جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
طرفة
من نعاس
سارحة في أهواء الجاذبية وفي
رواية أخرى من قصاصات التصورات
على منوال الوسائد بطيف الحقول
طففت مابيننا من صور الحكايات أميالاً
من أمشاج الروح بين التأويل رائجة
من رائحة الفيض للأبدان
منح المنحنى المعتاد
على باب المغادرة
لمحن المدن التي
أبحرت في الأرق
قبضت على الزمن المتدرج
حين أفل اليأس على وجنتيك
كما القفل الكفيل للؤلؤة مكنونة
نامت بجوار سرنا الذي تبوأت عليه مكانتها
مسافات الطيور أجوب واديك
ياأيتها الحرة حافياً ماشياً
بالقرب من ضلعك المسافر
في تنصيب المراسم
على صدرك فصول اللقاح
عبير الحواس بفوضى الشم
نهضت تاركة لوشاحها
القول المبين نقطة من أول السطر
وجودها منذ أن لاحت على درب العناوين
الخطى المرسومة صوب الهدف من ملامحها
بادية الأعراف على ركض الحبل
هتكت أوراق الربيع بحثاً
بين النمو وهذيان المختبر
أروقة المشائين في الظلم
حدقاتك المترعة
في رنين الحنين
بفرط العتمة
تسللت لواذاً
من خلف رموش السمر
حصدت من كحلك السرمدي
على ظهر الثمالة فكرة
لها وجه الوشم القائم
على رحم الشمس
في كبد السماء
سعي الشعاع
عند نافذة الطلب
قومي إلى مقام العشق بيننا
صيحة سكبت من وعاء ماضيك
تجلي الشراشف بين القبول والرفض
بين الإثبات والنفي
بين لا ونعم
بين الوجود والعدم
طلاب لهم
أقبية المدارس
ولادة تحسست
ظلال البراءة
كما الغيم الساقط
على أرض الوهن
مطر المعصرات
كم أراك كما عود الأراك
على شفاهك بدلت القبلات
التي كانت بالأمس حائر
بضحكاتك الساحرة
تسوكت لك عبر الحدود
على أريكة الأسنان
القواطع المغروسة
على أوتاد القوام
فيك حور الخيام
توضأت وأنت الحاملة
لأبريق فيه ألوان من عنفوانك
عرافة ضاربة للقدر تموجات القدر
في الفنجان خطوط التماس
صرخة الوجدان
من صحو الحقائق
أشواق مقصورات
في الغايات
وسيلة أعلم أن
هذا إسمك من وصفك
كاملة الأرداف
في وصال
الرسائل
فلتضربي
لسعينا من فوق الجبال
ماقام به من قبل
بعض الأنبياء
عزائمك
ملحمة
خرت بطيبك
لجلستك القرفصاء
سهول الخشب
لقاء المحاكاة
على عرش
الزهور
شهود
الإنتظار
رنين
الوشوشات
نازفة الصدى
على مأذنك
محابر النون
في عهود
الأقلام
تراتيل
السلوك
تجويد
أنقى
للإبحار
في شرايينك
المد سلام
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

الشيق في الحياة
أن تسير بإيقاع القلب
تدوس برجليك موانع المشي
وأن تهزم جحافل الماضي ' كما عودتك أمنياتك الصغيرة أن تلهو بنشوة فراشات تبعثرك الأماسي الحائرة فتلين الى خليج الروح وهو يحضنك بمناجاة
في لا أثر منك
تنجو خلجاتك البريئة
يتقطر بوحك شهد الضحكات الممطرة بعشق
تنعم عيناك كلما مسحت بشغفك أدران وعي علق بصحراء تبكي
تظل هكذا فارسا في سبات نسيان عملاق
مهما تكون الحياة
فتعاقب ظلك على خلوات الضياء
يستبيح فلسفة الأنا تحليقا حتى اندحار الظنون الواهنة
حينها يتسلط الآخر على خرافاته المعتمة
يعمم رعب الرتابات على مريديه
يقوم الوهم مقام المنتظرين على رصيف يتلطخ باستمراريته المحسومة مطلقا
فمهما تكون الحياة
سيصبح الغد رحلة لمن حافظ على ظله حتى الموت
أو ربما تتمحص الشمس شعبها المدلل
فتميل كفة الحب
نكاية في التمثيل
لتعزف الأشجار ترانيم العبور
محمد محجوبي
الجزائر
حوار الأرواح الساكن في رياض الأطفال
قلت لها
ادخلي صرح القوارير
