SahamAlkefarat
جمعية سحم التعاونية
بيانات شخصية صفحات موقعى مشاركاتى ألبوم الصور
 
أثر العوامل السياسية الخارجية...
خطة مقترحة لاعادة استخدام بعض...
جمعية سحم التعاونية في سطور


سيرتى الذاتية
تنزيل سيرتى الذاتية.

عدد الزائرين: 13808
مستوى الوعي السياحي لطلبة المدارس لإقليم الشمال
بقلم: SahamAlkefarat
بتاريخ: 12 سبتمبر 2007
تقييم: [ صوت للمشاركة ]
الرجوع إلى المشاركات

المقدمة:

تعتبر السياحة أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الأردني، حيث تعتبر هذه السلعة أحد مصادر الدخل القومي بالإضافة إلى إنها توفر فرص عمل لقطاعات كبيرة من الشباب للعمل في هذا المجال ويعود ذلك إلى كثرة المواقع الأثرية والسياحية في الأردن وتنوعها ،حيث تشمل السياحة العلاجية، مثل حمامات ماعين والبحر الميت، والسياحة التاريخية المتمثلة بوجود المدن التاريخية والآثار الشاخصة لليوم كالبتراء ( المدينة الوردية) وجرش.

لذلك يعتبر تطوير وسائل الدعاية للتعريف بمواقع السياحية والخدمات المتوفرة فيها أحد الشروط الواجب توفرها ليتسنى للسائح التعرف من الخارج على هذه المواقع والخدمات وبالتالي زيادة عدد السياح مما يؤدي إلى رفض الاقتصاد الأردني وبالتالي تصح السياحة أحد أهم الاقطاعات الإنتاجية المساهمة في التنمية الشاملة.

 


 

مشكلة البحث :

تقوم استراتيجية السياسة السياحية في الأردن في المقام الأول على أعداد مجتمع مثقف سياحياً في الدرجة الأولى بالإضافة إلى مقومات السياحة التي يوفرها القطاع العام والخاص، لتقوى على مواجهة التحديات المستقبلية بكل كفاءة ونجاح.

وبذلك يرى الباحث أن مشكلة البحث تتمثل في الكشف درجة الوعي السياحي لدى طلبة المدارس حول أهمية السياحة والمواقع السياحية في الأردن، وإبراز ما يسمى بالمزاج الثقافي المتعلق تجاه السياحة في الأردن.

أهداف الدراسة:

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على:

1- دراسة طبيعة ومدى توفر الوعي السياحي لدى طلبة المدارس.

2- استعراض الاتجاه السياحي في المناهج التعليمية لدى وزارة التربية والتعليم.

 أهمية البحث:

تنطلق أهمية الدراسة من:

1- أهمية الوعي السياحي لدى طلبة المدارس لتشكيل محيط سياحي سليم( الثقافة السياحية).

2- قلة الأبحاث التي تناولت مثل هذا الموضوع( الوعي السياحي لدى طلبة المدارس).


 

الفرضيات:

بناء ما سبق من أهداف وأهمية للبحث انطلقت من الفرضيات التالية:

1- التحليل الوصفي

2- لا يوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وسيلة التعرف على المواقع السياحية والمتغيرات الديمغرافية.

3- لا يوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أهمية السياحة والعوامل الديمغرافية.

4- لا يوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الآثار السلبية المحتملة للسياحة والمتغيرات الديمغرافية.

5- لا تختلف الأهمية السياحية لدور الجهات المختلفة لنشر الوعي السياحي.

6- لا يوجد فروقات ذات دلالة إحصائية للتعرف على طبيعة عمل الجهات المختلفة ذات العلاقة بالسياحة والعوامل الديمغرافية.

* العوامل الديمغرافية التي تتم عليها الدراسة0 الجنس، الحالة الاجتماعية، الفئة العمرية، مكان السكن).

منهجية البحث:

اعتمد البحث على أسلوب مسح ميداني والإحصاءات الوصفية التحليلية لبيانات الدراسة اعتماداً على الاستبيان في الجانب العملي.

واعتمد على الدراسات السابقة في الجانب النظري على المراجع والكتب والدوريات التي كتبت حول الموضوع سابقاً في صياغة الجزء النظري والأدب السابق.


 

مجتمع البحث:

طبقاً لأهداف البحث فقد حدد الباحث مجتمع البحث من طلبة المدارس لأقليم الشمال لمن هم من الصف السابع الثاني عشر ولمختلف التخصصات العلمية والأدبية والمهنية.

عينة البحث:

اشتملت الدراسة على(100) فرد من الطلاب وطالبات المدارس.


 

المبحث الأول

الســـــــياحة والـــــــوعي

 

تعريف الوعي السياحي:

تعتبر السياحة من العلوم الاجتماعية حيث أنها تعلق بالإنسان وحاجاته ورغباته، ولأهمية السياحة في مجال التنمية الشاملة في الأردن باعتباره قطاعاً إنتاجياً هاماً ،لذا يجب تحقيق عملية التوازن على صعيد الشروط المادية والمعنوية لهذا القطاع.

فالشروط المادية تتمثل بعوامل الجذب، الطبيعية، والصناعية، والتسهيلات المقدمة على جميع المحاور والبنية التحتية والفوقية والسوق.... الخ.

أما الشروط المعنوية فتتركز بشكل رئيسي في عملية الوعي السياحي لدى المواطن باعتباره العنصر المهم والأساسي في عملية التنمية من جهة ومعيار حقيقي  لمرحلة الرقي والتقدم الحضاري لمجتمعنا من جهة أخرى.

وكما تم ذكره سابقاً بأن السياحة من العلوم الاجتماعية فإنها تعتبر أحد فروع الوعي الاجتماعي لأن الإحاطة بكل الواقع المحيط بالإنسان والمجتمع والطبيعة هو هدف نشاط السياحة ،ومن ثم فإن تنمية الوعي  الاجتماعي من خلال التعريف بهذا الواقع من خلال رحلات وزيارات سوف تؤدي حتما إلى تنمية الوعي السياحي لدى أفراد المجتمع الأردني، مما يجعلهم يتعرفون على قيمة ما يحيط بهم ويعملون على تقديمه في افضل صورة تجذب إليه السياح من مختلف العالم ،وتبادل المعرفة وتنمية السلوك السياحي.


 

دور الوعي السياحي في تنشيط الحركة السياحية:

من البديهي أن درجة نجاح السياحة وتطورها في أي بلد يتوقف على مدى إرضاء السياح عند زيارة هذا البلد، وقد أظهرت البحوث التي تمت في هذا المجال أن ركنا هاماً م رضاء السياح يبتع عن سلوك المواطن تجاه السياح ومدى ترحيبه به، وعدم استغلال الزائرين.

وتنبع هذه الأهمية من الانطباع والذكريات التي يأخذها معه السائح، حيث يعتبر عميل مرتعب مستقبلاً والأهم من ذلك قيامه بنقل هذه التجربة وإيجابياتها إلى أهله ومعارفه مما يمثل اكبر أنواع الدعاية تأثيراً وهو ما يعرف بالكلمة المنطوقة.

وعلى العكس عند محاولة استغلال السائحين من القطاعات التي يتعامل معها السائح، بحيث يمثل عامل طرد ويقلل من فرص زيادة الجذب السياحي إلى البلد فدرجة الوعي السياحي في ثقافة مواطننا الأردني تعتبر ركيزة أساسية وضرورية وهامة لتطور قطاع السياحة ،وتنعكس نتائجها في النهاية إيجابياً أو سلبيا على درجة الإقبال على السياحة واستمرارية الحركة السياحة الداخلية والخارجية، وتشكل جزءاً مهما في تكوين قناعات وانطباعات لدى السائح الأجنبي.

ومن المؤكد أنه ينتج بعد ذ لك حالة خلق جديدة للنشاط السياحي يشهده أردننا تنعكس نتائجه بشكل إيجابي وفعال في تعزيز ورفد اقتصادنا الوطني.

