير قادر على تذكر كيفية تهجيته.

مثل نور الهدى، منه الله فينبغي تقصيره إلى نور، منه.

تعليم طفلك تهجئة اسمه

بعض الأطفال قد تتناسب كل الخطوات التالية المقترحة والبعض الآخر يمكن أن يتخطى بعضها وهذا يعني أن يجب اختيار ما يتوافق مع حاجة طفلك.

الخطوة الأولى : وفر مجموعة من البطاقات المنفصلة أكثر بواحدة من حروف اسم طفلك بكل بطاقة حرفين من حروف اسم الطفلة والأخيرة فارغة ومجموعة بطاقات أخرى بحروف اسم الطفل، ويجب أن يكون الطفل قادر على قراءة اسمه ككلمة مرئية ويتعرف على حروفه منفصلة.

الخطوة الثانية: ابدأ في استكمال الفراغات مع نطق صوت الحرف باستخدام الحروف المتحركة وفي مراحل متقدمة من التدريب اجعلها تعتمد على الذاكرة في تذكر الحروف الناقصة وتكوين اسمها بمفردها.

الخطوة الثالثة : لمزيد من الصعوبة في التدريب، ضع بعض الحروف الإضافية (حروف مشتته مع الحروف التي هي في اسم الطفل، كما في حالة نوف يمكن إضافة بعض الحروف مثل (ق، ث، ي، ب) كحروف مشتته مع الحروف الأصلية للكلمة.

ألعاب الأبجدية

لمزيد من الممارسة والتأكيد على تقدم طفلك في عملية التهجئة استخدام ألعاب الأبجدية حتى الممارسة والطلاقة في الأداء.

  • 1. - كرة سلة الأبجديـة.
  • 2. - الكلمات المتقاطعة.

الاقتراحات العلاجية

  • 1. التدريس الفردي لما تتميز به الخطة الفردية من وضع لجوانب القوة والضعف في عين الاعتبار.
  • 2. تعريض الطفل لخبرة النجاح من حيث البداية بمستوٍ من الممكن للطفل إنجازه والانتقال في الصعوبة شيئاً فشيئاً.
  • 3. تنمية القصور في الجوانب المعرفية والحية وخاصة الذاكرة.
  • 4. استخدام أسلوب تعدد الحواس في التدريس Ù حيث أنه يتيح الفرصة لمشاركة أكثر من حاسة في العملية التعليمية ومن ثم تبسيط الاستجابة مثل التحليل البصري والتلفظ والتذكر.
  • 5. إعطاء دور لعملية التعزيز.
  • 6.  استخدم كلمات وظيفية.
  • 7. أوجد سجلا خاصا بالطفل يحتوى على الكلمات المتعلمة.
  • 8. التدريس من خلال القاموس بما يتناسب مع قدرات الطفل والكلمات التي يعرفها مرتبة أبجدياً.

مبادئ تعلم التهجئة

هناك مجموعة من المبادئ يجب مراعاتها في أي إجراءات لتعليم التهجئة ومنها :

- علم في وحدات صغرى : علم ثلاث كلمات بدل من أربع أو خمس كلمات في اليوم .

- وفر تمرينا وتغذية راجعة كافيين : إن محاولات الطلبة في تهجئة الكلمات تحتاج تشجيعا إيجابيا وتغذية راجعة محددة ويعتمد شكلها على مستوى معرفة الطالب .
- اختر كلمات مناسبة : إن أهم إستراتيجية لتعليم التهجئة هي ضرورة كون الطلبة قادرين على قراءة الكلمة ومعرفة معناها .

أساليب تعلم التهجئة

أولا :- طريقة التصور الذهني :

هذه الطريقة في التهجئة تعلم الطلبة تخيل التهجئة الصحيحة للكلمة كوسيلة للتذكر وإجراءات ، وهذه الطريقة هي كالتالي :

- يكتب المعلم على السبورة أو على قصاصة ورقية كلمة يستطيع الطالب قراءتها ولكنه يعجز عن تهجئتها.

-يقرأ الطالب الكلمة بصوت عال

-يقرأ الطالب حروف الكلمة

-ينسخ الطالب الكلمة على الورقة

-يطلب المعلم من الطالب أن ينظر إلى الكلمة جيدا

- يطلب المعلم من الطالب أن يغلق عينيه ويهجيء الكلمة بصوت عال متصورا الحروف في أثناء تهجئته لها

 

- يطلب المعلم من الطالب أن يكتب الكلمة ويطابقها مع النموذج للتأكد من صحتها

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 221 مشاهدة
نشرت فى 6 نوفمبر 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

مفهوم التأهيل

        ويقصد به مجموعة الجهود التي تبذل خلال مدة محددة نحو هدف محدد لتمكين الشخص وعائلته من التغلب على الآثار الناجمة عن العجز واكتساب واستعادة دوره في الحياة معتمداً على نفسه والوصول به إلى أفضل مستوى وظيفي عقلي، أو جسماني، أو اجتماعي، أو نفسي، أو اقتصادي.