قالت لي
هل أنت خبيراً في التجميل
قلت لها
كل الخيارات من بعدك مرارا
قالت لي
ماذنبي إن كانت شفاهي مكبلة بقيد الحدود
قلت لها
هل أنت فقيه في التحريم
قالت لي
راوض تلك الأمتعة وخذ كلامي على محامل الجيد والبيض المكنون
قلت لها
أنا الموجب المصلوب على قشة في اتباع خطى الحين قشرة النجوى
قالت لي
تلك حجتي من نضارتي أواني الطهي في دواة التذوق أشواقي
قلت لها
أبرمت عقداً بخبز العلاقات العامة بين أروقة الغصون بظل الخصوص
قالت لي
أنا المعجونة في دقيق روحك من عينيك أعلم ألوان الطقس والنقر للذاكرة
قلت لها
دعي ليداك تصاريف الريح لطمة تأتيني بخبر الثمالة
قالت لي
وشوشت فيك أصداف البحر موعداً طازجاً في التهام القناديل
قلت لها
لاتنسي أن للفتيل والقطمير سرنا النائم في بطون الرطب مدن النخيل
قالت لي
إبني كل سطر على حدوة في غبار الخيل دوائر الصهيل
قلت لها
لقد خلفت أهواء الربط بين الأبجدية ومعانيك في دروب الهذيان
قالت لي
لاتخشى النقاد إن عشقي لك رفع عنك الملام
قلت لها
لقد اشتهر جمالك في بني إسرائيل لاتخفضي الصوت
قالت لي
منذ أفاق التخلق للناموس وعرفتك مجنوناً لليلى
قلت لها
تلك عصاي أهش بها على أضغاث الرؤى أحلامك في شتات المذاهب
قالت لي
لقد غرست فيك حق اللجوء من دبيب الشجن خذ من فضائلي لموطن الرأس محاريث الفصائل سنام من سلام التحيز
قلت لها
لقد اتسع الفتق على الراتق
قالت لي
لاتخشى التمدد إن ذلك لمن قوت النقاد
قلت لها
عجلت إليك هرولة بين نمو أناملك والتاج المطرز بكل لآليء الظفر
قالت لي
لاعجب فأنت الأسد وأنا اللبؤة كلم قلم على رنين الشباك ألواني بكل أجنحة خضراء
قلت لها
أتيتك في صورة النساك حبو المعجزات على الثلج في الرداء الأبيض
قالت لي
ماذا صنعت بك
قلت لها
لست ذاك الواقف عند لي التطبيع في قوالب النصوص
قالت لي
هل تذكر طول الباب يوم ولجت إلي بخطبة من فيض التأويل
قلت لها
ركلت كل التوقعات وربك لم أحنث في العهود
قالت لي
إمضي واترك بيننا البحر رهواً بر مائي أنا أم أنت
قلت لها
في العلا شعاب الصمت أشرعة النوافذ سياج الخصائص
قالت لي
أبشر تلك هضابي لك بعروة من نسيج القميص لذاتها في ذاتك تبوح
قلت لها
هذا من حسن الختام صوب موضوع العناق والشرح بيننا يطول
قالت لي
نعم ولك بكل رجفة الألف ميل على درب عش الحنين
قلت لها
هل هذا التحول للغناء أو الفناء أو الوجود أو الساحات المطلية في النقلة النوعية
قالت لي
هذا قطاف اللقاء والعطاء في أتون أفران الفلسفة فاحرق خريف الغضب والضجر
قلت لها
ياأسطورة في سنام التحريض إن من يقظة نبهاتك معامل القصف للتكرير
قالت لي
إركض ركض المشائين تلك من أنباء طبيعة التصرفات كما النسائم على وميض العيون بيننا وولادة في الطواحين
قلت لها
فكرة محمودة لعلها تبعث فينا مختبرات الجاذبية بكل القصاصات
قالت لي
إلتقط ملتقى الإبداع على الشطآن أجواءنا أنا أنت واللسان بيننا واحد في زلزال الشدو وبراكين الأرض
قلت لها
هذا من خيط الرضاب فليكن أخر كلامنا
أن الحمد لله رب العالمين من إسمك سماء
قالت لي
على وجودك على وجودي على وجودنا
قلت لها
على الجودي المستكين حتى تلين بيننا المواكب
قالت لي
إركب واطلق للسيقان بيننا عنان الخيال
قلت لها
مسافات التجسد بينا في أوعية الطيب
قالت لي
نعم وألف نغم على فيض النبض في الشرايين
قلت لها
يانعمة الله لايغلب عسراً يسرين