أهمية الوعي السياحي:

تشكل صناعة السياحة في الأردن عنصراًُ رئيسياُ في دعم ميزان المدفوعات، وقسمهم بشكل فعال في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية وطنية شاملة ،وذلك من خلال إيرادات العملات الصعبة، وتقليل البطالة وتوفير فرص العمل.

ونجد أن إيرادات الصناعة السياحية تعادل إيرادات الصناعات والموارد المعدنية وقطاع الزراعة، وهذا يعزز دور قطاع الصناعة السياحية باعتباره قطاعاً إنتاجياً هاماً، وأداة تنمية رئيسية لتعزيز الاقتصاد الوطني.

ومن هنا تتجلى أهمية دور المواطن في تطوير السياحة وتعزيزها نظراً لكون المواطن الجزء الأساسي في عملية البناء والتنمية الشاملة،  وفي تقدم المجتمع وتطوره، وعلى المواطن ثمة مسؤوليات ومهام تتمثل بأشكال متعددة وعبر وسائل مختلفة.

فللمواطن دور كبير ومهم في عملية تطوير وتنمية السياحة من خلال الاهتمام بالمواقع والكنوز الأثرية الموجودة في مختلف مناطق الأردن وحمايتها من التعرض لأعمال السرقة ولنهب، والنظر إليها باعتبارها ثروة وطنية وقومية مهمة تتجسد فيها أمجاد التاريخ وعظمة الحضارة،وأنها دليل على ربط حضارتنا بماضينا المجيد.

ومن ناحية أخرى أن على المواطن دور كبير أيضاً من خلال التعامل مع السياح تعاملاً طيباً وحسنا، نابعا من عمق أصالة عاداتنا العربية، وأهمية النظر إلى السائح على انه ضيف عزيز على بلادنا له مناجل الاحترام والتعاون والتعامل الطيب باعتباره سفيراً لبلاده يمثلها،وينقل لأبناء مجتمعه صور وانطباعات جميلة عن بلدنا تتجسد فيها مدى رفعة سلوكنا ، وسمو أخلاقنا ورقي تعاملنا، وسعه ثقافتنا، واصالة وعمق حضارتنا، وفي النهاية تترسخ في أذهان المواطنين حقيقة تتمثل بأن حضور السائح لبلادنا ينتج عنه رفد اقتصادنا الوطني وتعزيزه.

ومن هنا نجد ضرورة إيجاد الوعي السياحي لدى المواطنين، حيث أن عملية تطوير السياحة لا يتوقف مسارها على القطاعين العام والخاص، وإنما يتعداه إلى المواطن العادي فالسياحة مرتبطة بسلوكيات الأفراد، ولن تنهض السياحة وتزدهر إلا إذا حضنها المجتمع ككل، إذن السياحة قضية مجتمع.

الوعي السياحي والتعليم السياحي والفندقي:

تلعب السياحة وكما ذكرنا سابقاً دوراً هاماً في تحقيق التنمية الشاملة كما وأنه تعتبر السياحة مصدر هام من مصادر الدخل القومي ،إضافة إلى تقليل البطالة وزيادة فرص العمل، ومن هنا نجد أن التعليم السياحي والفندقي يقوم على بيان وتوضيح للمواطن أهمية السياحة ،بحيث يقبل على هذه المهنة حيث أنها:

1- تعد مصدر هام من مصادر العمالة، حيث أن قطاع السياحة والقطاعات المعتمدة عليه بشكل مباشر وغير مباشر شديدة الكثافة في استخدام العنصر البشري مقارنة مع القطاعات الاقتصادية الأخرى.

2- يمكن القول كل ينار متولد من السياحة يولد فرص عمل أضعاف ما يولده من الدخل من القطاعات الأخرى.

3- أن السياحة عبارة عن نشاط خدمي كثيف في استخدام العمالة، وهذا يجعلها تساعد بقوة في تقليل البطالة.

4- السياحة صناعة مركبة، بحيث تعمل على خلق فرص عمل في قطاعات أخرى مرتبطة بالسياحة.

5- المنافسة في السوق السياحية الدولية في الحقبة القادمة، سوف يكون على مستوى الخدمة وجودتها، فإن هذه الصناعة تحتاج إلى عمالة راقية وعالية التدريب.

6- يمكن اعتبار السياحة الصناعة الوحيدة التي عندما يحدث تقدم تكنولوجي تزيد من استخدام العمالة على عكس القطاعات الأخرى مثل الزراعة والصناعة.

7- تعتبر السياحة وعاء ضريبي جيد، حيث تستطيع الدولة تحقيق زيادة كبيرة من إيراداتها عن طريق تحصيل أنواع مختلفة من الضرائب والرسوم التي تفرضها على الأنشطة والخدمات السياحية.

8- مستقبل السياحة كبير، فالعالم اصبح عنده وقت فراغ كبير، وأصبحت لديه القدرة المالية الكبيرة، ولديه المعلومات من خلال وسائل الإعلام المختلفة.

9- الازدهار المستمر للسياحة يقضي على العديد من المشاكل                 ( البطالة ،الركود الاقتصادية، وإعادة توزيع السكان بشكل أفضل من خلال المشاريع التي تقام في المجتمعات السياحية والعمرانية الجديدة.


 

المبحث الثاني

الوعي السياحي والإعلام

 

 دور الإعلام في نشر الوعي السياحي:

أن الاستغلال الأمثل لعناصر الجذب السياحي الداخلي والخارجي عن طريق المقومات السياحية المتعددة الموجودة في بلدنا، والتي من ضمنها يدخل الوعي لدى المواطن من أهم عناصرها، لذا يتطلب توعية المواطن سياحياً توعية سليمة، سواء عن طريق إدخال علم السياحة في المدارس والجامعات، أو عن طريق وسائل الإعلام، خاصة المرئية والمسموعة لأنها أكثر انتشار، وتتميزان بقدرة على تخطي حواجز الزمان والمكان، فضلا عن الواقعية التي تأتي من الصوت الإنساني والمؤثرات الصوتية والموسيقية المذاعة حيث أنه عن طريق السمع والبصر يكسب الإنسان ما يقرب 98% من معرفته عن أهمية السياحة ودورها في تنمية الاقتصاد الوطني.

وللإذاعة والتلفزيون دورهما الكبير في نشر الوعي السياحي لانتشارهما في جميع طبقات المجتمع على اختلاف ثقافتهم وأعمارهم وجنسهم واهتماماتهم، حيث يسمعون ويشاهدون المناطق السياحية ، ومعرفة القيمة الحقيقة لتلك المعالم على كافة الصعد.

ويمكن القول أن المعرفة أساسية لتنمية الإنسان، وبالتالي إلى تنمية المجتمع والدولة، والتي من الصعب الحصول عليها إلا من خلال المعرفة والوعي السياحي المتأتي من وسائل الإعلام باختلاف أنواعها.


 

الإعلام والمجتمع:

تتعدد الوظائف التي يقوم بها الإعلام ووسائل الاتصال في المجتمع، بتعدد وتنوع حاجات الإنسان والمجتمع، وبما أن توجهنا في الأردن على النشاط السياحي وما يلعبه في تحيق التنمية الشاملة، فإنه يجب ويحتم على الإعلام ووسائله أن تحقق عدة أهداف ومتطلبات مطلوبة منه، والتي يمكن إنجازها بما يلي:

1- الأخبار:

تزود المواطنين بالأخبار الداخلية والخارجية التي تهم المجتمع والوطن، بحيث يمكن عن طريق متابعة الأخبار الإيجابية عرض النماذج المشرفة، وخدمة أهداف التنمية من النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية وتركيزها على السياحة.

2- التفسير:

أن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة عليها أن تقدم للمواطنين المعلومات بصورة سهلة ومبسطة وخالية من التعقيد، وخالية من التفاصيل لكي تضمن مشاركة المواطن في مناقشة المشاكل التي تواجه السياحة من خلال أثاره انتباه المواطن وتسهيل عملية الفهم لديه.