كما يمكن اعتبار التأهيل بأنه تلك المرحلة من العملية المستمرة والمنسقة والتي تشمل الخدمات المتنوعة كالتأهيل الطبي، والتأهيل التربوي، والتأهيل البدني، والتأهيل النفسي، والتأهيل الاجتماعي، والتوجيه والتدريب المهني والتعيين الانتقائي بقصد تمكين الفرد من تأمين مستقبله والحصول على العمل المناسب والاحتفاظ به، وكذلك تأهيل البيئة والمجتمع للمعوق.

 

الفرق بين التأهيل وإعادة التأهيل:

ميزت العديد من المراجع العلمية بين مفهوم التأهيل ومفهوم إعادة التأهيل حيث يعني التأهيل عندما نشير إلى الخدمات المطلوبة لتطوير قدرات الفرد واستعداداته عندما لاتكون هذه القدرات قد ظهرت أصلاً، وهذا ينطبق على المعاقين صغار السن الذين تكون اعاقتهم خلقية، أو حصلت في مرحلة مبكرة من عمرهم.

أما إعادة التأهيل فتعني: إعادة تأهيل فرد كان قد تدرب أو تعلم مهنة ما ومارس هذه المهنة مدة من الزمن، ثم حدث أن أصيب بعاهة وأصبح معاقاً، ولم يستطع العودة إلى عمله أو مهنته الأصلية بسبب إعاقته الجديدة.

ومن خلال ماذكر سابقاً يمكننا أن نستنتج بأن التأهيل عبارة عن جهد مشترك بين مجموعة من الاختصاصات بهدف توظيف وتدعيم قدرات  الفرد ليكون قادراً على التكيف مع إعاقته ومع متطلبات الحياة العادية إلى أعلى درجة من الاستقلالية.

        إذن فالتأهيل عملية لا تؤدى من قبل شخص أو مهني واحد بل تحتاج إلى فريق من المختصين يعملون معاً لتحقيق الهدف المشهود، وهذا يجعلنا نؤكد على مفهوم الفريق في عملية التأهيل حيث يتكون هذا الفريق من أخصائيون دائمون وهم الطبيب، والأخصائي النفسي، والأخصائي الاجتماعي، ومرشد التأهيل، وأخصائي التربية الخاصة. كذلك يتكون الفريق إضافة إلى هذه الاختصاصات من اختصاصات حسب الحالة واحتياجاتها من أمثلتها المعالج الوظيفي، المعالج الطبيعي، أخصائي الأجهزة التعويضية، أخصائي النطق، أخصائي قياس السمع، أخصائي العلاج الترفيهي، والاستشاري المهني، الزائرة الأسرية، ومساعدة المربية، وممرضة التأهيل، وأطباء استشاريون حسب حاجة الشخص، هذا وينظر إلى أهمية عضوية الشخص المعوق أو ولي أمره كعضو أساسي في فريق التأهيل.

 

 

 

 

العناصر المساهمة في إنجاح التأهيل:

        لابد للتأهيل لكي يكتمل بنجاح وفعالية من توفر عناصر أربعة هي:

<!--الشخص المعوق نفسه.   3- أسرة المعوق.

<!--<!--[if gte vml 1]><v:shapetype id="_x0000_t71" coordsize="21600,21600" o:spt="71" path="m10800,5800l8352,2295,7312,6320,370,2295,4627,7617,,8615r3722,3160l135,14587r5532,-650l4762,17617,7715,15627r770,5973l10532,14935r2715,4802l14020,14457r4125,3638l16837,12942r4763,348l17607,10475,21097,8137,16702,7315,18380,4457r-4225,868l14522,xe"> <v:stroke joinstyle="miter" /> <v:path gradientshapeok="t" o:connecttype="custom" o:connectlocs="14522,0;0,8615;8485,21600;21600,13290" o:connectangles="270,180,90,0" textboxrect="4627,6320,16702,13937" /> </v:shapetype><v:shape id="_x0000_s1029" type="#_x0000_t71" style='position:absolute; left:0;text-align:left;margin-left:-27pt;margin-top:18.75pt;width:108pt; height:2in;text-indent:0;z-index:4'> <v:textbox> <![if !mso]> <table cellpadding=0 cellspacing=0 width="100%"> <tr> <td><![endif]> <div> <p class=MsoNormal align=center dir=RTL style="text-align:center" mce_style="text-align:center"><span lang=AR-SA style="font-size:14.0pt;font-family:"Mudir MT"" mce_style="font-size:14.0pt;font-family:"Mudir MT"">فريق التأهيل</span><span dir=LTR style="font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Mudir MT"" mce_style="font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Mudir MT""><o:p></o:p></span></p> </div> <![if !mso]></td> </tr> </table> <![endif]></v:textbox> <w:wrap anchorx="page" /> </v:shape><![endif]--><!--المجتمع.             4- فريق التأهيل.