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
معزوفة
بدل أوتار الكمان
عزفت على أوتار القلوب
فتمايلت متراقصة
على أنغام الشوق
وزقزقة العصافير
شروق الشمس والهدير
انسياب المطر والغدير
كل وتر يروي حكاية حنين
وتطلق زفرات أنين
تغرق الجوارح في فيض الهوى
تغمرني لحظةحزن
تؤرق الوتين
تكابد الروح
ألم الشوق
وفي جحيم الذكرى
يصير رمادا
ويتبخر الحلم
ليصير رذاذا
نجاة رفيس
الجزائر
جامع
ألوانك
الطبيعية
قصاصات نفسي
الأمارة بالتسكع
من خلف السور
الرواية المسافرة
في دبيب الشجن
موال الصحبة للنمل والقمر
راسم أحلامك النفسية مشتقاً
من لياليك بقايا عزلتي
فوق غصون الشجر
تنهدت صوب الألف ميل
حيلتي العريضة منذ بدء
التكوين و سعي البشر
نمت روحي في بحورك
المترعة في مداد الأقلام
غمسة من رشة جريئة
علم الخلايا وراثة الشهد
لبرجك العاجي في أتون الجين
بفيض التدفق علي من طيبك و
رب من رفع السموات بغير عمد
لم تجف أشواقي
أقتات على أسئلتك التي
عم دتني فوق الصخور
بين شعاب الصمت
أخطوا سريعاً
حتى لاتدركني
لعنات الصناديق
الغارقة بأيقوناتك
الصغيرة أين كنت
تلك هي أحوال الدنيا
بسطحها الظاهر والسراب
على قوافي الندى
عند الضحى محترقاً
خذي تلك الإجابة مني
في تراتيل الصرة
لست في حاجة يوماً
في الوصول
إليك متسولاً
معطيات الخارج
كوني النائم
على أشرعة
من وجنتيك
واصف لموصوف
مشافي نضارتك
جدفت بين قوسين
على أذرعتك
بسفن غائرة
في رحم من
هضابك والحقول وئام
شطآن الهنا إسمعي تلك
القادمة أيضاً من فرات التجسد
ياهدهد الغسل للأجنحة المطرزة
بنبأ المسافات بيننا وأخرى في العذوبة
جردت معانيك بثوب عليه
أحبالك الصوتية
كلما نطقت إسمك
على مصيف العشق
دلالك في أنهار التجلي
على متون السطح
تنفستك الصعداء
لعمرك كل يوم وساعة و
شهر وأعوام وبهجة من ولادتك
شاهد عيان على بكور العصور
كلما تعاطيت على شفاهك
قبلاتي الحائرة من حقب المثلثات
بضلع المسيس قبل الولوج لصدرك
على الصداق المسمى بيننا أكاليل النص
بسم الخنصر والبنصر والوسطى
على وميض العامل المشترك
لعمرك لم ولن أترك البصمات
روحي لروحك رونق الفداء
على درب الإبهام والسبابة
التي لعقت في الإشارات
عهود الرضاب
مازلت على
عبير الثناء
قاطف
في العلا
ماضي
أنت لي
قوام
الحياة
وجدتك
وجدتك
وجدتك
حتى لاتنسي
ذاكرتي فيك كلما
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
العنوان في حضرة الذكرى/ أنا في حضرة الذكرى رجع كمان لست عازفة للألحان . أرقص يا سيدي على جراحي ووجعي و ذكرياتي . و نزف روحي تئن و تحتضر على لحن الرحيل . حين إرتدى القلب الزمهرير و عباءة من البكاء . و صهل الثلج في قلبي و أوردتي لتغمرني الغصص و التنهيدات .ليفيض الحزن على براري العوسج . بعد أن تفرق شملنا و ضاعت العلاقات الحميمية و أضحى الليل أرجواني و الوجع خريفي و البحر قطرة أمنيات . هرب الفرح و دمع عيني أنهار ووديان .بعد أن تعثرت خطواتي بمر الأقدار . و تبعثرت شذرات نبضي بمر الأقدار على وتر الأمل الغائب . و الوجع إمتد في أصقاع العمر يطوق قسرا كل المسافات الأديبة فريال حقي
ملحمة الطقوس
من سفر أجواء حلمنا
طويت السماء لحافاً والأرض مخدة
سارح في مراعيك بمخبر التكوين احتواء الهضاب
فلتقرأي يابحبوحة القدر على خشب مترعة في الأنهار
ماتيسر من كتاب الوشاح جلستك القرفصاء على متون الإنتظار
