URANIUM EXPLORATION  
 استكشاف اليورانيوم وكيف تتكون خاماته

 

يشتمل هذا الموضوع علي مجموعة من الأفلام التي تحكي قصة استكشاف اليورانيوم وتكون خاماته وطرق تعدينه واستخلاصه. الغرض منها اطلاع السادة الزائرين وخاصة شباب العلميين علي هذا الموضوع الهام، ونشر الثقافة النووية بين المهتمين بهذا المجال الهام، وكذلك كسر الحاجز في المعرفة النووية 

1- كيف تتكون رواسب اليورانيوم

 HOW IT WORKS:URANIUM DEPOSITS


https://www.youtube.com/watch?v=DBXrr7N9kKs 

2- 

Collecting Uranium: 101 The Basics


https://www.youtube.com/watch?v=D7HHYGdRdS0 

 

 

3- 
https://www.youtube.com/watch?v=LE4NTLxNoqY

Finding Uranium in Nature

4- 

Where can you find uranium? 


https://www.youtube.com/watch?v=iLUOrtrbFBw

5- 

Top 10 Countries with Highest Uranium Production


https://www.youtube.com/watch?v=Fn9V71E4fjI

6- 

Gold Rush Season 4 Episode 18 or 19: Go Big or Go Home


https://www.youtube.com/watch?v=ZCOnRj63uzQ

7- Uranium


https://www.youtube.com/watch?v=1maEf-HYQVE

 

8- 

How Is Uranium Mining Conducted in the United States?


https://www.youtube.com/watch?v=KqzzapZCXA4

 

9-

Isolation of Uranium Yellowcake from Ore


https://www.youtube.com/watch?v=BRdZouC7CRo 

 

10- 

The Uranium mining story Full Documentary


https://www.youtube.com/watch?v=P1NJy0qTclI

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 207 مشاهدة

<!--<!--<!--

العصـــر النــووي (1)

دكتور عبد العاطي سالمان

رئيس هيئة المواد النووية سابقا

 

مدمة

سوف أتطرق في تلك السلسة من المقالات المختصرة عن العصر النووي ، بدايته تطوراته وبعض أحداثه والتوقف في بعض محطاته الهامة لإلقاء الضوء عليها، أهمية اللحاق بالعصر النووي وعلاقته بمشروعات التنمية المستدامة والتي تؤثر علي النواحي الاقتصادية بما تتيحه من مصادر للطاقة  الهائلة اللازمة لمشروعات التنمية. وتهدف تلك المقالات إلي نقل المعرفة المرتبطة بالموضوعات النووية للعامة والخاصة، وذلك يساعد علي كسر الحاجز النفسي فيما يتعلق بالأنشطة النووية والتعريف بها، حيث أن إقامة أي مشروع نووي لابد من تأييده من المجتمع المدني من جماهير الشعب، الذي من حقه التعرف علي خصائصها العامة وأثرها الاقتصادي والبيئي الذي  سوف يتأثرون به  حتى يمكنه دعمها وتشجيع إقامتها. وفيما يلي بعض المعالم الرئيسية للعصر النووي خلال فترة ما قبل عام 1940م:

ترجع بدايات العصر النووي الأولي عندما اكتشف "مارتن كلابوث" - وهو كيميائي ألماني - اليورانيوم في معدنه المسمي بالبتشبلند في عام 1789. وفي عام 1895 اكتشف ولهلم رو نتجن Wilhelm Roentgen أشعة إكس والتي يعترف العالم أجمع بفضلها في الأغراض الطبية، وفي 1896 اكتشف هنري بكريل انبعاث أشعة من اليورانيوم. وفي 1897 اكتشف جي.جي. تومسون الإلكترون، واكتشفت (ماري كوري Marie Curie) عنصرين مشعين وهما (الراديوم والبولونيوم Radium and Polonium) في عام 1898.

وفي 1901 أضاف هنري ألكسندر دان لوس وأوجين بلوش الراديوم مع الدهانات  الجلدية الخاصة بعلاج الدرن. وأسس رازرفورد وسودني نظرية التفاعل النووي في 1903، واقترح اليكسندر جرا هام بل في نفس العام وضع مصدر يحتوي علي راديوم لتحسين نغمة الصوت. وقام (ألبرت أين شتين Albert Einstein) بتطوير نظريته حول العلاقة بين الكتلة والطاقة في عام  1905. وفي عام 1911 ابتكر (جورج فون هيفسي George Von Hevesy) فكرة التتبع الإشعاعي، وقد استخدمت هذه الفكرة بعد ذلك مع أشياء أخرى في الطب الإشعاعي، وقد حصل هذا العالم على جائزة نوبل في عام 1943. وقد طبق العالم الطبيعي ببوسطن (هيرمان بلوم جارت Herman Blumgart) أول استخدام للتتبع الإشعاعي لتشخيص أمراض القلب في عام 1927 . وفي عام 1934 اكتشف جون ليفنجود وجلين سيبورج النظيرين المشعين: الأيودين-131 والكوبلت اللذين يستخدما في الطب النووي.