<!--[if gte vml 1]><v:shapetype id="_x0000_t92" coordsize="21600,21600" o:spt="92" adj="2700" path="m21600,10800l@7@14,21232,8005@9@16,20153,5400@11@18,18437,3163@12@17,16200,1447@10@15,13595,368@8@13,10800,0@14@13,8005,368@16@15,5400,1447@18@17,3163,3163@17@18,1447,5400@15@16,368,8005@13@14,,10800@13@8,368,13595@15@10,1447,16200@17@12,3163,18437@18@11,5400,20153@16@9,8005,21232@14@7,10800,21600@8@7,13595,21232@10@9,16200,20153@12@11,18437,18437@11@12,20153,16200@9@10,21232,13595@7@8xe"> <v:stroke joinstyle="miter" /> <v:formulas> <v:f eqn="sum 10800 0 #0" /> <v:f eqn="prod @0 32488 32768" /> <v:f eqn="prod @0 4277 32768" /> <v:f eqn="prod @0 30274 32768" /> <v:f eqn="prod @0 12540 32768" /> <v:f eqn="prod @0 25997 32768" /> <v:f eqn="prod @0 19948 32768" /> <v:f eqn="sum @1 10800 0" /> <v:f eqn="sum @2 10800 0" /> <v:f eqn="sum @3 10800 0" /> <v:f eqn="sum @4 10800 0" /> <v:f eqn="sum @5 10800 0" /> <v:f eqn="sum @6 10800 0" /> <v:f eqn="sum 10800 0 @1" /> <v:f eqn="sum 10800 0 @2" /> <v:f eqn="sum 10800 0 @3" /> <v:f eqn="sum 10800 0 @4" /> <v:f eqn="sum 10800 0 @5" /> <v:f eqn="sum 10800 0 @6" /> <v:f eqn="prod @0 23170 32768" /> <v:f eqn="sum @19 10800 0" /> <v:f eqn="sum 10800 0 @19" /> </v:formulas> <v:path gradientshapeok="t" o:connecttype="rect" textboxrect="@21,@21,@20,@20" /> <v:handles> <v:h position="#0,center" xrange="0,10800" /> </v:handles> </v:shapetype><v:shape id="_x0000_s1026" type="#_x0000_t92" style='position:absolute; left:0;text-align:left;margin-left:90pt;margin-top:7.6pt;width:116.95pt; height:126pt;z-index:1'> <v:textbox> <![if !mso]> <table cellpadding=0 cellspacing=0 width="100%"> <tr> <td><![endif]> <div> <p class=MsoNormal align=center dir=RTL style="text-align:center" mce_style="text-align:center"><span lang=AR-SA><o:p> </o:p></span></p> <p class=MsoNormal align=center dir=RTL style="text-align:center" mce_style="text-align:center"><span lang=AR-SA style="font-size:14.0pt;font-family:"Mudir MT"" mce_style="font-size:14.0pt;font-family:"Mudir MT"">المجتمع</span><span dir=LTR style="font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Mudir MT"" mce_style="font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Mudir MT""><o:p></o:p></span></p> </div> <![if !mso]></td> </tr> </table> <![endif]></v:textbox> <w:wrap anchorx="page" /> </v:shape><![endif]--><!--<!--[if gte vml 1]><v:shape id="_x0000_s1027" type="#_x0000_t71" style='position:absolute;left:0; text-align:left;margin-left:3in;margin-top:7.6pt;width:108pt;height:135pt; z-index:2'> <v:textbox> <![if !mso]> <table cellpadding=0 cellspacing=0 width="100%"> <tr> <td><![endif]> <div> <p class=MsoNormal align=center dir=RTL style="text-align:center" mce_style="text-align:center"><span lang=AR-SA style="font-size:14.0pt;font-family:"Mudir MT"" mce_style="font-size:14.0pt;font-family:"Mudir MT"">أسرة المعوق</span><span dir=LTR style="font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Mudir MT"" mce_style="font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Mudir MT""><o:p></o:p></span></p> </div> <![if !mso]></td> </tr> </table> <![endif]></v:textbox> <w:wrap anchorx="page" /> </v:shape><![endif]--><!-- 

<!--[if gte vml 1]><v:shape id="_x0000_s1028" type="#_x0000_t92" style='position:absolute;left:0;text-align:left; margin-left:333pt;margin-top:2.4pt;width:2in;height:108pt;z-index:3'> <v:textbox> <![if !mso]> <table cellpadding=0 cellspacing=0 width="100%"> <tr> <td><![endif]> <div> <p class=MsoNormal align=center dir=RTL style="text-align:center" mce_style="text-align:center"><span lang=AR-SA style="font-size:14.0pt;font-family:"Mudir MT"" mce_style="font-size:14.0pt;font-family:"Mudir MT"">الشخص المعوق نفسه</span><span dir=LTR style="font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Mudir MT"" mce_style="font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Mudir MT""><o:p></o:p></span></p> </div> <![if !mso]></td> </tr> </table> <![endif]></v:textbox> <w:wrap anchorx="page" /> </v:shape><![endif]--><!-- 

 

أولاً: تأ

 

 

أولا - تأهيل الفرد المعوق:

    تركز خطة التأهيل الفردية للمعوق على مجالات مختلفة من البرامج التأهيلية، وإن اختيار البرنامج المناسب يعتمد بشكل أساسي على الاحتياجات التأهيلية للفرد المعاق وعلى قدراته وإمكانياته وميوله واستعداداته.