على رأسك تدثرت بطيف الطيب والألواح إشارات
شريعة اللمس من أمس الحياة على شطآنك وميض المحاكاة
تعالي إلى خروج على سبيل السنام لرونق التأويل
جهاد القمم من فوق سعي الجبال نماء
نداء الصدى من لغات الطيور ومن الشذى عبير العصا
رسمت عالمك على الوجه المخصوص
بما تكأت على صور الحكايات وما
تلك بيمينك في غمس الدلال
أظن أنها من أربعين
ليلة بطول الرجفة
بعرض الساحات في اللهفة
الكون من شراشف الهمم والنسيج
من أشواق الحمم في استنهاض العقول
بين نهديك في العلا ماضي
صوب التخت أوتاري
على دربك جامع الورى
صفح الوئام ياعرف
أعراف الديكة
في شرايينك
تجلى الصباح
سموت بطباعك
على الأنا أنف الذكر القريب
ذاكرتك التي ركضت في معانيك
على أحبال القداسة سمعت صوتك
الخارج من المحراب قطراته الندى
مفاتيح الفرج على كتفك غصون الهز
تذوقت أغانيك بظل الود ثمار حراستك
على ثغورك الجميلة غيرة في القطاف
نزلت بواديك تطهرت من أثام المرارة
تجرعتك صفاءاً من نقاء في أمزجة
الجزء للكل على خصرك رقصات الفضاء
وسعت للإرتطام على مدرج أقدامك حثيث اللمس
عقدت في محابر النيات الحسنة طيب الأقلام
أناملك المسافرة على الطائرات الورقية
تعالت فوق المطبات هبطت في عقلك الباطن
حرة أنت في ذبذبات القصاصات
هذا سرنا الوراث لفصول الطبيعة
حشدت المواكب في زواياك النفوس العارية
أريجك ذو ألوان رائحتك أبخرة لينة للعاب أنقى
بالغ الرشد على منوال لسانك حدائق الرضاب
وضوءك القائم على وجنتيك من بئر البهجة
قاطف البدن المغمور في جذور الأشجار
أنا المرابط في ساحات الثراء حدقاتك تجلت علينا بفيض العلوم
رؤى وجدتك وجدتك وجتدك في جاذبية النشوات
بما سكبت في الأمثال عبرات الموعد
وعاء الإرتشاف على شفاهك قبلات
الملكات على العرش بلقيس
سلام السبع المربع للرجال
للدفع هوى الأوصال بيسر اليمن
بما ارتويت في وجدانك
رأيت القمر في مرايا جداولك
الأبجدية في كلمة ورود
تبرعمت بفعل الثناء بجني عذوبتك
هذا ليس أجر ماسقيت لي من قبل
إنها الأرواح التي حلت بيننا في أروقة المشائين
عطاءك الغير محدود في قوالب القيد
أجر على نواصيك فلسفة العشق
أنا الصبي وأنت الصبية
في الجموح والطموح سواء
معالمك في أتون الذهب الأبيض
رجمت نصوص الركود في محشر الحركة
سطور البيان يافتاتي الفاتنة
سبائك في صكوك ذات أفنان
غفران إسم أباك ياليالي في المدى
طالت بيننا ديمومة الشرح
من فيض ملامحك
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
( قالَت أُحِبٌُكَ ...ماذا تَرى ؟)
والنَسيم ... يُرَدٌِدُ قَولَها
أحبَبتها ... ويَنبضُ في الدَمِ ذِكرها
بَِلَدي ... وتَهتِفُ الآفاق ... يالَلحَنينِ لَها
قالوا ألا تَتوب عن عِشقِها ؟
أجابَت الروح ... هَل ذَنبُُ إذا عَشِقتها ؟
وَإن تَكُن جَريمَةً ... لا تَغفِروها... بَل ومَرحَباً بِها
تَراجَعَ الحُسٌَاد عَن زَعمِهِم ...لا يَعرِفونَ قَدرها
إنٌَها مَهدنا ... بَل أُمٌَنا ... وَثَديَها لَم يَزَل ... وَحِضنها
هَل يُنكِرُ الفَضلَ ... إلٌَا جاحِدُُ لِفَضلِها ؟؟؟ !!!
أجابَ سِفرُ الحَياة ... إنٌَهُ اللٌَقيطُ مَن يُديرُ ظَهرَهُ لِوِدٌِها
فَرَدٌَتِ السَماء ... حَتٌَى اللٌَقيط كَيفَ يُنكِرُها ؟؟؟ !!!
آوَته ... أو حَنَت عَلَيه ...
تَحتَ الجَناح ... أغدَقَت عَلَيهِ من حُنوٌِها
كَيفَ يُنكِرُها ؟؟؟ !!!