وفي ديسمبر عام 1938 قام العالمان الألمانيـــان (أوتو هاهن   وفرتز اسـتراس مـان  (Otto Hehn and Fritz Strassman) بالوصول إلى عملية الانشطار النووي. وفي عام 1939توصل هالبان، فردريك حوليه وكووارسكي إلي أن الانشطار النووي يؤدي إلي التفاعل المتسلسل. وتم حصولهم علي أول براءة اختراع لإنتاج الطاقة المرتبطة بهذا التفاعل. وفي أغسطس عام 1939 أرسل ألبرت أينشتين خطاب إلى الرئيس الأمريكي روزفلت يخبره فيها بتطور البحوث الذرية الألمانية واحتمالاتها لعمل قنبلة ذرية. وقد أوحي ذلك الخطاب إلى روزفلت بتكوين لجنة خاصة لتبحث التطبيقات العسكرية للبحوث الذرية.

إلي اللقاء في المقالة القادمة للثقافة النووية

 

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 246 مشاهدة


فيديو يوضح التجربة الهندية في استخدام الثوريوم في المفاعلات النووية

 

India's experimental Thorium Fuel Cycle Nuclear Reactor 


http://www.youtube.com/watch?v=Nl5DiTPw3dk

 

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 219 مشاهدة

فيلم  وثائقي عن اليورانيوم

Uranium (Documentary Film)


http://www.youtube.com/watch?v=zGPBnih3HFM

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 203 مشاهدة
نشرت فى 12 نوفمبر 2013 بواسطة absalman

Legacy of Uranium Mining. Is it a country !? Insightful Documentary


http://www.youtube.com/watch?v=BS1Ng8g_jYk

هذا الفيديو يمثل أهمية اليورانيوم والطاقة النووية للحد من حرارة كوكب الأرض

 

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 208 مشاهدة
نشرت فى 12 نوفمبر 2013 بواسطة absalman

طاقة نور في الحلم النووي المصري

دكتور عبد العاطي سالمان
رئيس هيئة المواد النووية سابقا

absalman2012@yahoo.com


http://www.youtube.com/watch?v=JFgMdaR4yWE


http://www.youtube.com/watch?v=8sEAos5fqC4

رابط لحديث تليفزيوني عن أهمية البرنامج النووي المصري

         منذ عام 1965م اشتركت في دراسات موقع المحطة النووية المقترحة بموقع سيدي كرير بالساحل الشمالي غرب الإسكندرية. بعد فترة تم نقل الموقع إلي منطقة الضبعة علي الساحل الشمالي، وقد تمت دراسات للموقع الجديد من قبل خبراء متخصصين أجانب ومصريين وقد اعتمدت تلك الدراسات وتم الإعلان عن مناقصة لإقامة محطة نووية بمصر في الصبعة،،،، وفجأة توقف كل شيء، وكان ذلك لأغراض سياسية وبضغط أجنبي،،، وخلال تلك العشرات من السنين والحلم النووي يراود الكثير من المصريين وخاصة العاملين في المجال النووي ،،، حتي وصلوا إلي شبه يقين ، أن الحلم النووي المصري قد مات أو تبدد،، كما مات العديد من الخبراء والعلماء المصريين نتيجة انتهاء العمر أو إنتهاء الحلم. كذلك انصرف العديد من العلماء المرموقين عن الهيآت النووية والتحقوا بالوكالة الدولية للطاقة الذرية أو سافروا إلي بلاد أخري لتحقيق الحلم النووي لدي تلك البلاد أو تحقيق حلم آخر. وكانت تكلفة  محطة الطاقة النووية بقدرة حوالي ألف ميجا وات حوالي 200 (مائتين مليون دولار) واليوم تصل تكلفة المحطة النووية بنفس القدرة حوالي  أربعة مليار دولار،،،، تصور الفرق وتصور الفائدة التي كانت سوف تعود علي مصر لو بدأت مبكرة في تنفيذ إقامة المحطة النووية.

