تعريف المبيدات الحشرية,وإخطارها.
إعداد مهندس / هاني امبابي
المبيدات الحشرية هي عبارة عن مواد كيميائية خطرة تستخدم في إبادة الحشرات والآفات النباتية، ولها تأثير سام بدرجات متفاوتة على الإنسان والحيوان والنبات.
- تعريف الآفات:
أي كائن حي يصيب الإنسان أو ممتلكاته (من نباتات أو حيوانات) ويسبب له الضرر، فالحشرات من الآفات وكذلك الميكروبات والحيوانات الزراعية والطفيليات والطيور والقواقع والقوارض مثل الفئران.
ففي أوائل الأربعينيات تم اكتشاف مبيد D.D.T (دى.دى .تى) وكان يستخدم عند اكتشافه لمكافحة الحشرات الناقلة للأمراض في الإنسان ومن أهمها مرض الطاعون (ينقل عن طريق البرغوث) وهذا الوباء انتشر أثناء الحرب العالمية ثم اتجه التفكير فى استخدامه لمكافحة البعوض والملاريا.
1- تركيب D.D.T ( دى.دى.تى):
ذرة كلور لذلك فهو يعتبر من مجموعه المبيدات الكلورفية العضوية. وتستخدم سلسلة المركبات الكلوروفية العضوية فى مكافحة آفات المحاصيل الزراعية بجانب مكافحة الحشرات المتعلقة بالصحة العامة.
- مجموعه D.D.T أو المركبات الكلوروفية:
1- مشابهات "Analogue"
2- إيزوميرز "Isomerse"
- ومن أمثلتها:
أ- الدرين.
ب- توكسافين: استخدم فى بداية الخمسينات حتى بداية الستينات لمكافحة دودة ورقة القطن.
- أسباب انتشار المبيدات:
أ- تأثير سريع (تأثير سام للآفة).
ب- الحصول عليها سهل.
ج- طريقة الاستعمال بسيطة.
د- سعرها رخيص.
هذا بدون النظر إلى تأثيرها على البيئة والإنسان مثل ظهور بعض الأمراض بنسبة كبيرة والتي اكتشفتها أستاذة البيولوجي "راشيل كارسينس" وذلك أثناء صيد السمك فقد لفت نظرها وجود أسماك ميتة على سطح الماء، ولاحظت مع الوقت قلة عدد الطيور المهاجرة سنة بعد سنة نتيجة رش هذه الأماكن بالمبيدات للقضاء على الأعشاب.
- مشاكل المبيدات الكلوروفية:
1- التسمم.
2- لها درجة عالية من الثبات فى البيئة، تستمر فى التربة والماء لمدة 30 سنة.
3- لها قابلية للذوبان فى الدهون والتراكم، وتتخلل جسم الإنسان أو الحيوان أو النبات بدرجة معينة ثم تدخل كمية أخرى وهكذا ثم يصبح التركيز عالياًً فى الكائن الحي.
2-نوع آخر من المبيدات تسمى المبيدات الفوسفورية العضوية: وتتكون من ذرة فسفور.
- مشاكل المبيدات الفوسفورية العضوية:
1- خطيرة جداً وسامة على الإنسان والحيوان.
2- تختلف عن الكلوروفية: من حيث ثباتها فهي سريعة التحلل حيث تسبب شلل للكائن يعقبه الموت لأنها تفرز أنزيماً ساماً يعمل علي فصل التيار العصبي يسمي " AcetyleehalineEsterase"
3- نوع ثالث من المبيدات "كرباميت": "مبيد سيفين"، ولها أربعة مشاكل:
1- مقاومة الآفات لهذه المبيدات ولا تموت منه.
2- قتل المتطفلات والحشرات النافعة مع الآفة.
3- ظهور آفات كانت غير موجودة "آفات ثانوية" وتتكاثر فى أنواعها وتصبح من الآفات الرئيسية.
4-ظهور الآفات بأعداد وبائية بعد أن كانت بأعداد محدودة "نتيجة مقاومة الآفات" والذي يموت الضعيف منها أو الحساس.
- طرق التعرض لمثل هذه السموم: طريق السلسلة الغذائية.
1- التسمم الحاد "Acute Poisoning - Acute Toxicity":
يقاس بظاهرة الموت والحياة. ظهور مفعول السم بعد التعرض بفترة قليلة للتسمم.
2- التسمم المزمن: "Chronic Toxicity":
يقاس بظاهرة الأمراض وتأثيراته الناتجة من التعرض للمادة السامة لفترات طويلة والأعراض تظهر بعد مرور فترة زمنية طويلة. الأمراض مثل السرطان والتشوهات.