ولَم تَكُن قَد أنكَرَت أنٌَها في قَلبِها إحتَوَتهُ
ارتسامات رجل بسيط
_____________
هو سليل الطين المعطر
أسكرته ينابيع الوطن
سكرة المغيبين فيه
لا يزال منذ أن نبتت دواخله بعشب الوجود محتشم في ظل عفيف
لا يزال يقرأ في الشمس آيات
لا يمانع في صمت لمعان يتيه بكل مكنونات البزوغ منه واليه
الرجل البسيط تحاوره حوريات القمر كل ليلة تخصب قلبه بقناعة العابرين الى جناته الباسقات
ربما يلتحف بعض الذكريات لكي يوزع شحنات المقاومة البيضاء
يكتفي بوصفة الصغار وهو يضحكون سعادة في سماء مفتوحة
لا تلهيه عيوب المشوهين
لا يصغي لسياقات حديث مدسوس
لا ينتبه لمعروضات مكدسة على واجهات مستباحة بركام الاحتيال
ذالك الرجل البسيط مترف بكنوز حب نادرة العطور
تحمله توهجات تشهق بها الفصول
وبين انكماشات العمر ونتوءات الزمان
تسرح على وجهه مواكب أطياف غزيرة بنشيد منساب مع عروقه الطافحة بغناء أصيل
حين يبرم مع الصباح عهدا
تتفتح له عيون النهار
براعم ترتشف الندى بطراوة خاطره الشفيف
يساكن أنسه بوطن عميق
يتعمق فيه
لكي تشغف بظله هوس الفراشات تمتصه رحيقا بأعاجيب منسابة مع ضوء نادر يتشكل خيوطا ذهبية في انصياع طروب
الرجل البسيط
حق له أن يعبر بواطن الريح المرسلة
قيرقص على أهداب ساحرة
بدون تأشيرة متكلفة تميع خفقاته المترنمة بشذاه
الرجل البسيط
بدون قامة مرتعشة بربطات عنق تصلب الشعور
بدون وثن ينقض طهارته الخالدة
بدون ديباجات تتصعد مع بخار
بدون كثافات هاجت بها فياضانات مواسم
يظل هكذا سامقا بضوء نادر
يفشي بساطة الظل في انتشاء
يتماهى وعطر الروح في منتهاه
محمد محجوبي
الجزائر
ملحمة
الفنون
إشارة في المرور
نسائمها في النظرات الحرة
صوب محراب السماء
أرسلت لي دلالها المتهور
على جموح القيادة
بصدى صوتها الناعم
خضراء الحقول
صفراء في أتون العجب
جنون السنابل المغادرة
للسنين العجاف بأجواء الوشاح
حمراء الشفق على وجنتيها
خجلها المترع في مقام كن
أوقفتني عند حثيث الخطى
بنون الظل على خصرها
رقصات المسافات
طوت بعاد الحدود بيننا
على ظهرها وشم الحنين
بما تدلى من خصيلات شعرها
فتحت على صدرها العالي
كعب الغزالة حناء الأميرة
حاملة لمحمول لها
على كتفها العاري
حزام الأشواق
تركت دنياها
من أجلي حياتي
على أرصفة التسكع
في يمين العهود
صف أول
سطر
ثاني
نقطة
من أول
ما لاح عليها بلمح البصر
هذا أكبر هذا أصغر
في البحث عن موضع لقدم
لمسقط الصخب مدن الرأس
تسعى تسعة عشر حية
في مشتقاتها الأ رضية
أبارها النفطية
عبدت الطرق
أشعلت مرادنا
الصلب الصعب
في لين الأودية
أبجديتها الغائرة
في سر سهول الأرواح
معانيها ناصعة الدهشة
كما النص المغوار
في عبيرها
صهيل الفارس
ترجلت من أجل توصيل
أنباء العاطفة على نواصيها
موائد القوارير بصبغ شرح القدر
الموعد الذي استباح
محابر الأقلام
جفف الصبر
المنتظر من أجل
لقاء السحاب
إحسان الغيام
المطر الذي
خر بغير حساب
صلاة وسلام
رزقنا المخبوء
من تحت
كل لسان
ناطق الترجمة
من فيض العناوين
وصول الرضاب
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
قراءة مسافرة
في وعاء البراءة
مرتشفة من ضميرك الحي
معانيك في ساحات الغصون والجذور معارف
قلبت في زحام المشارب خطى الفيض من أناملك
قطاف الثمالة في النظرات الأولى همسات المشارق
سين المثال لأقرب قسم في أعمال النبض