ويمكن تحديد برامج وأنشطة التأهيل إلى:

<!--التأهيل الطبي.

<!--التأهيل النفسي.

<!--التأهيل الاجتماعي.

<!--التأهيل المهني.

<!--التأهيل الأكاديمي(التربوي)

 

ثانياً: تأهيل البيئة:

    إن خطة التأهيل يجب ألا تقتصر على الشخص المعوق فقط بل يجب أن تمتد لتشمل البيئة التي يعيش فيها الفرد المعوق أيضاً إذا ماأردنا أن نحقق أهداف عملية التأهيل المتعلقة بمواجهة المشكلات التي يمكن أن تنجم عن العجز وكذلك إذا ما أردنا إعادة دمج الشخص المعوق في المجتمع.

    إن تأهيل بيئة الفرد المعوق يعني توفير الظروف البيئية المناسبة سواء مايتعلق منها بالبيئة البشرية أو البيئة المادية والطبيعية وذلك من أجل توفير الظروف البيئية الملائمة لنجاح عملية التأهيل وتلبية الاحتياجات الخاصة للفرد المعوق والناجمة عن حالة العجز التي يعاني منها.

إن عملية تأهيل البيئة يجب أن تركز على عنصرين لا يقلان أهمية ع بعضهما البعض وكذلك لايقلان أهمية عن تأهيل الفرد المعاق نفسه وهما:

<!--العنصر الأول ويتمثل في تأهيل الأسرة التي يعيش في ظلها الفرد المعوق سواء بتعديل اتجاهات أفرادها أو بإرشادهم وتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي لهم أو بتدريبهم على أساليب التعامل مع الفرد المعاق. كما ويشتمل هذا العنصر أيضاً على تعديل وتطوير الاتجاهات الإيجابية من قبل أفراد المجتمع لزيادة تقبل الفرد المعوق ومنحه فرص الاندماج والعيش بحرية واستقلال.

<!--العنصر الثاني ويتمثل في البيئة الطبيعية وتأهيليها لتتناسب مع حاجات ومتطلبات الأفراد المعوقين والمتمثلة في السكن والمواصلات وتهيئة المباني العامة والتجارية والخدمات الترويحية وإجراء التعديلات الملائمة عليها لتمكين الأفراد المعوقين من الاستفادة منها بدون أية حواجز أو عوائق، كذلك الأمر فيما يتعلق بوسائل المواصلات لتيسير مهمة تنقلهم.

 

أنواع التأهيل للمعوقين:

        تأخذ عمليات التأهيل للمعوق ألواناً وأنماطاً مختلفة بحسب أوجه اختلاف تكيف المعوق. فقد يحتاج المعوق إلى خدمات طبية ليتمتع بأقصى قدرة بدنية ممكنة (التأهيل الطبي)، أو قد يحتاج إلى التغلب على النتائج النفسية التي تصاحب العاهة (التأهيل النفسي)، أو قد يحتاج إلى الخدمات الاجتماعية ليأخذ وضعاً مقبولاً في المجتمع دون ماتفرقه بينه وبين العاديين (التأهيل الاجتماعي)

وفيما يلي تفصيلاً لأهم أنواع التأهيل للمعوقين:

1/ التأهيل الطبي: Medical Rehabilitation

        التأهيل الطبي هو أحد البرامج والأنشطة الأساسية لعملية التأهيل، وهو يهتم بالجوانب المرضية سواء المسببة للعجز أو الجوانب المرضية والصحية التي يمكن أن تنشأ عن العجز. وتهدف برامج التأهيل الطبي لـ

<!--العمل على الوقاية من تكرار حصول حالة العجز باستخدام وسائل الكشف والفحوص الطبية والجينية.

<!--العمل على الاكتشاف المبكر لحالات العجز وإجراء عمليات التدخل المبكر للحيلولة دون تفاقم مشكلة العجز.

<!--العمل على تحسين أو تعديل القدرات الجسمية والوظيفية للفرد بوسائل العلاج الطبي اللازمة سواء باستخدام العقاقير والأدوية أو العمليات الجراحية أو غيرها من الإجراءات وذلك للوصول به إلى أقصى مستوى من الأداء الوظيفي.

وسائل التأهيل الطبي:

<!--الأدوية والعقاقير الطبية.

<!--العمليات الجراحية.

<!--العلاج الطبيعي.

<!--الأجهزة الطبية التعويضية والوسائل المساعدة.

<!--الإرشاد الطبي.

التأهيل النفسي: Psychological Rehabilitation

        تلعب الظروف النفسية للفرد المعوق وأسرته دوراً بارزاً وحيوياً في تحويل حالة العجز إلى حالة إعاقة أو في تقبل حالة العجز والتكيف معها والعمل على الإفادة من أنشطة وبرامج التأهيل اللازمة.