- أسباب أضرار المبيدات أو مشاكل المبيدات:
1- الاستخدام الخاطئ.
2- عدم تنظيف المبيدات في الوقت المناسب.
ولتقليل الأضرار يجب وضع ملصق البيانات على المبيد حتى تتبع الإرشادات الضرورية.
- كيفية التعرض للمبيدات:
1- التعرض المقصود "الانتحار أو القتل".
2- التعرض لحادث بالرش بالمبيدات "غير مقصود - Accident".
3- التعرض المهني من تصنيع وتعبئة المبيدات أو أعمال الرش.
4- التعرض لمثبتات المبيدات من خلال الغذاء والماء.
- طرق دخول المبيدات للجسم:
1- الاستنشاق (أخطر طريقة).
2- الجلد "الاختراق" وخصوصاً عن طريق الملابس أكثر من التعرض المباشر لأن الملابس تحتفظ بجزئيات المبيد، وبطول فترة ارتداء الملابس الملوثة يؤدى إلى التعرض المستمر للمبيد حتى يتم تغييرها.
3- التعرض عن طريق التناول مع البلع أو الهضم.
4- من خلال العين.
- للحد من المبيدات الحشرية:
1- لابد من وجود رخصة لصاحب المحل والذي يرش المبيدات بعد أخذ دورات وامتحانات لأخذ رخصة مؤهلة بشهادة (رخصة أولي).
2- توجد مبيدات عامة للاستخدام العام أضرارها متوسطة أو قليلة وبالتالي مخاطرها محدودة وهذا النوع مسموح بتداوله.
3- مبيدات قاتلة عالية الخطورة "Restricted - Pesticide". ولا تباع لأي شخص ولا تستخدم إلا بواسطة رخصة ثانية رخصة المبيدات محدودة الاستخدام.
4- أن تكون هناك وزارات مختصة تتابع مثل هذه الإجراءات ومنها:
أ- وزارة الزراعة.
ب- وزارة الصحة.
ج- وزارة البيئة.
د- وزارة الشئون الاجتماعية.
5- لابد من مرور وقت "فترة زمنية" من آخر رشة وطرح المحصول للاستخدام الآدمي "فترة الأمان أو التحريم"فترة ما قبل الحصاد .
6- لا تعتمد على المبيد فقط ولكن اعتمد على:
أ- المكافحة الحيوية.
ب- المكافحة الطبيعية.
ج- القوانين التشريعية.
د- استخدام تقاوي مقاومة الآفات.
هـ- تغيير مواعيد الزراعة.
و- تقليل فترة نصف العمر عن طريق تغيير درجة الحموضة "P.H" والتى من الممكن أن تصل (فترة نصف عمر المبيد) من 16 سنة إلى 40 سنة.
ى- الخضراوات المشكوك فى أمرها مثل البامية تسلق أولاً قبل الطبخ للتخلص من تأثيرها.
إخطار استعمال المبيدات:
تؤدي المبيدات الحشرية الى حوادث مؤسفة إذا ما حدث إهمال أو خطأ لدى استخدامها، فمن المعروف أن المبيدات الحشرية هي عبارة عن مواد كيميائية خطرة تستخدم في إبادة الحشرات والآفات النباتية، ولها تأثير سام بدرجات متفاوتة على الإنسان والحيوان والنبات
ومن أنواعها مركبات الزرنيخ والنيكوتين والفسفور، والسيانور والكلور، وهنالك بعض أنواع المركبات المستخدمة للتخلص من القوارض كمركبات فوسفيد الزنك وكبريتات الثاليوم، ومركبات الكلوروفاسيون، ومن المعروف أن كمية قليلة من مركبات الزرنيخ أو نقطة صغيرة من محلول المبيدات الفسفورية العضوية كافية للقضاء على الإنسان والحيوان، فالمواد الفسفورية العضوية سامة جدا ولكن يخف تأثيرها تدريجيا، وبعضها أقل سمية كمادة أل «د. د. ت».
* إرشادات استخدام المبيدات * تمزج المبيدات وتحضر بعيدا عن أماكن وجود الأطفال والطعام.
ـ يجب الامتناع عن تناول الطعام والشراب، وعدم التدخين عند استخدام المبيدات وعمليات المكافحة.
ـ عدم نقل المبيدات من عبواتها الأصلية الى زجاجات المرطبات أو الأدوية أو علب المواد الغذائية الفارغة.
ـ يتم التخلص من عبوات المبيدات الفارغة بنزع أغطيتها وتنظيفها إذا كانت معدنية وتضغط بحيث تصبح غير صالحة للاستخدام ثم تطمر في مكان منعزل على عمق 45 سم على الأقل، ويراعى ارتداء القفازات الواقية عند القيام بهذه العملية.
