عدد 244 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
مبحث ُالسادسُ - في أحوال المسنَد والمسنَد إليه
2 أكتوبر 2025 / 18 مشاهدةحقُّهُ أن يكونَ معرفةً، لأنهُ المحكومُ عليه الذي ينبغي أن يكونَ معلوماً، ليكونَ الحكمُ مفيداً. وتعريفُه إمّا: بالإضمارِ، وإمّا بالعلَميةِ، وإمَّا بالإشارةِ، وإمّا بالموصوليةِ، وإمّا بأل، وإمّا
-
مبحث ُالسادسُ - في أحوال المسنَد والمسنَد إليه
2 أكتوبر 2025 / 18 مشاهدةالأصلُ ذكرُ المسنَدِ إليه، لتوقُّفِ فهمِ الكلام ِعليه، لكنهُ قدْ يجوزُ حذفُه لوجودِ قرينةٍ تدلُّ عليه، وحينئذ فالراجحُ ذكرهُ لأمورٍ: 1- زيادةُ التقريرِ والإيضاحِ، كقوله تعالى: (أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ
-
2 أكتوبر 2025 / 17 مشاهدة
*-الجناسُ: هو تشابهُ لفظينِ في النطقِ، واختلافهُما في المعنَى، وهو ينقسم إلى نوعين: لفظي – ومعنوي: وإلى تام وغير تام . أولا- الجناسُ التامُّ : هو ما اتفقَ فيه
-
2 أكتوبر 2025 / 17 مشاهدة
المبحثُ الخامس والثلاثون - الرُّجوعُ *- الرجوعُ : هو العودُ على الكلامِ السابقِ بالنقضِ لنكتةٍ ، كقول زهير : قِفْ بالدِّيارِ التي لم يَعْفُها القِدَمُ
-
2 أكتوبر 2025 / 17 مشاهدة
* - تعريفُه: هو أنْ يؤتَى بكلام ٍيحتملُ معنيينِ متضادينِ على السواءِ كهجاءِ، ومديحِ، ودعاءٍ للمخاطبِ، أودعاء عليه، ليبلغَ القائلُ غرضَه بما لا يمسكُ عليه، كقول بشار في
-
2 أكتوبر 2025 / 17 مشاهدة
*- تعريفُُهُ : هو أنْ تحدِّثَ المخاطَبَ بغيرِ ما يتوقعُ *- وهو ضربانِِ: الأولُ - إمَّا أنْ نتجاهلَ سؤالَ المخاطَبِ ، فنجيبُه عنْ سؤالٍ آخرَ لم
-
2 أكتوبر 2025 / 17 مشاهدة
ينقسِمُ طرفا التشبيهِ، المشبَّهِ والمشبَّهِ به باعتبارِ تعدُّدِهما، أو تعدُّدِ أحدهِما،إلى أربعةِ أقسامٍ: ملفوفٌ، ومفروقٌ، وتسويةٌ، وجمعٌ. 1 - فالتشبيهُ الملفوفُ: هو جمعُ كلِّ طرفٍ منهما مع مثلِه، كجمعِ
-
2 أكتوبر 2025 / 16 مشاهدة
* - تعريفُه: هو أنْ يثبتَ حكمٌ لمتعلَّقِ أمرٍ، بعد إثباتهِ لمتعلَّقٍ له آخرَ، كقول الشاعر: فاضتْ يداهُ بالنضَارِ كما
-
2 أكتوبر 2025 / 16 مشاهدة
*- تعريفُه: لغة ًإزالةُ الشيء عن غيرهِ. واصطلاحاً: أنْ ينتزع َالمتكلِّم ُمن أمر ذي صفةٍ أمراً آخرَ مثله ًفي تلك الصفةِ مبالغةً في كمالهِا في المنتَزعِ منه، حتى أنه
-
2 أكتوبر 2025 / 16 مشاهدة
*- تعريفهُ: هو أنْ يخرجَ المتكلمُ منَ الغرض الذي هو فيه إلى غرضٍ آخرَ لمناسبةٍ بينهُما، ثم يرجع فينتقلُ إلى إتمامِ الكلامِ الأولِ، كقول السموأل : وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى
-
2 أكتوبر 2025 / 16 مشاهدة
تَنشأُ بلاغةُ التشبيهِ منْ أنهُ ينتقلُ بكَ من الشيءِ نفسِه، إلى شيءٍ طريفٍ يُشبهُهُ، أو صورةٍ بارعةٍ تُمثلُه. وكلما كانَ هذا الانتقال ُبعيداً، قليلَ الخطورِ بالبال، أو ممتزجاً بقليلِ
-
2 أكتوبر 2025 / 16 مشاهدة
حيثُ كان الغرضُ من الكلام الإفصاحَ والإظهارَ، يجبُ أن يكونَ المتكلمُ مع المخاطَبِ كالطبيبِ مع المريضِ، يشخِّصُ حالتَهُ، ويعطيهِ ما يناسبُها. فحقُّ الكلامِ:، أن يكونَ بقدرِ الحاجةِ، لا زائداً عنها،
-
11 أكتوبر 2025 / 15 مشاهدة
-
2 أكتوبر 2025 / 15 مشاهدة
*- تعريفَه: هو سُؤَالُ المتكلِّمِ عما يعلمُه حقيقةً، تجاهلاً لنُكتةٍ، كالتَّوبيخِ، نحو قول الشاعر: با شجَر الخابورِ ما لكَ مُورِقاً ... كأنك لم تَجْزَعْ على ابنِ طَريفِ أو
-
2 أكتوبر 2025 / 15 مشاهدة
* - تعريفُهُ : أن ْ يفرِّقَ بينَ أمرينِ من نوعٍ واحدٍ في اختلافِ حكمهُما ،نحو قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا
اسماء محمد الخواص
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