3- التوجيه:

بحيث يتم اعتماد الدلائل والبراهين والحقائق واستخدام لغة الأرقام البسيطة في نقل الآراء والأفكار المعتمدة والتي تساهم في التطور.

4- التثقيف والتعليم:

يمكن اعتبار الإعلام الإذاعي من أهم وسائل التثقيف لما له من قدرة على التأثير في حياة الناس وطرق معيشتهم ،وعن طريق بث الأفكار والقيم والمعلومات يمكن أن تتم عملية التوعية بقضايا التنمية السياحية وغيرها من القضايا، ومحاولة وضع الحلول أما بمشاركة المواطنين أنفسهم أو من خلال البرامج الواقعية من خبر وتعليق وتفسير، واو حوارات أو ندوات، بحيث يخلق جو حضاري يساعد على التقدم والرقي والتطور.

 5- الترفيه:

تختلف وسائل الإعلام في اهتمامها بالترفيه فيعتبر مادة أساسية في التلفزيون والراديو وبعض المجلات، ويعتبر مادة ثانوية في الصحف، لكنه في الوقت نفسه يعتبر هدف أساسي في وسائل الإعلام، بحيث يمكن الفرد من مواجهه أعباء الحياة فمن خلال الفنون المختلفة يمكن للإنسان أن يرى ويسمع الشخصيات، ويشاهد التجارب والخبرات، فتترسخ في الأذهان، وهو ما يعتبره العلماء أساسها لعملية التنمية والتحول الاجتماعي ككل.

6- التسويق والإعلان:

يلقى الإعلان الإذاعي والتلفزيوني شعبية كبيرة بين المواطنين لاعتماده على الفنون المختلفة( صوت- صورة- مؤثرات) ومن ناحية أخرى الإقبال الجماهيري على الصحف والمحلات، كثرة تداولها بين المواطنين يكون لها الأثر في تفكير المواطن.

7- التنشئة الاجتماعية:

نقل وبث القيم والعادات والتقاليد، وكل ما هو ذا قيمة في ثقافة أو حضارة البلد، مثل الثناء على السلوك الجيد، والحرص عليه والتنبيه للسلوك الضار وعدم تكراره وتعجيد الخير ونبذ الشر.


 

العوامل المساهمة في تطوير السياحة ورفع درجة الوعي السياحي لدى المواطن:

لتوسيع وانتشار قاعدة الوعي السياحي لدى المواطن من خلال الإعلام المرئي والمسموع فإنه لابد من:

1- إعطاء البرامج السياحية المتخصصة اهتمام أكبر من حيث الكم والنوع في البرامج التلفزيونية والإذاعية.

2- تناول البرامج التي تتناول قضايا التنمية عموماً والقضايا السياحية خاصة على اعتبار أن السياحة جزء من هذه التنمية الشاملة.

3- احتواء البرامج الإذاعية والتلفزيونية على العناصر السياحية التي تهدف إلى توعية الجماهير بالدور الذي يلعبه النشاط السياحي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

4- التسويق للسياحة الداخلية ولمختلف الأنماط( علاجية، دينية، ترفيهية، ثقافية) وحث المواطنين على القيام بهذه الرحلات، وأن تقوم الجهات المسؤولة عن السياحة بتوفير هذه الرحلات بأسعار في متناول أغلب المواطنين.

5- بيان أهمية السياحة الخارجية مع التركيز على بعض النماذج السياحية التي من الممكن الاستفادة منها في تطوير السياحة الداخلية.

6- عقد الندوات والدورات في الثقافة السياحية لرجال الإعلام لتسهيل نقل المعلومة إلى المواطن.

عناصر عملية التوعية الإعلامية:

على الرغم من الاختلاف في آراء العلماء في عناصر عملية الاتصال بالجماهير إلا أنه يمكن تقسيم وتحديد هذه العناصر على النحو التالي:

 

 

1- المرسل أو المصدرSender or Sonoe:

وهو المسؤول عن إعداد وتوجيه المعلومات والمفاهيم والمهارات والاتجاهات التي يحتاجها من يتعامل منهم أفراداً أو جماعات في موقف أو مواقف معينة، رغبة في أن يتحقق الهدف المنشود بينه وبين من يتعامل منهم، وقد يكون المصدر شخص كالمدرس مع تلاميذه، وقد يكون المصدر جماعة مثل الخبراء يناقشون مع جمهور في ندوة، أو مؤسسة مثل الجريدة او محطة التلفزيون والإذاعة.

2- الرسالة: Message :

وهي الأفكار أو المفاهيم والاحساسات والاتجاهات أو القيم أو المبادئ التي يرغب المرسل في اشتراك الآخرين فيها( الجمهور) وذلك في موقف معين، مثل الحقائق والفوائد لمنطقة العقبة الاقتصادية وبالأرقام من خلال تطور السياحة فيها.

  3- الوسيلة:Means :

وهي الرمز أو الشكل أو اللغة التي يستخدمها المرسل ليعبر عن رسالة أو ما يرغب في توجيههم من أفكار أو معلومات أو ما أشبه ذلك بالمرسل إليه، ويشركهم معه فيها.

وتتعدد وسائل الاتصال التي قد تكون وسائل لفظية أو مكتوبة مثل الكتب، المقالات المجلات، أو غير مكتوبة كالمحاضرات الندوات، وقد تكون وسائل غير لفظية كالصور والأفلام الوثائقية.

4- المرسل أليه أو المستقبل:Receiver:

وهو الفرد أو الجماعة أو الجماهير التي يوجه إليها المرسل رسالته رغبة في إشراكه أو إشراكهم فيما يهتم به من أفكار أو مهارات أو غير ذلك.

والمستقبل قد يكون فرد كالصديق الذي يستمع لصديقه، أو جماعة كالطلاب في المحاضرة، أو الجماهير التي تستمع إلى الراديو وتشاهد التلفزيون أو تقرأ الجريدة.

5- الرجع( التغذية المرتدة)Feed back:

وهي الإجابة أو الرسالة التي يرسلها المستقبل رداً على رسالة المرسل أو هي الاستجابة التي تبدو على المستقبل نتيجة لوصول الرسالة التي يرغب المرسل في توصيلها له ،ويظهر الرجع في حركيه أو لفظية المستقبل في الموقف المراد إرسال الرسالة له.

المراحل التي تمر بها عملية التوعية الإعلامية:

من الأسس العلمية المسلم بصحتها، أن تقبل أي فكرة جديدة أي وسيلة جديدة لا يحدث فجأة بين يوم وليلة ولا يتحقق على دفعة واحدة وإنما يستغرق ذلك وقتا طويلاً  يتم على خطوات أو مراحل متعددة والجهة التي تقوم بعملية الاتصال غالباً ما تمر بكل أو بعض المراحل وقد يطول أو يقصر الوقت التي تقضيه في كل مرحلة طبقاً لظروفها الخاصة.

  أن لكل مرحلة تتطلب أسلوباً خاصاً في الاتصال سواء المباشر أو غير المباشر وهذه المراحل هي:

أ- مرحلة الإدراك:

في مرحلة الإدراك يسمع المستقبل عن الوسيلة ومن الغرض منها، نوع ما تحققه من أهداف وفوائد، وتركيز دور برامج الإعلام والتوعية والإقناع بفرض الفكرة الجديدة( لتكن مثلاً دور المواطن في تطوير السياحة) على الجماهير بصفة عامة مع إيضاح أهميتها للأفراد والمجتمع، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق وسائل الإعلام الجماهيرية كالإذاعة والتلفزيون والصحافة والمطبوعات,


 

ب- مرحلة الاهتمام:

في مرحلة الاهتمام يهتم المستقبل بمعرفة المزيد من المعلومات من الوسيلة التي نسمع عنها، ومن خصائص هذه الوسيلة ومدى ما يمكن أن تحققه من أهداف والأغراض المختلفة التي أتت من أجلها ويتركز دور برامج الأفلام والتوعية في هذه المرحلة على تزويد الأشخاص المهنيين( الجهات المختصة) بمعلومات وحقائق تفصيلية عن الوسيلة ويمكن تحقيق ذلك عن طريق عقد الندوات والمناقشات والمقابلات مع الأشخاص ذوي الاختصاص عن طريق وسائل الإعلام الجماهيرية، ويجب إلا يعتمد برنامج التوعية والإقناع بشكل أساسي على وسائل الإعلام، بل يكون الاعتماد على تزويد المهتمين بالمعلومات اللازمة عن طريق الاتصال الشخصي.