ـ تحطم العبوات الزجاجية الفارغة داخل كيس من البلاستيك ثم تطمر بعمق الأرض، وكذلك عبوات الكرتون والورق.
ـ يجب أن يكون مكان الطمر بالأرض بعيدا عن الأنهار والينابيع وتجمعات المياه والحدائق والأفنية المنزلية.
ـ يراعى عند البدء بعملية رش المبيدات عدم وجود طعام، وتغطية الملابس المعلقة أو إزالتها، وتغسل إذا أصابها الرش.
ـ تخزين المبيدات في مكان خارج المنزل وفي مستودع خاص أمين مغلق.
ـ يجب التوقف عن عمليات المكافحة بالمبيدات الشديدة السمية عند اكتمال نضج الفاكهة والخضار لوقاية الأطفال من الإصابة بالتسمم من جراء تناولها.
ـ عدم السماح للأطفال والكبار بتناول الفاكهة والخضار المعالجة حديثا إلا بعد التأكد من غسلها جيدا، ولا يسمح بتناولها قبل مضي فترة مناسبة تتراوح بين عشرة الى عشرين يوما على معالجتها وذلك حسب نوع المبيد المستخدم.
ـ لا تعالج الفاكهة قرب أوان نضجها ولا الخضراوات بالمواد الفسفورية العضوية، وإذا عولجت بمادة الكلور يجب غسلها جيدا قبل تناولها أو طهيها.
ـ وضع لوحات تحذيرية خاصة في الحقول وأماكن المعالجة تنبه الى وجود الخطر.
ـ يجب عقب معالجة الحقول والمزروعات والحدائق المنزلية، وعقب مكافحة الحشرات المنزلية، غسل الأيدي جيدا وكل جزء من أجزاء الجسم تعرض للمحلول ويكون الغسيل بالماء والصابون مع الفرك الجيد.
ـ لا يسمح للأطفال بدخول غرف المنزل المرشوشة بالمبيدات الحشرية قبل انقضاء ساعة من الزمن.
ـ يفضل استخدام المواد القليلة السمية عند رش المنازل.
ـ غلق النوافذ وأبواب المنازل عند معالجة الحقول والحدائق المجاورة وأثناء هبوب الرياح.
ـ عدم استخدام المبيدات الحشرية الاعتيادية أو النفط (كزيت الكاز) على رؤوس الأطفال المصابين بقمل الرأس لئلا يؤدي ذلك الى حوادث تسمم، واستخدام المواد الخاصة عند الضرورة للتخلص منه (يسأل عنها الطبيب أو الصيدلي).
* أعراض تسمم الأطفال
* تعتمد الأعراض التي تظهر على الطفل على نوع المادة السامة التي تعرض لها:
ـ ألم في المعدة أو البطن.
ـ قيئ ـ تشنجات عضلية.
ـ الشعور بالنعاس وسكون الحركة.
ـ آثار للحروق أو تبدل لون البشرة حول الفم مما يدل على ابتلاع المادة السامة.
ـ حدوث صدمة والتي من أعراضها شحوب وبرودة وتعرق في الجلد، ازرقاق الشفتين والأظافر، عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي، التململ وعدم الراحة، السكون وعدم الحركة.
ـ فقدان الوعي.
* الإسعافات الأولية ـ طلب المعونة الطبية في الحال، أو نقل المصاب الى أقرب مركز طبي دون تأخير، مع الاحتفاظ بزجاجة المبيد أو علبته الفارغة أو أخذ عينة منه.
ـ تنزع ملابس المصاب المبتلة أو الملوثة بذرات مساحيق المبيدات. وينقل المصاب الى الهواء الطلق ويمدد.
ـ يغسل كل جزء في الجسم تعرض للمبيد.
ـ يجرى تدليك الأطراف عند إصابتها بالبرودة.
ـ في حال عدم فقدان الوعي يعطى المصاب كأسا من الماء الدافئ مذابا فيه ملعقة من الملح لتساعد الطفل على القيء ويكرر ذلك حتى يصبح سائل القيء صافيا، وفي حال حدوث القيء، يجب الاحتفاظ بعينة من القيء الى الطبيب.
وفي حال التسمم بمركبات الكلور العضوية مثل الـ «د. د. ت» يجب إجراء عملية غسيل للمعدة في المستشفى ويمنع استخدام المسهلات الزيتية. وفي حال التسمم بمادة الزرنيخ يعطى المصاب كميات كبيرة من الحليب وينقل الى المستشفى.
e-mail: hanyembaby2005@yahoo.com