وأخيرا،، بدأت القوات المسلحة استلام موقع الضبعة  في أواخر شهر سبتمبر 2013م  من  أعراب المنطقة بعد أن تم حل المشاكل الخاصة بهم ،، ولما أحس هؤلاء المواطنين الشرفاء بأهمية إقامة هذا المشروع القومي في منطقتهم  وذلك لخدمة أغراض التنمية في مصر علي وجه العموم ومنطقة  شمال الصحراء الغربية علي وجه الخصوص، قاموا بتسليم تلك الأرض للجيش المصري،،، خالص الشكر لأهلنا في منطقة الضبعة وخالص الشكر لقواتنا المسلحة درع مصر وأمن الوطن وأمانه.

الدور الآن يقع علي رئيس الدولة المؤقت والحكومة الحالية حيث يجب عليهم أن يشحذوا الهمم  ويأخذوا الموضوع بكل جدية وكل حزم وتميز في إدارته، وذلك حتي لاتتخلف مصر عن الركب النووي، فكفانا تخلف وكفانا تفريطا في التزاماتنا تجاه الوطن. إن أهمية محطات الطاقة النووية هي إنتاج الطاقة الكهربية وتحلية مياه البحر، وما أحوج مصر إلي الكهرباء والطاقة والمياه، فبدون طاقة   ومياه كافية لا أمل في أي مشروعات تنموية كبيرة يمكن تنفيذها في مصر. وكل أملي أن يري أولادنا وأحفادنا هذا المشروع النووي المصري وقد تحقق الحلم الذي تمناه آبائهم وأجدادهم، وقد فارقوا الحياه قبل أن يتحقق حلمهم. 

بقية المقال في الملف المرفق

مصر تريد من الرئيس القادم أن يدخلها النادي النووي بالبدأ الفوري في تنفيذ محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربية ،،، وأتمني أن تقوم مصر بالتخطيط المستقبلي لإقامة محطة نووية مصرية مائة في المائة

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 304 مشاهدة

أهمية البرامج النووية للدول العربية

دكتور عبدالعاطي بدر سالمان
رئيس هيئة المواد النووية سابقا
salmanab2012@yahoo.com

 

 

مقدمة

    من المعروف أن عددا" كبيرا" من الدول العربية لديها برامج وأنشطة في المجالات النووية، ولكنها تختلف من بلد إلي آخر في الشكل والمضمون، ولكن معظمها في أغلب الأحيان لا تتعدي مقدمة لدورة الوقود النووي، أو بعض الاستخدامات والتطبيقات السلمية للنظائر المشعة في الطب والصناعة والزراعة والإنتاج الحيواني وتشعيع بعض المواد الغذائية لزيادة فترة مقاومتها للتلف.

     ومن الجدير بالذكر أن خامات اليورانيوم وهي التي تعتبر المصدر الرئيسي لليورانيوم اللازم لدورة الوقود النووي لم يتم إثبات تواجدها في الكثير من الدول العربية بطريقة يمكن استغلالها اقتصاديا، كذلك لم يقدر احتياطي الخام لها طبقا لمعايير الوكالة الدولية إلا في الجزائر فقط، ومعظم التقديرات لتلك الاحتياطيات في البلاد العربية تقع تحت نوع الخامات المحتملة أو التنبئية ( أي أنها تقديرات تقريبية جدا"). لذلك يري الكاتب أنه لابد أن يكون لكل دولة عربية برنامج نووي واضح المعالم ـ للاستخدامات السلمية ـ مع التركيز علي عمليات الاستكشاف وتقييم خامات اليورانيوم والعمل علي توفيرها حيث أنه لا يمكن بدأ أي برنامج نووي متكامل بدون وجود خامات اليورانيوم، كذلك هناك صعوبات بالغة في الحصول علي اليورانيوم في الدول المنتجة.

1- دور البرامج النووية في توفير المياه

        تعتبر مشكلة المياه من أهم الموضوعات التي يجب أن نوليها أهمية قصوي، بل لابد من أن تضعها الدول العربية في أولوياتها حيث أن نقصها علي المدي القريب وندرتها علي المدي البعيد يهدد فعلا المشروعات التنموية في العالم العربي. ويري الكاتب أنه يجب البدا من الآن في التخطيط لإنشاء محطات نووية لتحلية المياه.