ج- مرحلة التقييم:

في مرحلة التقييم يقوم الشخص بتقييم المعلومات التفصيلية التي حصل عليها من الوسيلة وغالباً ما يناقش هذه المعلومات مع أقاربه أو جيرانه أو أصدقائه المقربين الذين يثق بهم أو مع غيرهم من القادة المحليين أو ذوي الخبرة الذين يعتز برأيهم.

وبعد أن ينتهي الشخص من تقييم المعلومات التي حصل علها ويقتنع بصحتها ويتأكد من صلاحية الوسيلة لتحقيق أغراضه، فإنه يتقبل الوسيلة ،ويبدأ في اتخذا قراره وذلك بتزويده بالمزيد من الإيضاحات والمعلومات والحقائق عن الوسيلة وإزالة ما قد يكون عنده من شكوك أو استفسارات عنها، ويجب أن يتم ذلك عن طريق عملية الاتصال المباشر عن طريق مثلا المقابلات الفردية.

هـ- مرحلة المحاولة والتجربة:

في هذه المرحلة يسعى المرء إلى تجربة الوسيلة الجديدة ومحاولة واستعمالها بتحفظ وفي هذه المرحلة يكون دور المرسل تشجيع المستقبل وطمأنته ويتحقق ذلك عن طريق الاتصال الشخصي والزيارات الفردية التي يشرح فيها ما يستجد من استفسارات أو غموض حول الرسالة المراد توصيلها.

و- مرحلة الممارسة:

وفي مرحلة الممارسة يقوم الفرد فعلا باستعمال الوسيلة التي تم اختيارها وممارستها على أن يستمر الاتصال الشخصي دورياً وبانتظام في مقابلات حتى يتأكد من إشباع المستقبل بالفكرة الجديدة وممارستها من أجل الوصول إلى تحقيق الهدف الذي خططنا للوصول إليه.

مزايا الوسائل السمعية والبصرية:

1- تتيح الفرصة للأفراد المشاركة وزيادة إيجابيتهم بما يتوفر للفرد من فرص للدراسة والفحص والتجريب لما يريد فهمه الأمر الذي يساعد على تحقيق هدفه.

2- مقابلة ما بين الأفراد من فروق فردية، لما تحتويه الوسائل السمعية والبصرية من أساليب متنوعة يمكن أن تقابل الظروف الفردية بين الأفراد من حيث الخبرات والذكاء وقوة الحواس.

3- تساعد على توفير حسية واقعية عند الأفراد.

4- تساعد على جذب الانتباه وزيادة الاهتمام بالتشويق.

5- جعل التعليم باق الأثر لما توفره من إيجابية وتفاعل.

6- يفيد استخدام هذه الوسائل أكثر من غيرها من الوسائل في المواقف الجديدة على العملاء التي ليست لديهم خبرة سابقة عنها.

 


 

أمثلة لبعض وسائل الاتصال السمعية والبصرية:

1- الصور:

تعتبر الصور أداة فعالة للنشر ويسهل حفظها في مكتبة المنظمة وفضلاً عن كونها ذات فائدة كبيرة في نقل رسالة المنظمة إلى المجتمع فإنها لا شك إذا ما حفظت بطريقة سليمة يمكن أن تنبئ عن تاريخ الهيئة وجهودها منذ إنشائها.

 وبالنسبة للأفراد تعتبر الصور أداة فعالة للتعليم كما تفيد في توضيح المادة المكتوبة وتعتبر الصورة الفوتوغرافية جيدة إذا كانت تبين عمل توضيح انفعال تظهر الناس على طبيعتهم يسهل فهمها، ولا تؤدي الصور الغرض منها إذا كانت غير حية أو غير مرئية بغرض تعليمي أو غير واضحة او متسخة أو صغيرة جداً أو ليس بها ذوق.

2- المعارض:

تعتبر المعارض من أحسن الوسائل في توصيل رسالة المؤسسة إلى المجتمع وإلى أكبر عدد من الناس.

فلقد اتضح من التجارب أن النماذج التوضيحية أبعد اثر من الصور بل أن النماذج المتحركة أقوى أثراً من الثابتة لذلك تعتبر المعارض من أدوات الاتصال الهامة إذا أحسن تحديد الهدف منها ونفذت بطريقة جذابة.

3- الملصقات:

الملصقات من وسائل الاتصال البصرية الهامة في عمليات التوعية والإرشاد ولكنها لا  تستعمل وحدها بل يجب أن تكون جزء من برنامج أو خطة إرشادية منظمة وتفيد الملصقة في إثارة الناس للعمل في الموضوعات التي تصمم من أجلها.


 

4- لوحة الإعلان:

تعتبر لوحة الإعلان من وسائل الاتصال البصرية إذا أحسن إعدادها وجوده محتوياتها أول بأول يمكن أن تصبح ذات أهمية كبيرة في توصيل المعلومات إلى الجمهور.

5- النشرات:

يمكن أن تكون النشرات ذات أثر كبير في الاتصال للأفراد أو الجماعات إذا وصفت بأسلوب واضح وصريح ولكنها تختلف كونها لا تعبر عن رأي شخص معين وإنما تحمل رسالة المنظمة بوجه عام.

6- الرحلات:

تعتبر الرحلات من الوسائل التعليمية التي تعتمد على التفاعل والمساهمة بين الأعضاء في التعرف على الواقع وهي تنقسم إلى أنواع متعددة من الرحلات كما أن أغراضها تتنوع وتتبع خطوات معينة في إجراءها.

7- الإذاعة:

أوسع وسائل الإعلام انتشاراً وأكثرها شعبية وجمهورها هو الجمهور العام بجميع مستوياته، فتستطيع إليه محترفة حواجز الأمية والعقبات الجغرافية والقيود السياسية التي تمنع بعض الوسائل الأخرى من الوصول إلى مجتمعاتها كما أنها لا تحتاج إلى تفرغ عام.

وتتيح الإذاعة للوصول إلى جمهورها أشكالا اتصالية مختلفة مثل التمثيلية والربيورتاج الإذاعي والإعلان والأغنية.


 

8- البرامج التلفزيونية:

لا شك أن التلفزيون له فاعلية فريدة لأنه من الوسائل التي تعتمد على حاسة السمع وخاصة الإبصار وقد لوحظ أن هذه الوسيلة تستحوذ على اهتمام كامل من جانب الجماهير أكثر من الوسائل الأخرى وخاصة الطفل.

فقد كشفت بعض الدراسات أن أغلب الأطفال وكثيراً من الكبار يميلون إلى أن يقبلوا بدون أي تساؤل على جميع المعلومات التي تظهر في الأفلام وتبدو واقعية ويتذكروا تلك المواد بشكل أفضل.

مزايا التلفزيون الأساسية:

1- أنه اقرب وسيلة للاتصال المباشر فهو يجمع بين الرؤية والصوت والحركة والواقع التلفزيوني قد يتوقف على الاتصال المباشر في أنه يستطيع ان يكبر الأشياء الصغيرة ويحرك الأشياء الثابتة.

2- يقدم التلفزيون مادة إعلامية في نفس زمن حدوثها أي قد لا تمر فترة زمنية بين وقوع الحدث وتقديمه.