رجفة كبرى في شرايين المدى
على موائدك الحرة أنا المقطوع كما الناي
من شجن الدبيب هضابك الغضة الطرية أحزاني أحزانك
رشقاتك المصقولة بين أجنحة الفراشات
أحيلك علماً بجمع الحطب من أجل أشواقنا
بثقل المسافات في ارتطام المكانة بيننا وأنا المسكون
ضج المكان بأيقوناتك الصغيرة عالم العاطفة الذي هز من مهابتك
رطب الفيض في بصمات المكان صور وحكايات وروايات
قارورتك محمولة على رنين الحثيث بظلك الأشجار التي ابتهجت
في شرفات النخيل من جني الربيع أوراق
على كتفك خضراء من أعوام الزيارات
مازال كوني من طبيعة أهدابك
غطيت كما وكالات الأنباء
أم القرى ومن حولها رقصات خصرك
رجرجت قاع الوقائع على درب وقارك
جرحت هوى الدهشة على وجنتيك بوكر فيه
قبلاتي والرمش و الموعد الذي استباح المفاجأت
أخرجت من حقائبك بفيض السحر
صامت أنا من فرط مالملمت بضفائرك
طيف التوقعات السقف المطلي من سماء المحاكاة
صدى الإنس والجن ونداء المرجان
بين صخور البحار عرجت كما الطوفات
من أخمص قدمك حتى أحمس مكتشف النهران
أن لي أن يكون أو أكون أو تكوني
في وجود الهرة من صحفك التي طارات
بخرابيشك الحرة قولاً في التعقيب
ظافر الصواريخ العابرة للقارات
مفخخات من جمالك في المدى
زفاف الزمن المعنوي
على عتبات اللقاء بيننا
صراع الأمعاء للغياب
بشمس الضحى على
العروش الخاوية
تلك هي من أنباء ذاكرتي
على خطوط التماس بيننا
بما عبأت عند وقفتك البهية
أقمارك المترعة على نهديك
آية التكوير ياعز فخري
في وضح النهار
ملتقطاً من تراتيل الفجر
بشرى الإنزياح
لنصك القائم
في سياق
أداب الحقول
أوسمة الوشمات
التي أذابت في مقام الجداول
جمع الجمع ليوم العذوبة على قدر من ليل الشتاء
أغانيك الطويلة التي توسطت شراشف الأرق
على أوتار سرنا عزفت بالنزف المنفرد
أيقونات بواحك لي عبر مقلتيك في العتمة
تزوجتك عبر أحلام من إسمك لاملام
رفع القلم عني بما طبعت سلفاً
ملتقى عقلك الظاهر
على عقلي الباطن
هذيان الأروقة
دار دار بي وجودك
عناوينك على واجهة الدار
مليحة أنت بوشاحك الأسود
أخفيت من تحته سمة البياض
هذا فن الجنون لم تأخذ سنة من نوم
إلا على جبهتك حارس الود
على متون الغيرة
تقبل الله مني ومنك
جهانا في أرض النماء
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
في صباحاتي أفتقد حضور صوتك
وفي المساء أفتقد همسك
ومابين الصباح والمساء أسعى كرجل كسيح!!!!!!
علمني حبك كيف ألوذ بجراح قلبي ألعقها بمرارة وأتجرع وجعها حتى يستبد بي وجع البكاء .....
علمني حبك أن أصمت أن أكتفي بالنظر من وراء سياجك أخاف أن تبعدني أكثر فأكثر فأحرم حتى متعة النظر ....
أي احتراف لقتل النفس أعاني ....أي ألم ثلجي أي صقيع أحرق قلبي وتركه رمادا يتسكع كشبح طريد .....
تعرف كيف تصطاد قلبي في لحظات الوجع ...
كيف تسدد سهامك فتخترق عظامي الهشة وتتمشى منتصرا فوق رفاتي .......
ثم ثم أنكمش على ذاتي أخط وجعي سرابا في غياب الهذيااااااااان
حبك وجع وطوفان دمع حبك هذياااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سوريا
ااا قصيدة خردة للبيع .. poem for sale
.
.
.
.
.
.
.
.
*****
االسيدة .. beauty accessories !!
*****
.
.
.
.
اا ? what's your name Ms. accessory اا
اا !! Ha / Ha.Bi / Ha.Bi.Ba اا
.
.
.
.
.