                   

        فإذا  استعرضنا ما ورد في شبكة المعلومات الدولية عن العالم العربي نجد أنه يتكون من 22 دولة، تمتد من الخليج العربي شرقا حتى المحيط الأطلنطي غربا، وعدد سكانها حوالي 300 مليون نسمة. وتجدر الإشارة إلي أن معدل النمو السكاني  في تلك المنطقة 2,7 %. وطبقا لتقرير عام 2000 والخاص بالتنمية البشرية، نجد أن معدل النمو الاقتصادي في تلك الدول لا تتمشي مع معد\ل النمو السكاني وأن الركيزة الأساسية لدفع عجلة التطور والتنمية هي الطاقة والمياه. ولمعرفة أهمية مدي المياه للدول العربية فإننا نجد أن استخدامات المياه في الزراعة تحتل أعلي نسبة، ثم يلي ذلك الاستخدامـات اليوميـــة والصناعية

وتجدر الإشارة إلي أن أهمية موضوع المياه في الدول العربية معروف جيدا" حيث أن الوضع الذي يواجه بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هو حرج للغاية، فمثلا يوجد احدي عشرة دولة من بين العشرين دولة الموجودة في هذه المنطقة تستخدم حاليا أكثر من نصف مصادر المياه بها. وأن ليبيا ودول الجزيرة العربية عدا عمان تستخدم 100% من مصادر المياه بها، وهم يعتمدون علي تحلية مياه البحر المكلفة أو السحب من الـ Fossil Water  مع توقع زيادة عدد السكان بطريقة مفزعة.

ولمعرفة مدي خطورة الموضوع مستقبلا سوف نستعرض ما سوف يكون الوضع عليه عام 2025 بناءا" علي دراسات حديثة لتعداد السكان وتقديرات مصادر المياه المتجددة، فمثلا نجد أن لبنان ستواجه ضغطا بالنسبة للمياه Water Stress  حيث أنه سيصل نصيب كل 600 –   1000 فرد 1 مليون متر مكعب ( أي وحدة FU = 1 مليون متر مكعب مياه).

أما مصر والمغرب وسوريا سوف يحدث بها ندرة للمياه Water Scarcity حيث سيصل نصيب كل 1000 إلي 2000 فرد علي واحد مليون متر مكعب مياه. أما الجزائر، البحرين، جيوبوتي الأردن، الكويت، ليبيا، عمان، قطر، السعودية، الصومال، وتونس ودولة الإمارات العربية المتحدة واليمن سوف تقابل مانع مائي Water barrier قبل عام 2025 حيث يوزع واحد مليون متر مكعب ماء علي أكثر من 2000 فرد.

ويتضح مما تقدم أن هناك مشكلة طاحنة بالنسبة لنقص المياه يتوقع حدوثها في البلدان العربية في خلال العشرين عاما القادمة وما بعدها، ولذا ـ يجب من الآن ـ العمل علي تلافي هذه الكارثة وذلك بالعمل علي إنشاء محطات نووية لاستخدامها في تحلية مياه البحار، وذلك لزيادة مصادر المياه في تلك الدول.

 

2-  دور البرامج النووية في توفير الطاقة

تمثل الطاقة أخطر تحديات القرن الحادي والعشرين حيث أنها تعتبر عصب الحياة ولاغني عنها في الحياة اليومية أو المشروعات الصناعية والتنموية والتي تترجم في النهاية إلي رفع المستوي المعيشي للفرد و رفاهيته، وهناك ثلاثة مصادر رئيسية للطاقة:

الطاقة الناتجة عن الوقود الأحفوري ( الغير متجددة) مثل البترول والغاز الطبيعي والفحم. الطاقة الجديدة والمتجددة والتي تشمل المائية، الشمسية، والرياح والجيوحرارية‘ وتمثل المصادر النووية النوع الثالث والهام للحصول علي الطاقة، ويوضح الجدول 2 تطور الاستهلاك العالمي من الطاقة والمتوقع خلال الفترة من عام 1960 حتي عام 2060.

 

 

جدول 2: تطور الاستهلاك العالمي من الطاقة ميجاطن    مكافيء للنفط

مصدر الطاقة

1960

1980

2000

2020

2040

2060

بترول

2,1

 

3,1

3,4

 

4 ,3

 

2 ,9

 

2 ,3

 

غاز طبيعي

0 ,4

 

1,3

 

1 ,9

 

2 ,6

 

3 ,0

 

3 ,4

 

فحم

1 ,3

 

1,8

 

2 ,9

 

4 ,6

 

5 ,8

 

7,0

 

نووية

ـ

0,2

 

0 ,8

 

1  ,7

 

2 ,3

 

2 ,8

 

متجددة

7 ,0

 

1,1

2 ,1

3 ,0

4 ,0

5,2

 

          فإذا إستعرضنا الطاقة الناتجة من الوقود الأحفوري ( المصادر غير المتجددة) نجد أن الفحم يشكل مايقرب من 95% من مصادر الطاقة المستعملة مع بداية القرن العشرين. ثم بدأ يتغير هذا الوضع مع ظهور دور النفط والغاز الطبيعي في النصف الثاني من القرن العشريـن .