3- التلفزيون أصبح وسيلة قوية يمكن بواسطتها الوصول إلى عدد كبير من المواطنين.


 

المبحث الثالث

النتائج

يعرض الباحث في هذا المبحث النتائج التي توصلت إليها الدراسة والتي هدفت التعرف على درجة الوعي السياحي لدى أفراد عينة الدراسة:

وفيما يلي عرض للنتائج:

أولاً: التحليل الوصفي:

 

التكرار

النسب

الجنس

 

 

ذكر

65

65%

أنثى

35

35%

الحالة الاجتماعية

 

 

عازب

100

100%

متزوج

-

-

غير ذلك

-

-

 

 

 

الفئة العمرية

 

 

18 فأقل

94

94%

19-25

6

6%

26-32

-

-

23-39

-

-

40-46

-

-

47-53

-

-

54-60

-

-

60 فأكثر

-

-

الدخل الشهري

 

 

أقل من 150

47

47%

151-300

32

32%

301-450

10

10%

451-600

7

7%

601-750

1

1%

751 فأكثر

3

3%

 

عدد أفراد الأسرة

 

 

3 فأقل

17

17%

4-6

13

13%

7 فأكثر

70

70%

مكان السكن

 

 

مدينة

47

47%

قرية

52

52%

بادية

-

-

غير ذلك

1

1%

الديانة

 

 

الإسلام

100

100%

المسيحية

-

-

المؤهل العلمي

 

 

أقل من الثانوية

81

81%

ثانوية عامة

19

19%

دبلوم متوسط

-

-

بكالوريوس

-

-

دراسات عليا

-

-

المهنة

 

 

موظف قطاع عام

-

-

موظف قطاع خاص

-

-

أعمال حرة

-

-

طالب مدرسة

100

100%

طالب جامعة

-

-

متقاعد

-

-

أخرى

-

-

 

نلاحظ من الجدول السابق رقم(1) أن نسبة الذكور كانت أعلى من نسبة الإناث، حيث بلغت 65% في حين كانت نسبة الإناث 35% أما الحالة الاجتماعية كانت جميعها من غير المتزوجين ومن ناحية الفئة العمرية كانت النسبة الأعلى للذين أعمارهم 18 فأقل حيث بلغت 94% .

 أما من ناحية الدخل الشهري كانت النسبة الكبرى لمن دخلهم أقل من 150 دينار حيث بلغت 47% .

ومن ناحية عدد أفراد الأسرة كانت أكبر نسبة لمن أسرهم تتكون من 7 أفراد أو أكثر حيث بلغت 70% .

وعن مكان السكن نلاحظ أن أعلى نسبة كانت لكمن هم يسكنون القرى حيث بلغت 52%.

 وعن الديانة كانت النسبة 100%، لمن هم من المسلمين.

 أما من ناحية المؤهل العلمي فقد كانت أعلى نسبة لمن هم أقل من الثانوية حيث بلغت 81%.

 وعن المهنة كانت النسبة 100% لمن هم من الطلاب.

 

جدول رقم(2)

يوضح توجهات مجتمع الدراسة نحو وجهه السفر

إذا أتيحت لك الفرصة والإمكانيات إلى أين تسافر

التكرار

النسب

داخل المملكة

29

29%

خارج المملكة

71

71%

 

نلاحظ من خلال الجدول السابق أن التوجيه للسفر خارج الملكة كان بنسبة 71% في حين أن السفر إلى داخل المملكة حصل على نسبة 29%.

 


 

جدول رقم(3)

 يبين طريقة التعرف على المواقع السياحية في الأردن

كيف تعرفت على المواقع السياحية في المملكة

التكرار

النسب

الصحف والمجلات

44

44%

النشرات السياحية

-

-

التلفاز والإذاعة

6

6%

المرور والمشاهدة

26

26%

المدرسة أو الجامعة

17

17%

الإنترنت

-

-

الأقارب والأصدقاء

7

7%

أخرى

-

-

نلاحظ من الجدول السابق أن مجتمع الدراسة تعرف في الغالب على المناطق السياحية من خلال الصحف والمجلات حيث حصلت على أعلى نسبة(44%) تلتها المرور والمشاهدة بنسبة 26%.

جدول رقم(4)

يوضح أهمية السياحية برأي مجتمع الدراسة

برأيك تبرز أهمية السياحة في دعم الاقتصاد الوطني

التكرار

النسب

دعم الاقتصاد الوطني

57

57%

المحافظة على الثقافة المحلية

17

17%

توفير فرص العمل

6

6%

المحافظة على البيئة

7

7%

تحصيل العملات الصعبة

7

7%

الحد من الفقر والبطالة

-

-

توزيع التنمية بشكل متوازن

-

_

توفير دخل للمواطنين

6

6%

التعرف على الثقافات الأخرى

-

-

الاعتزاز بالإرث والانتماء الوطني

-

-

 

نلاحظ من خلال الجدول السابق حول أهمية ودور السياحة في الأردن أن دعم الاقتصاد الوطني أخذ الحيز الأكبر حيث حصل على نسبة(57%) يليه المحافظة على الثقافة المحلية بنسبة(17%).

جدول رقم(5)

بين أهم الآثار السلبية المحتملة للسياحة

برأيك ما أهم الآثار السلبية المحتملة للسياحة

التكرار

النسب

زيادة معدلات الجريمة

22

22%

زيادة الضغط على الخدمات

36

36%

تفكك العلاقات الأسرية

-

-

تشجيع الهجرة من الريف إلى المدينة

10

10%

ترك العمل بالزراعة

6

6%

تضاعف حالات النصب والاحتيال

-

-

الأضرار بالبيئة

14

4%

تقليد الثقافات الأجنبية

12

12%

تبين من خلال الجدول السابق أن النسب كانت متقاربة بعض الشيء حيث كان أهمها زيادة الضغط على الخدمات بنسبة(36%) في حين أننا نلاحظ أن زيادة معدلات الجريمة جاءت في المرتبة الثانية وبنسبة(22%).

جدول (6)

يوضح أهم أنواع السياحة المتوفرة في الأردن

برأيك ما هي أهم أنواع السياحة المتوفرة في الأردن

التكرار

النسب

تاريخية

37

37%

رياضية

7

7%

تجارية

15

15%

تعليمية

-

-

ثقافية

-

-

علاجية

9

9%

تنزه واستجمام

7

7%

طبيعية

-

-

دينية

25

25%

 

 

نلاحظ من خلال الجدول السابق أن أهم أنواع السياحة كانت السياحة التاريخية حيث بلغت نسبتها(37%) وتليها السياحة الدينية بنسبة(25%).

جدول رقم(7)

يوضح الوسائل المساهمة في استقطاب السياحة

برأيك أي من التالية لها مساهمة واضحة في استقطاب السياح

التكرار

النسب

الفنادق

47

47%

المطاعم

21

21%

مكاتب تأجير السيارات

-

-

الجامعات

-

-

المستشفيات

-

-

المواقع الأثرية

12

12%

المواقع الدينية

14

14%

المواطن المحلي

-

-

ينابيع حارة معدنية

6

6%

محميات طبيعية

-

-

البحار والأنهار

-

-

نلاحظ من الجدول السابق كان رأي المبحوثين حول الوسائل المساهمة في استقطاب السياح، نجد أن الفنادق لها أكبر مساهمة بنسبة(47%) في حين أن بعض الوسائل حصلت على نسبة (صفر%) مثل البحار والأنهار.