        ولابد من التذكير من أن الآثار النفسية التي تتركها حالة العجز على حياة الفرد وعلى حياة أفراد أسرته غالباً ماتكون من الدرجة العميقة التي تحتاج إلى جهود كبيرة في العمل للتخفيف من المشاعر والضغوط النفسية التي يمكن أن تنشأ عن حالة العجز.

إن من أهم مظاهر الضغوط النفسية التي يتعرض لها أفراد الأسرة هي الشعور بالخجل أو الدونية أو الذنب، إنكار الإعاقة، الحماية الزائدة أو رفض الطفل المعاق وإخفائه عن الأنظار أو الانعزال عن الحياة الاجتماعية وعدم المشاركة في مظاهرها. كذلك فإن حالة العجز أو الإعاقة تؤثر على الفرد المعوق نفسه فهي تؤثر على فهمه وتقديره لنفسه وإمكانياته وتجعله يعيش في حالة من القلق والتوتر والخوف من المستقبل، كما قد تؤثر في نظرته للحياة وثقته بالآخرين.

وسائل وأساليب التأهيل النفسي:

1) الإرشاد النفسي.

2) الإرشاد الأسري.

3) تعديل السلوك.

4) التوجيه والإرشاد المهني.

5) العلاج النفسي.

التأهيل الاجتماعي: Social Rehabilitation

إن التأهيل الاجتماعي يعني إعداد الفرد المعوق للتكيف والتفاعل الإيجابي مع المجتمع ومتطلبات الحياة العامة من خلال مجموعة من من البرامج والأنشطة الاجتماعية نحو الفرد المعوق ونحو أسرته والبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها.

أساليب التأهيل الاجتماعي: 1. أسلوب الرعاية المنزلية  - 2. أسلوب الرعاية النهارية:

3. أسلوب الرعاية الإيوائية:

 

التأهيل المهني: Vocational Rehabilitation

        يعتبر التأهيل المهني من المراحل المهمة في عملية التأهيل الشاملة. وقبل الخوض في

أية تفاصيل عن هذا الموضوع لابد من الإشارة إلى التقدير الخاطئ لأهمية التأهيل المهني للمعوقين والذي يمارس وللأسف الشديد في العديد بل في معظم الدول العربية، حيث أن التأهيل المهني يعني في الكثير من الدول العربية الاختيار الوحيد أمام معظم فئات المعوقين. ويعود ذلك إلى الاتجاهات السلبية والتوقعات المتدنية حول قدرات المعوقين التعليمية التي تميل في الغالب إلى اعتبار المعوقين غير قادرين على الاستمرار في عملية التعليم، غير أن بعض الدول أدركت أهمية إتاحة الفرصة للعديد من الأفراد المعوقين للاستمرار في عملية التعلم إلى الحد الذي تسمح به قدراتهم وإمكانياتهم، وهيأت لهم الفرص ليواصلوا تعليمهم حتى أعلى مراحل التعليم الجامعي، مع الإبقاء على التأهيل المهني كخيار بديل لمن لاتسمح لهم قدراتهم الاستمرار في التعلم.

        وفي النهاية يمكن القول بأن التأهيل المهني هو مجموعة البرامج والأنشطة التي تهدف إلى استثمار وتوظيف قدرات وطاقات الشخص المعوق وتدريبه على مهنة مناسبة يستطيع من خلالها الحصول على دخل يساعده على تأمين متطلباته الحياتية.

 

التأهيل التربوي: Educational Rehabilitation

        يعتبر التأهيل التربوي من أهم البرامج في عملية التأهيل، ويعني توفير البرامج التربوية الخاصة (Special Education Programs) للأفراد المعوقين في البيئات الأقل تقييداً (Least Restrictive Environment). وتختلف برامج التربية الخاصة باختلاف فئة الإعاقة، فالبرامج التربوية الخاصة بذوي الإعاقة العقلية تختلف في مضمونها وأساليبها ووسائلها عن البرامج التربوية الخاصة بذوي الإعاقات السمعية، أو البصرية، أو الجسدية وهكذا. كما وتختلف البدائل التربوية المقدمة لفئات المعوقين باختلاف درجة الإعاقة وطبيعة الاحتياجات التربوية الخاصة، حيث تتراوح هذه البدائل مابين التعليم في الصف العادي (الدمج الشامل Inclusion ) إلى التعليم في مراكز ومؤسسات أو مدارس داخلية.

يتم تحديد البرنامج التربوي المناسب في ضوء الاعتبارات التالية:

<!--درجة الإعاقة وشدتها: فكلما كانت الإعاقة شديدة كانت الاحتياجات التربوية الخاصة أكثر وكلما كانت الحاجة إلى مدارس نهارية أو داخلية أكثر.

<!--درجة وعي الأسرة واتجاهاتها وتوقعاتها من الطفل: فكلما كانت اتجاهات الأسرة سلبية وتوقعاتها من طفلها متدنية كلما اتجهت نحو المدارس الخاصة أو المؤسسات الداخلية.