          أما عن الطاقة الجديدة والمتجددة فإن مصادرها تشمل الطاقة المائية وطاقة الشمس والرياح والجيوحرارية والطاقة الحيوية. و لكن هذه المصادر تسهم بنصيب متواضع كمصادر للطاقة حيث أن دولا كثيرة فعلا قد استغلت المصادر المائية التي لديها لتوليد الطاقة ولم يتبقي منها إلا القدر اليسير، وهي تعتبر رخيصة ونظيفة بيئيا في نفس الوقت. أما عن المصادر الأخرى الجديدة والمتجددة فلازالت في نشأتها الأول وتحتاج لدراسات كثيرة للخفض من تكاليف الحصول عليها ويمكنها أن تضيف جزءا" محدودا" إلي إجمالي الطاقة المطلوبة.

          أما المصدر الثالث للطاقة – والذي يعتبر في نظر الكاتب من المصادر الهامة – فيمثل الطاقة النووية. وهذا المصدر يمكنه تعويض ما يعادل مئات الملايين من الأطنان المكافئة للنفط. 

          وهناك عدة اعتبارات للاهتمام بالطاقة النووية وخاصة في الدول العربية:

فمن الناحية الاجتماعية فإن الدول العربية جميعا تحتاج إلي العديد من المشاريع العمرانية والصناعية الكبيرة حتي يمكن رفع مستوي معيشة الفرد في هذه الدول. وتحتاج تلك المشاريع التنموية إلي طاقة هائلة ليس لبنائها فحسب ولكن لتشغيلها وضمان صيانتها. لذا فإن التطبيق الأساسي لاستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية هو إنتاج الطاقة الكهربائية في الوطن العربي الذي يعتمد علي النفط والمعادن والزراعة كمصدر رئيسي للدخل الوطني، وتحتاج مشاريع إنشائها إلي طاقة هائلة لإقامتها وتشغيلها. ولهذا فإن الاعتماد علي الطاقة النووية استخداما وتشغيلا له ما يبرره ميدانيا واجتماعيا.

          أما من الناحية الاقتصادية فإن ارتفاع تكاليف إنشاء المحطات النووية يمثل العقبة الرئيسية في استخدام الطاقة النووية، إلا أن ميزتها تتمثل في كمية الطاقة الكامنة في الوقود النووي والتي تجعل كلفة إنتاج الكيلوات ساعة منخفض جدا بالنسبة للوقود الأحفوري. فمثلا استهلاك كلي لكمية تعادل بعض الجرامات من اليورانيوم تكفي لإضاءة 20 ألف مصباح لمدة 12 يوما متتاليا. لذا فإن الاعتماد علي الطاقة النووية لتلبية الطاقة الكهربائية له مردود اقتصادي معقول بالرغم من توافر كميات كبيرة من البترول. ولكن تجدر الإشارة إلي أن أسعار البترول متغيرة وأحيانا ترتفع  بشكل كبير،  حيث أنها تتوقف في كثير من الأحيان علي الأحوال السياسية السائدة في العالم، كما أنه يعتبر من المصادر غير المتجددة ولا يجب أن تبقي الدول العربية معتمدة علي البترول كمصدر أساسي للطاقة إلي أن ينضب، فإذا لم يكن هناك بديلا جاهزا فسوف تكون الطامة الكبري.

          أما عن الاعتبارات الاستثمارية ، فمن المعروف أن إنشاء المحطات النووية وتوفير الوقود النووي ومعالجتة وصناعته والتخلص من النفايات المشعه يحتاج إلي تكاليف باهظة حيث لابد من توفير أموال طائلة لاستثمارها في هذه الصناعة النووية. وفي رأي الكاتب أن التكاليف اللازمة لإنشاء تلك المحطات يمكن تدبيرها بالتعاون بين الدول العربية علي أساس المصلحة المشتركة والمصير الحتمي الواحد. وهناك العديد من الدول العربية التي تمتلك التمويل اللازم، ويمكنها استثمار ما تدفعه علي أساس اقتصادي، هذا بالإضافة إلي رفع المستوي التقني الذي سوف ينعكس علي الدول الممولة والدول المضيفة.