 

جدول رقم(8)

أهمية دور الجهات المختلفة في نشر الوعي السياحي في المملكة

الجهة

منهم

متوسط الأهمية

غير مهم

لا أعرف

العدد

%

العدد

%

العدد

%

العدد

%

المدرسة

77

77%

19

19%

-

-

4

4%

الجامعة

100

100%

-

-

-

-

-

-

وسائل الإعلام

76

76%

16

16%

-

-

8

8%

الأصدقاء

58

58%

26

26%

16

16%

-

-

وزارة التربية والتعليم

57

57%

35

35%

4

4%

4

4%

وزارة التعليم العالي

57

57%

35

35%

4

4%

4

4%

المؤتمرات السياحية

56

56%

40

40%

-

-

4

4%

مديريات الشباب

40

40%

45

45%

-

-

15

15%

هيئة تنشيط السياحة

73

73%

20

20%

-

-

7

7%

النوادي الشبابية

65

65%

25

25%

3

3%

7

7%

وكالات السياحة والسفر

65

65%

15

15%

16

16%

4

4%

الاتحادات والجمعيات

48

48%

33

33%

11

11%

8

8%

المتاحف

73

73%

19

19%

4

4%

4

4%

المعارض السياحية

82

82%

10

10%

-

-

8

8%

المهرجانات

3

3%

72

72%

13

13%

12

12%

المواطن المحلي

40

40%

25

25%

19

19%

16

16%

بالنظر إلى الجدول رقم(8) نلاحظ أن أعلى نسبة منهم كانت لصالح الجامعة حيث بلغت 100% ومن ثم تلتها المدرسة حيث بلغت 77% ومن ثم تلتها وسائل الإعلام 76%.

 


 

جدول رقم(9)

يوضح تعرف مجتمع الدراسة على طبيعة عامل الجهات ذات العلاقة بالسياحة

الجهة

نعم

متوسط الأهمية

غير مهم

العدد

%

العدد

%

العدد

%

وزارة السياحة

70

70%

18

18%

12

12%

دائرة الآثار

34

34%

47

47%

19

19%

منظمة السياحة

20

20%

56

56%

24

24%

الملكية الأردنية

35

35%

37

37%

28

28%

هيئة تنشيط السياحة

34

34%

44

44%

22

22%

مكتب المرضى العرب

13

13%

59

59%

28

28%

جمعية وكلاء السياحة والسفر

22

22%

56

56%

22

22%

جمعية الفنادق

16

16%

65

65%

19

19%

جمعية إدلاء السياح

44

44%

38

38%

18

18%

جمعية أصدقاء الآثار

24

24%

54

54%

22

22%

مؤسسة نهر الأردن

32

32%

43

43%

25

25%

 

على عمل وزارة السياحة حيث بلغت النسبة 70% .

 


 

المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية مرتبة ترتيب تصاعدي

 

أولاً: لأهمية دور الجهات المختلفة في نشر الوعي السياحي في المملكة من خلال جدول رقم(10)

الجهة

الرتبة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

المواطن المحلي

1

2.92

1.15

مديريات الشباب

2

3.10

1.00

الاتحادات والجمعيات الطلابية

3

3.21

5.94

وكالات السياحة والسفر

4

3.41

0.90

الأصدقاء

5

3.42

0.75

وزارة التربية والتعليم

6

3.45

0.76

وزارة التعليم العالي

7

3.45

0.76

النوادي الشبابية الرياضية

8

3.48

0.86

المؤتمرات السياحية

9

3.48

0.70

المهرجانات

10

3.54

1.02

هيئة تنشيط السياحة

11

3.59

0.82

وسائل الأعلام

12

3.60

0.85

المتاحف

13

3.61

0.75

المعارض السياحية

14

3.66

0.84

المدرسة

15

3.69

0.68

الجامعة

16

4.00

1.00

 

بالنظر على الجدول السابق نلاحظ أن أعلى متوسط حسابي كان لصالح الجامعة حيث بلغ(4.00) ومن ثم تلتها المدرسة وبلغ(3.69)، أما أقل متوسط حسابي كان لصالح المواطن المحلي وبلغ(2.92).


 

ثانياً: هل سبق وتعرفت على طبيعة عمل الجهات التالية من خلال                 جدول رقم (11)

 

الجهة

الرتبة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

مكتب المرضى العرب

1

1.85

0.63

جمعية الفنادق الأردنية

2

1.97

0.59

منظمة السياحة العالمية

3

1.99

0.73

جمعية وكلاء السياحة والسفر

4

2.0

0.67

جمعية أصدقاء الآثار

5

2.02

0.68

الملكية الأردنية

6

2.07

0.79

مؤسسة نهر الأردن

7

2.07

0.76

هيئة تنشيط السياحة

8

2.12

0.74

دائرة الآثار العامة

9

2.18

0.77

جمعية إدلاء السياح

10

2.26

0.75

وزارة السياحة

11

2.58

0.70

 

يبين الجدول السابق أن أعلى متوسط حسابي كان لصالح جهة وزارة السياحة وبلغ(2.58) ومن ثم تلتها جمعية إدلاء السياح وبلغ(2.26) وأما أقل متوسط حسابي كان لصالح مكتب المرضى العرب وبلغ(1.85).


 

ثانيا اختبار(T)

الفرضية الأولى:

HO :- لا يوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وسيلة التعريف على المواقع السياحية والمتغيرات الديمغرافية( الجنس، الحالة الاجتماعية، الفئة العمرية، مكان السكن).

جدول رقم(12)

* نتائج اختبارT بين الجنس ووسيلة التعرف على المواقع السياحية

الجنس

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة(T)

مستوى الدلالة

ذكر

65

2.9846

2.0271

0.106

0.916

أنثى

35

3.0286

1.8706

 

نلاحظ من خلال الجدول السابق بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنس ووسيلة التعرف على الواقع السياحية عند مستوى دلالة0.05 a ، حيث بلغت قيمة(T) (1.6) ومستوى دلالتها(0.916).

* نتائج تحليل التباين بين كل من الحالة الاجتماعية والفئة العمرية ومكان السكن ووسيلة التعريف على المواقع السياحية.

الحالة الاجتماعية

المصدر

مجموع المربعات

درجة الحرية

متوسط المربعات

قيمة F

مستوى الدلالة

بين المجموعات

6.833

2

3.416

 

0.883

 

 

 

0.417

 

داخل المجموعات

375.167

97

3.868

المجموع

382.000

99

 

جدول رقم(13)

الفئة العمرية

بين المجموعات

2.254

3

0.751

 

0.190

 

 

0.903

داخل المجموعات

379.746

96

3.956

المجموع

382.000

99

 

 

مكان السكن

بين المجموعات

16.340

2

9.170

 

2.167

 

0.120

داخل المجموعات

365.660

97

3.770

المجموع

382.000

99

 

جدول رقم(15)

 

نلاحظ من الجدول السابق بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة0.05 a بين كل فئة الحالة الاجتماعية والفئة العمرية ومكان السكن، حيث كانت مستوى الدلالة لكل عامل من هذه العوامل أكبر من قيمةa.

الفرضية الثانية:

H 1: لا يوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أهمية السياحة والعوامل الديمغرافية( الجنس، الحالة الاجتماعية، الفئة العمرية، مكان السكن).

الجنس

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة(T)

مستوى الدلالة

ذكر

65

2.1538

1.8706

0.326

0.745

أنثى

35

2.2857

2.1223

جدول رقم(16)

 

من خلال الجدول السابق نلاحظ بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة0.05 a ،  بين الجنس وأهمية السياحة حيث بلغت قيمة(T)          (0.326) ومستوى دلالتها(0.745).

 

 

 

 

 

 

* نتائج تحليل التباين بين كل من الحالة الاجتماعية والفئة العمرية ومكان السكن وأهمية السياحة.