<!--مدى توفر الخدمات التربوية في البيئة التي يعيش فيها الطفل.

 

منقول

 

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 285 مشاهدة
نشرت فى 19 إبريل 2016 بواسطة dr-hossam-zaki
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 148 مشاهدة
نشرت فى 19 إبريل 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

أبرز مكونات البحث الطلابي

 

الجزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

الجزء الرابع

ورقة الغلاف

وتشمل ما يلي

متن البحث ويشمل الجزء العلمي الاكاديمي للبحث شرط ألا يقل عدد صفحات ذلك الجزء عن 3 ورقات على الأقل لكل طالب في المجموعة 

المراجع ويجب أن تكون مراجع البحث حديثة وشاملة للكتب والانترنت.

التعليق وفيه يقدم الطالب رأيه وما وجد في البحث من أمور

1- شعار الجامعة واسم الكلية والقسم

 

2- عنوان البحث

3- اسم المقرر

4- أسماء الطلاب والرقم الجامعي لكل منهم

5- اسم الدكتور

6- الفصل / العام الدراسي

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 178 مشاهدة
نشرت فى 19 إبريل 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

نظريات التعلم المتعلقة باضطرابات اللغة الشفوية والمكتوبة
يقسم تاريخ صعوبات التعلم إلى 3 مراحل أساسية بدأت بملاحظات العالم (جال) عام 1800 وانتهت بتشكيل جمعية الأطفال ذوي صعوبات التعلم والتي تعرف الآن بــ (الجمعية الأمريكية لصعوبات التعلم). وبين هذين الحدثين حدث تطور مستمر في كل من الجانب النظري والإجراءات العلاجية للمشكلات المرتبة على اضطرابات الدماغ.
وبهدف التوضيح ، يمكن تصنيف إسهامات العلماء والمتخصصين في التنظير والتقييم والعلاج خلال هذه المرحلة وفق نمط الصعوبة التي اهتموا بدراستها إلى ثلاثة مجالات أساسية:
1-  <!--[endif]-->عجز في اللغة المنطوقة وتشمل (الاستماع – الكلام).
2-  <!--[endif]-->عجز في اللغة المكتوبة وتشمل (القراءة – الكتابة).
3-  <!--[endif]-->عجز في العمليات الإدراكية – الحركية.
جدول رقم (1) يوضح مراحل تطور مجال صعوبات التعلم طبقا لنمط العجز

مراحل التطور

مجالات العجز

عجز في اللغة المنطوقة (استماع – كلام)

عجز في اللغة المكتوبة (قراءة – كتابة)

عجز في العمليات الإدراكية الحركية / النشاط الزائد

مرحلة التأسيس الأولى

1800 - 1929

جال    1802

بروكا  1861

جاكسون 1864

ويرنيك  1881

هيد     1926

هنشلود   1917

 

مرحلة التأسيس المتأخرة

1930 – 1962

مايكلبست  1954

كيرك  1963

 

جلنجهام  1934

أورتن   1937

فيرنالد  1943

ستراوس  1933

كيفارت  1955

كروكشانك  1961

فروستج  1961

 