 

          أما من الناحية البيئية، فإنه من المعروف أن مفاعلات القوي النووية لا تنبعث منها غازات ضارة بكميات مؤثرة مثل تلك الغازات التي تنبعث من محطات الوقود الأحفوري وأخطرها غاز ثاني أكسيد الكربون، والتي تؤثر بشكل ملحوظ في التغيرات المناخيه وتسبب ظاهرة الاحتباس الحراري ورفع درجة حرارة الكرة الأرضية. ولتوضيح هذا الموضوع فإن متوسط الزيادة في درجة حرارة الأرض قد زاد بمقدار يتراوح بين ,5 إلي 1,0ْ  ف منذ أواخر القرن التاسع عشر. وفي القرن العشرين تبين وجود عشرة سنوات دافئة من الخمسة عشر سنة الأخيرة من القرن، وأن عام 1998 هو الأدفء أو الأعلى حرارة من واقع السجلات المناخية. وكذاك فإن الغطاء الجليدي في نصف الكرة الشمالي والثلوج الطافية في المحيط الأركتيكي ( Arctic Ocean) قد قلت كمياتها. وعلي مستوي الكرة الأرضية، فإن مستوي سطح مياه البحار قد ارتفع مابين 4 – 8 بوصة عن معدلاتها في القرن المنصرم. كذلك زيادة ترسبات مياه الأمطار علي مستوي العالم بنسبة 1% وأن معدلات هطولها بطريقة شديدة قد زادت. لذلك يمكن التأكيد علي أن محطات الطاقة النووية تمتلك القدرة لتعويض الخلل الناتج من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة لإعادة التوازن البيئي وفقا للمستويات المطلوبة خلال الفترة من 2008 – 2012 طبقا لبروتوكول كيوتو والخاص بالحد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة. وتجدر الإشارة إلي أن الحفاظ علي البيئة ليس نوعا من الرفاهية ـ كما يظنه البعض ـ ولكنه هام للإنسان أولا والبيئة المحيطة به ثانيا ، وأن الدول العربية لديها القدرات المادية والبشرية للدخول في مجال إنشاء محطات القوي النووية بخطي ثابتة وفعالة.

          أما عن الاعتبارات السياسية والاستراتيجية، فإن إدخال الطاقة النووية لا يعني بالضرورة استخدامها في مجالات غير سلمية. ولكنه من الأهمية بمكان أن تقطع الدول العربية شوطا كبيرا" وهاما" في مجال الطاقة النووية والتعامل معها وتعزيز استخدامها السلمي في الدول العربية ، بهدف توفير الطاقة  الكهربائية  اللازمة وتحلية مياه البحر وغيرها من المشاريع الحيوية والهامة لتنمية المجتمع والبيئة، فهذا أمر تفرضه المصلحة العامة للتنمية مع التركيز علي عامل الوقت كعنصرا" هاما" ومؤثرا".

          وتجدر الإشارة إلي أنه كانت هناك بعض المحاولات خلال الفترة من 95/1997 لإجراء دراسة جدوى فنية واقتصادية لتوليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر بإستخدام المفاعلات النووية اعتمادا" علي التصنيع المحلي لمكونات كل من محطة إزالة ملوحة مياه البحر والمحطات النووية والتي تتناسب مع الإمكانيات والخبرات والتكنولوجيا المصرية، وذلك ضمن المشاريع البحثية للخطة الخمسية 92/1997 لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر. وفي إطار هذه الدراسة تم اختيار وتقييم فني واقتصادي أولي لثلاث مواقع مصرية تقع علي ساحل البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلي اختيار موقعين قريبين من دول الجوار.

          وقد تمت المقارنة الاقتصادية باستخدام إصدار أبريل 1997 لبرنامج الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن " التقييم الاقتصادي لخيارات التوليد المزدوج وإزالة الملوحة "، وتم إجراء بعض التعديلات في هذا البرنامج لتطوير أداءه وخاصة فيما يتعلق بحسابات الأنظمة المهجنة. وقد وضعت عدة معايير فنية و اقتصادية للتقييم المقارن بين خيارات التحلية النووية المختلفة. وبناء علي نتائج هذا التقييم أوصت الدراسة بأن تكون أول محطة نووية في مصر مكونة من المفاعل النووي طراز كاندو – 6 مربوطة به محطة التحلية من نوع التقطير متعدد التأثيرات.

          ويخلص الكاتب إلي أن البرامج النووية للاستخدامات السليمة تعتبر حتمية للعالم العربي، وبدون الدخول فيهاـ بوعي متعمق لمتطلبات القرن الحادي والعشرين والظروف السياسية التي تسود العالم ـ فلا تقدم ولا ازدهار ولا أمن للعالم العربي، فالأمن يعتمد علي التقدم والنمو وازدهار العلم، فلا تقدم بغير علم ، ولا علم بلا جهد دأوب.

ويوصي الكاتب بتفعيل البرامج النووية في الدول العربية بالوسائل التالية:

 

أولا       :        إعداد وتوفير الكوادر البشرية من العلماء والمتخصصين، مع توفير المناخ  المشجع لهم كي يتفرغوا للمهام المكلفين بها وذلك تحت مظلة قانون خاص جدا" وصارم جدا".