الحالة الاجتماعية

المصدر

مجموع المربعات

درجة الحرية

متوسط المربعات

قيمة f

مستوى الدلالة

بين المجموعات

13.120

2

6.560

 

1.830

 

0.170

داخل المجموعات

352.880

97

3.638

المجموع

366.000

99

 

جدول رقم(17)

 

الفئة العمرية

بين المجموعات

47.987

3

15.996

 

4.829

 

 

0.004

داخل المجموعات

318.013

96

3.313

المجموع

366.00

99

 

جدول رقم(18)

مكان السكن

بين المجموعات

1.622

2

0.811

 

0.216

 

0.806

داخل المجموعات

364.378

97

3.756

المجموع

366.000

99

 

جدول رقم(19)

 

نلاحظ من الجداول السابقة(17-19) بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة0.05 a بين كل من الحالة الاجتماعية ومكان السكن، أما من ناحية الفئة العمرية ( جدول رقم 18) فقد تبين بأنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة0.05 a وبين أهمية السياحة، حيث كانت قيمة(F) تساوي(4.829) ومستوى دلالتها (0.004) أي بأنه من ناحية الفئة العمرية يوجد تأثير على أهمية السياحة.

 

الفرضية الثالثة:

H2: لا يوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الآثار السلبية المحتملة للسياحة والمتغيرات الديمغرافية( الجنس، الحالة الاجتماعية، الفئة العمرية، مكان السكن).

* نتائج اختبار(T) بين الجنس والآثار السلبية المحتملة للسياحة.

          

الجنس

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة(T)

مستوى الدلالة

ذكر

65

3.4769

2.5131

0.547

0.586

أنثى

35

3.7714

2.6688

جدول رقم(20)

 

نلاحظ من الجدول السابق بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنس والآثار السلبية المحتملة للسياحة عند مستوى دلالة0.05 a ، حيث بلغت قيمة(T) (0.547) ومستوى دلالتها(0.586).

 

 * نتائج تحليل التباين بين كل من الحالة الاجتماعية والفئة العمرية ومكان السكن والآثار السلبية المحتملة للسياحة.

الحالة الاجتماعية

المصدر

مجموع المربعات

درجة الحرية

متوسط المربعات

قيمة ف

مستوى الدلالة

بين المجموعات

24.252

2

12.126

 

1.885

 

0.157

داخل المجموعات

624.108

97

6.434

المجموع

648.360

99

 

جدول رقم(21)

الفئة العمرية

بين المجموعات

78.603

3

26.201

 

4.416

 

 

0.006

داخل المجموعات

569.757

96

5.935

المجموع

648.360

99

 

جدول رقم(22)

مكان السكن

بين المجموعات

7.956

2

3.978

 

0.603

 

0549

داخل المجموعات

640.404

97

6.602

المجموع

648.360

99

 

جدول رقم(23)

نلاحظ من الجداول السابقة(21-23) بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة0.05 a بين كل من الحالة الاجتماعية ومكان السكن، أما من ناحية الفئة العمرية في الجدول رقم(22) نلاحظ بأنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة0.05 a بين الفئة العمرية والآثار السلبية المحتملة للسياحة، حيث بلغت قيمة(F) تساوي(4.416) ومستوى دلالتها (0.006) أي أنه يوجد تأثير للفئة العمرية على الآثار السلبية المحتملة للسياحة.

الفرضية الرابعة:

H3: لا تختلف الأهمية السياحية لدور الجهات المختلفة للنشر الوعي السياحي.

* نتائج اختبار( T) بين الجنس وأهمية السياحية لدور الجهات المختلفة لنشر الوعي السياحي.

الجنس

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة(T)

مستوى الدلالة

ذكر

65

55.3846

6.7793

0.481

0.632

أنثى

35

56.0286

5.5914

جدول رقم(24)

نلاحظ من الجدول السابق بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنس وأهمية السياحة لدور الجهات المختلفة لنشر الوعي السياحي، حيث بلغت قيمة(T) (5.481) ومستوى دلالتها(0.632).

 

 * نتائج تحليل التباين بين كل من الحالة الاجتماعية والفئة العمرية ومكان السكن وأهمية السياحة لدور الجهات المختلفة لنشر الوعي السياحي.

 

الحالة الاجتماعية

المصدر

مجموع المربعات

درجة الحرية

متوسط المربعات

قيمة F

مستوى الدلالة

بين المجموعات

118.792

2

59.396

 

1.479

 

0.233

داخل المجموعات

3894.998

97

40.155

المجموع

4013.790

99

 

جدول رقم(25)

الفئة العمرية

بين المجموعات

42.944

3

14.315

 

0.346

 

 

0.792

داخل المجموعات

3970.846

96

41.315

المجموع

4013.790

99

41.363

 

 

 

مكان السكن

بين المجموعات

208.845

2

1.4.423

 

2.662

 

0.075

داخل المجموعات

3804.945

97

39.226

المجموع

4013.790

99

 

جدول رقم(27)

تبين الجداول السابقة(25-26-27) بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من الحالة الاجتماعية والفئة العمرية ومكان السكن وأهمية السياحة لدور الجهات المختلفة لنشر الوعي السياحي عند مستوى دلالة0.05  a، حيث كانت جميع مستوى دلالات هذه العوامل أكبر من قيمةa.

 

الفرضية الخامسة:

H4: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية للتعرف على طبيعة عمل الجهات المختلفة ذات العلاقة بالسياحة والعوامل الديمغرافية ( الجنس، الحالة الاجتماعية، الفئة العمرية، مكان السكن).

* نتائج اختبار(T) بين الجنس والتعرف على طبيعة عمل الجهات المختلفة ذات العلاقة بالسياحة.

الجنس

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة(T)

مستوى الدلالة

ذكر

65

22.9692

4.9719

0.398

0.692

أنثى

35

23.3714

4.5250

جدول رقم(28)

يبين الجدول السابق بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنس والتعرف على طبيعة عمل الجهات المختلفة ذات العلاقة بالسياحة عند مستوى دلالة0.05  a، حيث بلغت قيمة(T) (0.398) ومستوى دلالتها(0.962).

 

الحالة الاجتماعية

المصدر

مجموع المربعات

درجة الحرية

متوسط المربعات

قيمة F

مستوى الدلالة

بين المجموعات

44.181

2

22.090

 

0.958

 

0.387

داخل المجموعات

2237.609

97

23.068

المجموع

2281.790

99

 

جدول رقم(29)

الفئة العمرية

بين المجموعات

34.668

3

11.556

 

0.494

 

 

0.688

داخل المجموعات

2247.122

96

23.408

المجموع

2281.790

99

 

جدول رقم(30)

مكان السكن

بين المجموعات

21.394

2

10.697

 

0.459

 

0.633

داخل المجموعات

2260.396

97

23.303

المجموع

2281.790

99

 

جدول رقم(31)

 

نلاحظ من الجداول السابقة(29 –30 –31) بأنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة0.05  a، بين الحالة الاجتماعية والفئة العمرية ومكان السكن والتعرف على طبيعة عمل الجهات المختلفة ذات العلاقة بالسياحة، حيث بلغت مستوى دلالة جميع هذه العوامل أكبر من قيمةa.

 

 


 

مناقشة النتائج:

من خلال النتائج، إذ يظهر أن النسبة العالية من أفراد العينة يرغبون بالسفر إلى الخارج وذلك من اجل التعليم والسياحة، حيث يعزى الباحث ذلك إلى رغبة الطالب في الحصول على فرص تعليمية أفضل في دول أخرى، وكذلك من اجل التعرف على دول غير دولتهم والرغبة في الاستقلالية الشخصية وبناء الذات وتنمية الفكر، حيث أن الدراسة في نفس البلد قد تكون عائق للتحرر من القيود التي يعيشها الطالب في ضمن التقاليد التي من الواجب الالتزام بهاز

أما بالنسبة للسؤال حول التعرف على المواقع السياحية، حيث أظهرت النتائج أن أعلى نسبة كانت لجانب الصحف والمجلات، ويعزى الباحث ذلك إلى انتشار هذه الوسيلة بشكل واسع وسهولة الحصول عليها، وحيث تعتبر مصدر كبير لتوفير المعلومات القيمة لدى كل منهم.