السنوات المبكرة من مرحلة صعوبات التعلم

1963 - الآن

مجال صعوبات التعلم 1963


إسهامات العلماء في كل ميدان وهي على النحو التالي:
1)    <!--[endif]-->إسهامات علم الأعصاب ودراساته للعجز اللغوي:
-         <!--[endif]-->يعتبر المجال الطبي وخصوصا علم الأعصاب أول من اعتم باضطراب التعلم.
-   <!--[endif]-->كان أخصائيو الأعصاب يحاولون تشخيص الحالات التي تكون فيها الإصابات المخية سواء كانت (كدمات – صدمات ...الخ) هي السبب في إحداث صعوبات في القراءة والكتابة والكلام والعمليات الرياضية.
-         <!--[endif]-->من أبرز العلماء في هذا المجال ما يلي:-
 أ‌)   فرانسيس جال: أشار للعلاقة ما بين الإصابات المخية واضطرابات اللغة (الحبسة)  حيث حاول تحديد موقع بعض الوظائف المسؤولة أو الرئيسية في الدماغ مثل: الذاكرة – الشخصية – الكلام – الذكاء.
ب‌)  <!--[endif]-->بييربروكا: يؤمن بروكا أن هناك أجزاء معينة في المخ ترتبط بالعمليات والنماذج السلوكية الخاصة.
*  أوضحت دراساته أن الشق الأيسر من الدماغ له وظائف تختلف عن الشق الأيمن من الدماغ.
*  أوضح أيضا أن الجانب الأيسر  من الفص الأمامي من الدماغ هو المسؤول عن اضطرابات النطق واللغة ، حيث مازال هذا الجزء من الدماغ يعرف باسم (منطقة بروكا) أو (الأفيزيا التعبيرية).
ج) كارل ويرنيك:  استطاع تحديد منطقة في الفص الأيسر من الدماغ على أنها المسؤولة عن فهم الألفاظ والأصوات وربطها باللغة المكتوبة وكذلك الكتابة ، وتعرف هذه المنطقة (منطقة ويرنك) أو (الأفيزيا الاستقبالية).
* اكتشف نوع آخر من الأفيزيا وهي (أفيزيا التواصل) وهي الأفيزيا الخاصة باستخدام كلمات وألفاظ جديدة  واستخدام كلمات غير نوعية أو متخصصة تنسق سياق الحديث. حيث وضح ويرنك إلى أن هذا النوع من الأفيزيا ينشأ من عطب أو فساد الارتباط بين منطقة بروكا ومنطقة ويرنك.
2)    <!--[endif]-->إسهامات علماء نفس الأعصاب (الطب + المقاييس):
 أ‌-     صموئيل أورتن:
-   <!--[endif]-->يعتبر أول من وضع تفسير عضوي لمشكلات اللغة والرائد الأول في مجال الديسلكسيا واضطرابات اللغة وعدم القدرة على التعلم.
-         <!--[endif]-->أشار إلى أن عدم سيطرة أحد شقي الدماغ يؤدي إلى التأتأة وصعوبات القراءة أو الكتابة.
-   <!--[endif]-->أوضح بأن أحد شقي الدماغ يعتبر مسيطرا عند الأفراد ، حيث أن الشق الأيسر هو المسيطر عند الأفراد الذين يستخدمون الجانب الأيمن.
فإذا كان أحد شقي الدماغ هو المسيطر فإن الشخص سوف يواجه صعوبة أقل في تعلم القراءة وميل أقل لعكس الحروف والكلمات. أما إذا لم يسيطر أحد شقي الدماغ فإن الطفل يميل إلى التأتأة وعكس الحروف والكلمات وبالتالي صعوبة في تعلم القراءة والكتابة.
 توصل أورتن للآتي:
*  العمى السحائي: يظهر بسبب تلف اللحاء حيث يسبب عدم إحساس بالؤيا أو الوعي بما يرى برغم سلامة العصب البصري.
* عمى العقل: يرى المريض الشيء ولكن لا يتذكر استخدامه.
* عمى الكلمة: لا يستطيع المريض أن يعرف معنى الكلمة المكتوبة أما المنطوقة وهو ما يسمى (بالأفيزيا الحسية). 
3)    <!--[endif]-->التربية العلاجية:
أ‌)       <!--[endif]-->العالم إيتارد:
-   <!--[endif]-->بدأت التربية العلاجية في فرنسا على يد (إيتارد) الذي حاول تدريب طفل متوحش عثر عليه في غابة (أفرون) 1799. كان عمر الطفل 11 سنة ولكنه يتصرف بطريقة وحشية حيث لم يكن قادرا على استخدام اللغة وكان يمشي كالحيوانات. اعتقد إيتارد أنه من الممكن وعن طريق (التدريب التربوي) أن نتغلب على المشكلات التي يعاني منها هذا الطفل.
-   <!--[endif]-->التدريب التربوي من الممكن أن يشتمل : {إثارة الجانب الاجتماعي + إيقاظ الأحاسيس العصبية + زيادة المفاهيم والأفكار من خلال التزويد بمتطلبات واحتياجات جديدة + تطوير الكلام من خلال التقليد وعند الحاجة ...الخ}.
-         <!--[endif]-->وقام إيتارد بحل مشكلاته الجسمية. يعتبر عمل إيتارد هذا مثال مبكر (للتربية الحسية).
-   <!--[endif]-->التربية الحسية تعني: { يتم اكتساب التربية والمعرفة من خلال الحواس ، وعلى هذا يجب تنمية وتطوير الحواس بهدف تحسين القدرات العقلية}.
-   <!--[endif]-->حاول إيتارد على تحسين التمييز السمعي والبصري والذاكرة والتعميم من أجل مساعدة الطفل على الانتباه للمثيرات الأكثر تعقيدا.
-   <!--[endif]-->نجح إيتارد مع الطفل نجاحا محدودا ولكنه أثار سؤال هام وخصوصا في ميدان التخلف العقلي وصعوبات التعلم وهو: -
             هل يمكن تدريب القدرات العقلية عن طريق تطوير الحواس من خلال التدريب الحسي؟
         لا زلنا حتى وقتنا الحاضر نستخدم الكثير من أنشطة التدريب الإدراكية التي استخدمها إيتارد في أنشطة   
            الاستعداد القرائي (مرحلة التهيئة للقراءة) مع الطلاب العاديين والغير عاديين الذين يعانون من مشاكل تعليمية.
ب) الفرد بينيه:
- يعتبر هذا العالم كما عرفنا ذا شهرة كبيرة في مجال القياس وبالإضافة لذلك في مجال (التربية العلاجية). وعتبر الأب الروحي لحركة الاختبارات العقلية والتربية الخاصة لذوي التخلف العقلي.
- قام ببناء منهج للمتخلفين عقليا حاول فيه تدريب: (جوانب الانتباه + سرعة الاستجابة الحركية + المهارات الحركية + التعبير اللفظي + الذاكرة + التمييز ...الخ).
-  أكد على أهمية الطالب ودوره الفعال في عملية التعلم ونادى بما يسمى ( بطريقة الاستكتشاف) في تدريس الطلاب الغير عاديين (استكشاف قدراتهم من خلال الخبرات).
استمر التركيز على ما يسمى بالتربية العلاجية ودورها الفعال في علاج وتنمية قدرات الأطفال وخصوصا الغير عاديين حيث تم تطوير سلسلة من الإجراءات الخاصة بالتربية العلاجية في الولايات المتحدة الأمريكية لأنواع مختلفة من مشكلات التعلم بما فيها صعوبات التعلم ومن الممكن أن نصنف هذه الإجراءات إلى ما يلي:
أ‌)       <!--[endif]-->تربية علاجية لاضطرابات الإدراك – الحركي.
ب‌)  <!--[endif]-->تربية علاجية لصعوبات القراءة.
ج‌)    <!--[endif]-->تربية علاجية للأطفال المضطربين لغويا.  