 

ثانيا       :        توفير الخامات النووية وخاصة خامات اليورانيوم ومعالجتها حتى الحصـول  علي الوقود الطبيعي، مع توفير الاعتمادات المالية اللازمة وإعطاء هذا الموضوع أولوية خاصة لأهميته الرئيسية في أي برنامج نووي متكامل.

 

ثالثا       :        التعمق في دورة الوقود النووي والتعرف علميا وعمليا وتقنيا علي جميــع  مراحلها حتي المستوي النصف صناعي.

 

خامسا    :        إعطاء القطاع الخاص الاستثماري الوطنـي والقومـي فرصـة وتسهيلات مشجعة لجذب استثماراته في مجال إنشاء المحطات النووية لإنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر وغير ذلك من التطبيقات السلمية المفيدة وكذلك الاستثمار في مجال استكشاف وتعدين الخامات النووية.

 

سادسا  :            فتح مجالات للتعاون التقني وتقويته مع الدول الصديقة وتبادل الخبرات في عمليات التطبيقات السلمية في المجالات النووية وخاصة إنشاء مفاعلات القوي لتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر.

 

سابعا  :             البدا الفوري في عمل خطة علمية وعملية دقيقة لتوطين صناعات مكونات المحطات النووية محليا بشتى الوسائل مع توفير الاعتمادات المالية اللازمة، مع وضع جدول زمني لتنفيذ كل بند من بنودها.


 

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 466 مشاهدة
نشرت فى 9 أكتوبر 2012 بواسطة absalman

 

Volcanogenic Uranium Deposits: Geology, Geochemical Processes, and Criteria for Resource Assessment


By J. Thomas NashUSGS

Abstract

Felsic volcanic rocks have long been considered a primary source of uranium for many kinds of uranium deposits, but volcanogenic uranium deposits themselves have generally not been important resources. Until the past few years, resource summaries for the United States or the world generally include volcanogenic in the broad category of “other deposits” because they comprised less than 0.5 percent of past production or estimated resources. Exploration in the United States from the 1940s through 1982 discovered hundreds of prospects in volcanic rocks, of which fewer than 20 had some recorded production. Intensive exploration in the late 1970s found some large deposits, but low grades (less than about 0.10 percent U3O8) discouraged economic development. A few deposits in the world, drilled in the 1980s and 1990s, are now known to contain large resources (>20,000 tonnes U3O8). However, research on ore-forming processes and exploration for volcanogenic deposits has lagged behind other kinds of uranium deposits and has not utilized advances in understanding of geology, geochemistry, and paleohydrology of ore deposits in general and epithermal deposits in particular. This review outlines new ways to explore and assess for volcanogenic deposits, using new concepts of convection, fluid mixing, and high heat flow to mobilize uranium from volcanic source rocks and form deposits that are postulated to be large. Much can also be learned from studies of epithermal metal deposits, such as the important roles of extensional tectonics, bimodal volcanism, and fracture-flow systems related to resurgent calderas.

Regional resource assessment is helped by genetic concepts, but hampered by limited information on frontier areas and undiscovered districts. Diagnostic data used to define ore deposit genesis, such as stable isotopic data, are rarely available for frontier areas. A volcanic environment classification, with three classes (proximal, distal, and pre-volcanic structures), permits use of geologic features on 1:500,000 to 1:100,000 scale maps. Geochemical databases for volcanic rocks are postulated to be more effective than databases for stream sediments or surface radioactivity, both of which tend to be inconsistent because of variable leaching of uranium from soils. Based on empirical associations, spatial associations with areas of wet paleoclimate, adjacent oil and gas fields, or evaporite beds are deemed positive. Most difficult to estimate is the location of depositional traps and reduction zones, in part because they are mere points at regional scale.

 

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 282 مشاهدة
نشرت فى 23 يونيو 2012 بواسطة absalman

URANIUM POTENTIALITIES IN THE NILE BASIN COUNTRIES 

Abdel-Aty Badr Salman Former Chairman, Nuclear Materials Authority, Cairo, Egypt

Abstract

River Nile Basin Countries (RNBC) are sharing together water from the great Nile River and its tributaries and upper Nile lakes. They have, in general, similar major geologic and structural features within the African carton. These countries include: Egypt, Sudan, Southern Sudan, Ethiopia, Eritrea,Congo, Uganda, Kenya, Rwanda, Burundi and Tanzania.Based on the nature of the geologic provinces in RNBC, it is evident that most of these countries have good potentialities for hosting uranium resources. Moreover, some of these countries include economic uranium deposits, uranium occurrences and or radioactive anomalies.The Archean rocks which form the back bone of African craton have a good potentiality for hosting unconformity related uranium - type deposit. The Pan-African Granites and the associated acidic volcanics are favor rocks for including vein type uranium resources. Intra-cratonic basins, which represent prominent structural features in the East Africa Region, can be considered as important entrapment structures for uranium deposits. The volcanic activities through the East Africa Region in the various episodes have a remarkable role in redistribution of uranium in many geologic formations. The Phanerozoic sedimentary successions have certain horizons with good uranium bearing strata.

