عدد 6141 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
ورقة تتهادى / بقلم / جمعه يونس
ورقة تتهادى ............ ورقة على سطح الماء تتهادى ضربها الريح طارات ثم عادت . طفل يحبو على الارض يقف مستندا ً على الجدار يمشى أولى خطواته
-
عصفور فوق العادة .. / بقلم محمد محجوبي
عصفور فوق العادة .. ... في كل صباح يفيض الندى من ترانيم الشوق تشق الوردة عباب الشعر لكي ترسم التلافيف المشتعلة شرنقة الحياة يلفها موج الوصال
-
الحب يجعل الحياة سعيدة / بقلم الاستاذ مدحت فضل
الحب يجعل الحياة سعيدة ماذا يحدث لو تجرد القلب من مشاعر الحب هل ستكون الحياة سعيدة حينما لايخفق القلب أن ظل القلب هكذا بلا خفقان و مشاعر حب ستكون
-
ألملمُ جراحاتي/ بقلم ,, نزار سالم فلسطين ,,, غزة
ألملمُ جراحاتي وأنتِ تنثريها تبعثريها ترميهاً أرضا تدميني جراح ينزفها هذا القلب تستميتين تستلذين لرؤية عيني تبكي من حرقتها دما فكفاك تعذيبا لقلب أمتلكتيه سرا
-
زهرة القمر / بقلم ـ محمد الخضر ـ سوريا
زهرة القمر ******* وكانت قافلة الحكايا تحمل جراب الدهشة تطلق سراح الأميرة من قصر البحر تجني حقول الضوء من بيدر اللون ترسم حدائق الفرح بجعة بيضاء في اللازورد شراع
-
ما لي على الشوق ِصبرٌ / بقلم الاستاذة هناء القاسم
ما لي على الشوق ِصبرٌ ليتَ لي جلداً يشدو بصبرٍ لآمالي إذا تاهوا عذراً فليل الهوى ماست كواكبه يرنو لحسنَ الندى يشتاقها فاهُ آهٍ على كل آهٍ سوفَ اكتبها
-
مسا جلة شعرية / حسين ابوليث مدير واحة التجديد الادبية
القصيدة: لم يتزحزح الجبل ميساء زيدان / سورية
-
أنت النهر الجميل / بقلم الأديب د. رسمي خير
أنت النهر الجميل ======= امسك يدي ... ولا تطلق سراحي ثق بي وأحبني هل أخبرك أم لا لمن أذرف الدموع وأخفي ألمي ليتك
-
( يَفصِلُ بَينَنا النَهرُ ) / بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي
( يَفصِلُ بَينَنا النَهرُ ) كَم راقَني شَكلَها ... إلى المِياهِ تَنظُرُ كَأنَّها حوريَّةٌ قَد ساقَها القَدَرُ كَيفَ لي ... من دَهشَةٍ لِرَوضِها أعبُرُ ? كَيفَ أنشِدُها القَصيدَ ...
-
لم أعد خائفا ./ بقلم سيف الدّين العلوي
لم أعد خائفا .. وضعت رأسي في المشنقة.. ارتديت الدائرة.. هالني فقط أنّها على شاكلة الصفر .. خامرني ألم، ركامٌ، صَلْدٌ، رصاصيّ، أنّ لحظتي العظيمة أضحت تافهة لمجرّد إحساس
-
بقلم الشاعر نصر محمد
-
بقلم الاستاذة (( غدير محمد وليد عبارة ))
-
دار الحبيب علي عوده اهنئي يا دار ضمت في حناياها حنيني قد مضى دهر ولم تحظ بذاك الحسن عيني كلما مهدت دربا للقاها حيل بيني
-
رقيةُ الحضور /// بقلم: سليمان أحمد العوجي.
رقيةُ الحضور """""""""""""""""""""""""""""" فراشةٌ همسٍ تحطُ على كفِ الصمتِ تفتحُ شرنقةَ البال تحتويكِ دهشةُ الحضور تنحني أمنياتي انحناءَ قوس قزحٍ لجلالِ المطر.. يكفُ العمرُ عن التثاؤب ويجلو ناظريهِ
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