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 155 مشاهدة
نشرت فى 10 إبريل 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

·        <!--[endif]-->على الرغم من أن ميدان صعوبات التعلم حديث نسبيا إلا أن اضطرابات السلوك الإنساني والمفاهيم الرئيسية التي يقوم عليها هذا الميدان ليست كذلك ، حيث أنها وجدت تحت مسميات مختلفة لعدة قرون.
·        <!--[endif]-->فقد تمثلت بداية هذا الميدان في إسهامات المتخصصون في (علم الأعصاب) الذين  قاموا بدراسة فقدان اللغة عند الكبار الذين يعانون من إصابات مخية ، وتبعهم في ذلك (علماء النفس – العصبي) ومن ثم (أخصائيو العيون) الذين ركزوا اهتمامهم على عدم قدرة الأطفال في تطوير اللغة أو القراءة أو التهجئة.
·        <!--[endif]-->سوف يتم تناول إسهامات العلماء في كل ميدان باختصار ، وسيتم التركيز فيه على أهم الموضوعات والإسهامات التي ساعدتنا بشكل كبير في الوصول إلى مفهوم  صعوبات التعلم.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 122 مشاهدة
نشرت فى 10 إبريل 2016 بواسطة dr-hossam-zaki
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 104 مشاهدة
نشرت فى 10 إبريل 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

          <!--[endif]-->نظريات صعوبات التعلم:

 

<!--النظريات المتعلقة باضطرابات اللغة الشفوية: أعمال كل من جال، بولاويد، بروكا، جاكسون، باستن، ويرنك، ماري، هيد، أوسقود، ايسنسون، مايكلبست، ويبمان، كيرك، وفنزجيرلاد Gall, Bolayid, Broca, Jackson, Pastin, Wernicke, Mary, Head, Osgood, Eisenson, Myklebust, Wepman, Kirk, Fitzgerald.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 121 مشاهدة
نشرت فى 10 إبريل 2016 بواسطة dr-hossam-zaki
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 122 مشاهدة
نشرت فى 6 إبريل 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

 

الإرشاد الاجتماعي والترفيهي والصحي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 152 مشاهدة
نشرت فى 5 إبريل 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

* ينبغي تناول الخدمات الصحية النفسية والإرشاد النفسي في إطار المفهوم الشامل للصحة النفسية ، على أنها امتلاك القدرات        والمهارات التي تمكن الفرد من التعامل مع التحديات اليومية بالشكل المناسب .

*تشمل - خدمات الصحة النفسية والإرشاد -كل الخدمات والبرامج المنفذة في المدرسية في جانب الوقاية والاكتشاف المبكر للمشكلات النفسية الشائعة في السن المدرسية . 

*ينبغي أن لا تقتصر مثل هذه الخدمات على الحالات السلوكية التي تؤثر على تحصيل الطالب أو سير التعليم في الفصل والمدرسة ، بل ينبغي أن تشمل كل الطلاب ، وبفعاليات يشترك فيها أكبر عدد ممكن من المعلمين إن لم يكن كلهم .

 

* من غير المنطقي  الانتظار حتى تظهر المشكلات السلوكية والنفسية في سن المراهقة ( قد يصعب علاجها )، بل يجب المبادرة بالوقاية منها مبكراً ، ومن خلال آليات تربوية صحية مبتكرة تبدأ في سن مبكرة ، بين طلاب المدارس الابتدائية ، وذلك إضافة إلى خدمات الدعم والإرشاد والتوجيه النفسي والاجتماعي .

منقول

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 126 مشاهدة
نشرت فى 29 مارس 2016 بواسطة dr-hossam-zaki

د.حسام محمود زكي علي

dr-hossam-zaki
موقع شامل متنوع كما يركز على عرض الجانب النفسي السيكولوجي في بعض جوانب الحياة مع الاهتمام بالجانب الإيجابي والتركيز على كيفية تنمية الشخصية وهو لله عز وجل ولا نهدف من ورائه للربح المادي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

370,732