عدد 106 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
26 يونيو 2015 / 113 مشاهدة
من القهر يولد الفجر، من النار يولد الحجر، من الغيم رصاص ومطر، يكبر جرحي ويشتد عزمي. يجتمع زعماء القبيلة لبحث أمور الرعية، مؤتمرات ، توصيات ، "حبر على ورق". تنام
-
بالأمس كان لي دار وأب وأم وأخوة صغار وكان لنا بيت مرفوعا فوق الجبل تتراقص الشمس على سطحه القرميدي وتلاعب نسمات الصيف وريقات التوت، وتتسلل الى الياسمينة البيضاء فتداعب اطرافها
-
قراءة أدبية ــ بقلم الكاتبة شـــــــهد أبو عماد
حال قراءتي لقصيدتك طار خيالي ليستحضر كلمات اغنية فيها من الحب والصَّدِّ الكثير، فيها من المقابلة بين حب الاول ومحبوبه،
-
بائعات التين يملأن السلال والمزارعون في الحقول يجمعون الغلال ، وأشبال رجال يطاردون الطغاة بالحجار من بين الركام
-
إن العيد مناسبة سعيدة ترفرف معها القلوب في حدائق البهجة والسرور، فهو رمز الفرح والحبور ويحلو فيه ما لا يحلو في غيره من بسط النفس وترويح البدن،
-
بالأمس كان لي دار وأب وأم وأخوة صغار وكان لنا بيت مرفوعا فوق الجبل تتراقص الشمس على سطحه القرميدي وتلاعب نسمات الصيف وريقات التوت، وتتسلل الى الياسمينة البيضاء فتداعب اطرافها
-
فخ الواقعية لـ محمد عبدالله الهادي
قد نُشرت قصة "الفخ" للأديب المصري الكبير/ محمد عبدالله الهادي، في موقع القصة العربية Arabic Story بتاريخ (31 يناير 2003)، وكما أنها نشرت أيضا في مجموعة قصصية عنوانها
-
اشياء يفعلها المبدعين فقط يجب ان نعرفها
ليس هناك حجة بعد الآن. علم الأعصاب يؤكد أن الناس الذين على درجه عاليه من الإبداع تفكر وتتصرف بشكل مختلف عن الشخص العادي. يبدأ كل شيء من خلال رؤية العالم
-
تعال الليلة يا توأم حبي وخذني حلق بي بين النجوم طيرني وعلى ضوء القمر فوق صدرك هدهدني
-
راحل بلا حقائب I حسين خلف موسى
26 يونيو 2015 / 108 مشاهدةوأمام مقر الحاكم العسكري الصهيوني كانت أم سامي وعشرات النسوة ينتظرن لحظة الوداع. خرج سامي ورفاقه الأبطال من المبنى والجنود المدججون بالسلاح من حولهم، التفت سامي بين الجموع فالتقت
-
بالأمس كان لي دار وأب وأم وأخوة صغار وكان لنا بيت مرفوعا فوق الجبل تتراقص الشمس على سطحه القرميدي وتلاعب نسمات الصيف وريقات التوت، وتتسلل الى الياسمينة البيضاء فتداعب اطرافها
-
منذ اوجد الله الحياة وعدت بك سيدة قلبي التي ترعشها الكلمات عبق ياسمينة دمشقية يحرقها شوق الانتظار
-
حكاية اعتذار ... بقلم : حسين خلف موسى
26 يونيو 2015 / 104 مشاهدةعرفها من فترة وجيزة ،أدرك كيف يحس المرء بالغربة عن الآخرين وان يبحث عن الذات الطيبة الصامتة النقية فاصطدم بجدار المادة وظروف الحياة الصعبة .
-
26 يونيو 2015 / 103 مشاهدة
ذات مساء ضاقت بها وحدتها، وقررت أن تقتحم حجرته الصغيرة القابعة بين الشجيرات، كان الباب مقفلا، والناس نيام. راحت تضرب برأسها الجميل الرائع المثقل بالأوجاع والهموم على الزجاج
-
أسئلة كثيرة تتداول بين شريحة من الناس نسمعها دائما خلال جلساتنا وسهراتنا.بعضهم يقول: أنت تستطيع قراءة هذه الجملة فأنت متعلم، ولكن هذا لا يعني انك "مثقف".
موقع حسين خلف موسى
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