وأما بالنسبة لأهمية السياحة في الوطن، فقد أظهرت النتائج بأن هذه الأهمية تدعم الاقتصاد الوطني بنسبة عالية ويعزى الباحث ذلك من خلال اهتمام الدولة في النشاط السياحي الداخلي والخارجي وما تبذله من جهد لاستقطاب السياح من كافة أنحاء العالم، وهذا مما يؤدي إلى استقطاب العملات الصعبة وبذلك يؤدي إلى دعم الاقتصاد الوطني.

وأما بالنسبة إلى الآثار السلبية فقد بينت النتائج أن ذلك يؤدي التأثير السلبي على الخدمات الأساسية كالمياه والطرق، ويعزي الباحث ذلك إلى أن الأردن من الدول ذات مصادر المياه الشحيحة، وبذلك أن وجود السياح يعني استهلاك كميات إضافية من المياه ما يؤثر على حصة المواطن وعدم كفايته من المياه، وكذلك تأثير وسائل النقل وضغط وسائل السفر على الطرق مما يؤدي إلى زيادة العبء على نفقات الدولة.

أما بالنسبة لأهم أنواع السياحة المتوفرة في الأردن، حيث أظهرت النتائج أن السياحة التاريخية أكثر أنواع السياحة توفراً في الأردن،ويعزى ذلك إلى أن هذا البلد كان موطنا لحضارات عريقة قطنت هذه الأرض وتركت لنا إرثاً كبيراً نفخر به لغاية هذه الحظة، والذي يعتبر عمقاً تاريخياً بأن هذا المكان مركز لاستقرار الشعوب منذ القدم.

أما بالنسبة لأهم العوامل المساعدة في استقطاب السياح، فأظهرت النتائج أن الفنادق والمطاعم تلعب دوراً كبيراً في جذب السياح ،حيث أن الفنادق الموجودة تعتبر من الجوانب المهمة التي تؤدي إلى الاستقرار والراحة النفسية وتوفير الخدمات التامة للسائح.

أما بالنسبة للسؤال ما أهمية دور الجهات التالية في نشر الوعي السياحي في المملكة، فقد أظهرت النتائج أن أعلى نسبة كانت لصالح الجامعات، ويعزى الباحث ذلك إلى دور الجامعات في نشر الوعي السياحي بين أفراد المجتمع، حيث أن الجامعة تعتبر مركزاً ورافداً علمياً وفكرياً ومعلوماتياً لدى الطلاب وغالبية الفئة المتعلمة والمثقفة في البلد، وذلك من خلال وجود المكتبات التي تعتبر رافداً للمعلومات من خلال الكتب الحديثة والقديمة ووجود الدوريات والمجلات العلمية وعقد الدورات والندوات واستقطاب المفكرين وارتباط مكتبة الجامعة بالإنترنت الذي يعتبر رافداً ومصدراً كبيراً لكل ما يدور حولنا في العالم، وكل ذلك يساهم مساهمة كبيرة في نشر الوعي السياحي.

وبالنسبة لسؤال هل سبق وتعرفت على طبيعة عمل الجهات التالية، أظهرت النتائج أن الجهة المعرفة من قبل العينة، هي جهة وزارة السياحة، ويعزي الباحث ذلك لكون وزارة السياحة أكثر البدائل المعروفة لدى أفراد عينة الدراسة ،وارتباطها المباشر في توفير المعلومات السياحية لدى المواطنين.

 

 

الإجابات المقالية:

يرى الباحث من خلال إجابات أفراد عينة الدراسة على السؤال حول أهم المواقع السياحية التي تعرفها في بلدك، نجد أن نسبة تتجاوز 70% ذكرت موقع العقبة والبتراء والبحر الميت، حيث يرى الباحث أن هذه المواقع من أكثر المواقع السياحية المشهورة عالمياً وكذلك بسبب الدعاية الإعلامية المستمرة حول هذه المواقع وعمقها التاريخي.

يرى الباحث من خلال إجابات أفراد عينة الدراسة على السؤال حول المواقع السياحية التي قمت بزيارتها فعلياً في الأردن، فقد أظهرت النتائج أن أغلب المواقع التي تم زيارتها موقع جرش وموقع أم قيس.

يستنتج الباحث من أن العامل الرئيسي لكثرة زيارة هذه المواقع لدى أفراد عينة الدراسة هو قرب هذه المواقع جغرافياً من مكان إقامتهم، وكذلك أن الرحلات المدرسية تلعب دوراً في زيارة هذه المواقع.

يرى الباحث من خلال إجابات أفراد عينة الدراسة على السؤال حول المناطق السياحية التي يرغب في زيارتها في الأردن، فقد أظهرت النتائج أن أكثر المناطق التي يرغبون في زيارتها هي العقبة والبتراء.

ويستنتج الباحث من ذلك أن سبب هذه الرغبة هو بعد هذه المناطق جغرافياً عن مكان إقامتهم وكذلك ارتفاع تكاليف السفر والنفقات لدى أفراد العينة، حيث أن أفراد العينة من مجتمع الطلبة الذين يتلقون مصروفهم من جهات أخرى.


 

الاستنتاجات

في ضوء أهداف البحث وفي إطار المنهج المستخدم، ومن خلال عرض النتائج ومناقشتها، توصل الباحث إلى الاستنتاجات التالية:

1- تعتبر السياحة التعليمية من اهم أسباب ودواعي السفر إلى خارج الأردن.

2- أن الصحف والمجلات أكثر وسائل الإعلام انتشاراً في مختلف شرائح المجتمع.

3- تبرز أهمية السياحة في الأردن نظراً للآثار الإيجابية التي تنعكس على دعم الاقتصاد الوطني بكافة قطاعاته.

4- أن السياحة التاريخية من أهم أنواع السياحة المتوفرة في الأردن نظراً لوجود عدة مواقع أثرية وتاريخية في الأردن على سبيل المثال البتراء.

5- وجود الفنادق بمختلف درجاتها وتوفرها يساهم بشكل كبير في زيادة عملية الجذب السياحي.

6- تعتبر المؤسسات التعليمية في الأردن ذات دور مهم وكبير في نشر وتثقيف المواطن الأردني بأهمية السياحة وإيجابياتها.

7- تعتبر وزارة السياحة أهم منظمة في الأردن ترعى شؤون السياحة وتخلق مناخ ملائم لتطوير السياحة في الأردن.

8- نظراً لنشاط وسائل الإعلام تعتبر البتراء ومنطقة البحر الميت من أكثر المواقع السياحية شهرة داخلياً وخارجياً.

9- يعتبر العامل المادي والمسافة من أهم محددات السياحة الداخلية في الأردن.


 

التوصيات:

1- إدخال مواضيع عن السياحة وأهم المواقع السياحية وأهميتها في مناهج الدراسات الاجتماعية.

2- تنظيم الرحلات المدرسية وبأجور رمزية على أهم المواقع السياحية، واستغلال هذه الرحلات بنشر الوعي والتثقيف السياحي وأهميته.

3- زيادة النشرات السياحية بمختلف أنواعها السمعية والبصرية لتحقيق الأثر التراكمي للمعلومة السياحية.


 

المراجع:

1- الإعلام والتنمية الشاملة، د. منير حجاب، دار الفجر للنشر والتوزيع، 1998.

2- الاتصال ووسائله في المجتمع الحديث، د. خيري خليل الجمليلي، المكتب الجامعي الحديث، 1997.

3- مقدمة في علم الإعلام والاتصال بالناس، محمود عبد الرؤوف كامل، مكتبة نهضة الشرف، 1995.

4- السياحة العربية، سياسة واستراتيجية، د. عبد الرحمن أبو رباح، 1987.

5- مبادئ السياحة/ ماهر عبد الخالق السيسي،مجموعة النيل العربية، 2001.

6- مقالات في السياحة ،محمد أو سماقه، 1994.

7- صناعة السياحة من المنظور الجغرافي، د. محمد الزوكه، 1999 ،دار المعرفة الجامعية.

 

 

 

 

 

 

 

 

الباحث

 

حسين محمد حسين ابوالعسل