إنْ حَدَث واقتربتُ منكِ لألْـبسَكِ (أكسسْواراتْ) الـ (beauty)
وقلتُ لكِ في عَجَلة " إنْـتعِلي هذا الحذاء حالاً "
رائعاً دون شكّ
كان الحذاء المُخيَّط (Azzaro)
في القدميْن العاريتيْن الرخاميتيْن
هل قـفـز الحذاء من رَفّ خشبي ما
أمْ أنّ الحذاء خرج
من قلب (Flora)
مباشرة لقدميك ؟
.
.
*
*
*
.
.
تمَـنْطقي بهذا الحِزام الديناميتْ سريعاً
وضَعي أقراط الغجَر عاجلا
فلأنٌّ هذه أشياءُ حُبّ تـَهُمّكْ
سارعي إلى الضحك
سارعي إلى إرجاء كل صفقة أو شأن
وتعرٌّفي ،بسرعة، على نوعية الصٌّدر الذي سيضُمّكْ
كانت الشمس تضيع
تحت تـَنّورتكِ القصيرة
سيدة الميثولوجيا الرومانية
اا (AURORA) اا
.
.
*
*
*
.
.
اا Ms. beauty ! اا
تتميٌّزين بحُسْن الذوْق وبالرصانة
أنتِ الأقوى
أنتِ الأقـْدر على نـَثـْر ما يَليق من (Lotus)
على قلب الشٌّاعر صاحب أناقة الفوْضى
الذي لايَفهم سوى كلمة (Halwa) و (Hawa)
لا ريْب أننا سنتحدث عن ساعة يدكِ الكبرى
التي تتهكٌّم على الزمن
لكنْ سنتحدث أيضاً عن نرْفزتكِ في اختيار
الأكسسوارْ( بعشرة ألوان )
عن سِلْسلتكِ البَرٌّاقة التي أحببتُها
خاتمُكِ الإغريقي جميلٌ وموسيقي دائماً
لكنني بحاجة الآن إلى إصْبَعٌ لكِ
نحكم به العالم عاماً
ففي لغتِنا الخاصٌّة سوف يتحوٌّل الحزن حُبّاً
اسْكُبي حواسٌّكِ السبْع في لغة (Molière)
اا !! like that , tu vas me plaire اا
.
.
*
*
*
.
.
اا your accessories / Ms. accessory اا
ستكون أكثر جمالا حين تجيئين بالحبّ
حين تلبسُها الأطياف
قــُبْلة واحدة منكِ تكفي
لا حاجة لنا هذا المساء إلى عناق طويل
ب ( scarf ) هندي
أومِـنُ بالأناقة
أصْبرُ على زلاّت الحرير
حين يلـفّ الـ (Love Story)
أهِـبُ نفسي بالكامل
لملكة الـ (accessory)
.
.
.
خردة / عمر امين
أمـارسُ حَـقــّي في الإخْـتـلاف
.
.
.
حقوق الملكية الفكرية (للإنصهار الشعري) / (fusion poetry / F. P)
محفوظة لـ (عمر أمين)
.
.
//////////////
ملاحظة / كل (نصوصي) مكتوبة بطريقة (fusion poetry) أو الإنصهار الشعري .
(نصوص / هلوسة) لا معايير تضبطها ..
ولا جدران تقيّدها ..
ولا شكل محدّد للشعر تبتغيه.
أحبك يارجلا يملك أنفاسي
يارجلا في عينيه قصص مزروعة في خطوط يدي
أحبك يارجلا مرسوما على آهات مرآتي
كيف لي أن أفسر هذا الشوق المنساب في دمي بيادر غياب
كيف لي ان أفسر غضب الصباح حين أفتقد حضورك
كيف لي أن أكتب قصيدة عشق إليك إليك أنت بحروف تنبت في رحم شوق وتتوالى مواسم خصب ونماء .....
كيف أصوغ قصيدة تركع لها ملوك العشق ؟؟؟؟؟؟
كيف أردد تراتيل عشقك وأغنيك أغاني حب ووله وقبيلتنا ياحبي مازالت ترجم العشاق وتصدر أحكام إعدامهم ؟؟؟؟؟
أحبك هل جربت أن تركض لاهثا في رياض العشق لتقطف وردة لم يعرف لونها ولم يشم عبقها
لتكتب أنك عاشق مسكون بحمى الهذياااااان
روعة محمد وليد عبارة
سوريا
ملحمة المرايا
من سفرصنع الرمال
سعيدة سنابرقها على باب العودة
في محفل التكوين خلعت برقع الخجل
أبقت على سحرها بألوان الحياء
فر من ركنها بلينة على أصولها
أشباه الرجال على نهديها ملتقى الأديان
نهجها القائم في الخيام نقشت لقيانا
على درب البصائر تنوعت خطانا
عارية من ملابسات الحس ثوب الطين
صوب المقام الفاني غرست روحها
قابلة للغيطان على قسمة فيها موال الشدو
رنين الولادة بقدر من مخاض عند الحبل السري
تدفق خرير الماء قرن المناوشات في صراع الساحات
ظفرت بريد الفض ختم التجلي للأبدان
نبت العقد الفريد المغاير لا وألف لا
لم تطربه رقاب العبيد معزوفتها على
سلوك الطهر تجويد الرؤى صهيل الجياد
على وسائدها قامت قيامة التأويل
محشر الساعات عمادة الشمس في دليل
السعف للنخيل رضى الهز من طيف الأنبياء
ظفرت بظل الطيبسري هي في أتون السماع
خطى الخلخال بين أروقة الفرض والنافلة
الحل والتحريم بسعي الود بين قوسين أو أدنى
ألقيت عليها عرش العشق من فيضي
البراءة الأصلية في وعاء التاريخ
ضارب القدم في شعابها ثنايا الغصون
حجة اللقاء حصاد الوداع
هناك لأرض البوار عندها
وقفت عند سنام عنادها
عيني لعينيها بطي الحدود
في حدقات الإصرار
غنيمة في خراج المراعي
نعم الثمالة في رؤوس
لعب كما الأطفال
بعصا النيات
لملمت التصورات
التي حطت عني
عناء القيل والقال
مابين الشبهات والشهوات
بحل القوافل عزائم الرحلات
فندت أشواقي في الزمن العابر
على جسرها منحنى العثرات
واحات هي في محطات الراحة
خارجي أنا على وجنتيها
بصب النوربما ارتويت ارتديت
أهواء القميص نسيج النضارة
فيها من عبر الحضارات
خاطبتها بعز فخري
كما القيلولة أن ترسل لي
من شرفات حلمها أجيال السير
في التحكيم لاعليك
بأفق الهوى
رمشك الجارح
لقد رفع الجنون
الملام عني
حياتك في
قبضتي
شكلتني
بغور
الأوتاد
في جداول
الأمشاج
لاعجب تلك
هي من أنباء مهابتك
في آيات الوجود
أقصى العذوبة
بضاعتك ردت إليك
معكوسة الحنين
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
** آه عشتار**
عشتارية انا سورية
انتظر الفجر ليأتى
لتأتى نسايم فجرك سورية
لينشد الآلق بدارك
وتثور عروس البحور بموجك
ليسقط بعد الفوران ندا مجدك
عشتارية انا تاريخك سوريا
انتظر الفجر ليأتى
يسقط قطرات الندى
يرسم ضحكات الصبايا
بوشاحك الاخضر اتدثر
آه عشتار
فتعالى يافجرى الاخضر
فانا وامى ننتظر
بقدومك قنديلا
بنهارى يتلآلآ
يلقى الق على فجرى
لتحيا عشتار عبقا نارا ونورا
فصباحك اخضر عشتار
بقلمى سهام اسامه
Seham Osama
**يانزارية الهوى**
أنتى يا إمرأة تأثرنى حد السماء
تأتي كسحب تلهمنى للبقاء
تغمرنى بالعشق حد الفناء
تستحوذ نبضى كيفما تشاء
يانزارية الهوى
لملمينى ثم انثرينى بالهواء
احتضنينى ضمنى حتى اﻹنتشاء
اقتربى ﻷقطف كرز اللؤلؤ والبهاء
دعينى أفرغ مابداخلى من خواء
يانزارية الهواى
انتى يا إمرأة تتجمع بكى كل النساء
لك عطرا ياخذنى يبعثرنى كالثراء
لجسمك عطرا خطير النويا والاثراء
يانزارية الهوى
بعشقك أصبح أسير كالسجناء
تستبيحى نبضى تسرين بالدماء
بعشقك انا نزارى مثلك بالغناء
ارتر قصائد تأسر كل الشعراء
يانزارية الهوى
**لجسمك عطرا خطير النوايا**
بقلمى سهام اسامه
تشتد الريح على المعنى
والمعنى ضمير مستترفي الغياب
ترنّح روحي ذات ضباب
وأنت تجرين مثل الريح وتنأي بعيدا ..بعيدا في السراب
وتسوقين الريح
هكذا تدّعين
أيتها المتعثرة في الظل تكرارا
خطواتك اللاهثة تنوء تحت وطء الظل وأنت تغرقين في صمت الصحاري مثل لهاة
لن تكون مرساة لناجٍ عند هبوب الليل
والليل تكرار لذات الظل