*Presented in Geology of the Nile Basin Conference (GNBCC-2012) as invited talk., Alexandria, Egypt, 20-23 March,2012)

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 485 مشاهدة
نشرت فى 4 يونيو 2012 بواسطة absalman

<!--<!--<!--[if !mso]> <object classid="clsid:38481807-CA0E-42D2-BF39-B33AF135CC4D" id=ieooui> </object> <style> st1\:*{behavior:url(#ieooui) } </style> <![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->

Opportunities for mining uranium and associated rare metals in the Eastern Desert of Egypt

Mamdouh A. Hassan

The Nuclear material Authority

THE NUCLEAR MATERIALS AUTHORITY OF EGYPT (NMA) is the exclusive authority on all aspects of nuclear materials of Egypt, particularly uranium. The exploration activities of NMA reached the delineation of 4 uranium prospects in the Eastern Desert.

Various studies carried out on these prospects showed the viability of these prospects for mining uranium and associated rare metals. NMA is now preparing a call for a bidround to mining companies and interested investors to apply for mining concessions of these prospects. The present talk will give some information about these prospects, and the facilities which can be provided by NMA.

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 224 مشاهدة
نشرت فى 8 مارس 2012 بواسطة absalman

Introduction

Uranium is a strategic resource that is the basis for both nuclear power and nuclear weapons. Nuclear power accounts for around 16% of the world’s electricity and uses uranium as a fuel to drive steam turbines.
The large scale use of uranium started around 1940 with the Manhattan project and the development of nuclear bombs, but later started to be focused more and more on power generation with nuclear reactors

الملف بالكامل مرفق ضمن هذا الملف.

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 251 مشاهدة
نشرت فى 12 نوفمبر 2011 بواسطة absalman

<!--<!--<!--

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: ايران كانت تعمل حتى 2003 على انتاج سلاح نووي

·         08.11.201116:16

اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الخاص بالبرنامج الايراني النووي ان طهران مارست حتى عام 2003 انشطة تهدف لانتاج اسلحة نووية وان مثل هذه الانشطة قد تنفذ حاليا، كما افادت وكالة "رويترز" يوم الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني.

من جهتها نقلت وكالة "فرانس برس" عن التقرير تنويهه بـ "قلق الوكالة الجدي ازاء امكانية امتلاك برنامج ايران النووي عنصرا عسكريا. وذكر التقرير، ان ايران مارست انشطة لانتاج سلاح نووي واجرت بحوث وتجارب اخرى في هذا المجال، مشيرا الى امكانية اجرائها مثل هذه الانشطة في الوقت الحالي ايضا.

وكشفت الوكالة الدولية ان طهران تواصل اعمال تخصيب اليورانيوم مخالفة بذلك قرارات مجلس الامن الدولي ومجلس محافظي الوكالة، حسبما جاء في التقرير. وقد أنتجت طهران منذ انطلاق هذه الاعمال في فبراير/شباط عام 2007 وحتى بداية الشهر الجاري زهاء خمسة اطنان من اليورانيوم الواطئ التخصيب (بنسبة لا تتجاوز 3.5 %)، وفق معلومات الوكالة.

وذكرت الوكالة انه تجري أعمال التخصيب الرئيسية في مركز نتانز النووي حيث تم نصب 54 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي التي يقدر عددها بـ8 آلاف. اضافة الى ذلك، يواصل الخبراء الايرانيون أعمال تخصيب اليورانيوم الى نسبة 20 % في جهاز تجارب لتخصيب الوقود النووي في نفس المركز. وبحسب الوكالة، فقد تمكنت ايران من الحصول على 80 كيلوغراما من اليورانيوم االعالي التخصيب من أجل مفاعل طهران العلمي.

وجاء في التقرير انه انطلقت في ايران ايضا أعمال تشييد مركز آخر لتخصيب الوقود النووي في منطقة فوردو قرب مدينة قم، حيث تخطط طهران لنصب 16 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي (زهاء 3 آلاف جهاز)، مما سيسمح بتخصيب اليورانيوم الى نسبة 20 %. وقد تم نصب سلسلتين من 174 جهازا للطرد المركزي، لكن ايران لم تبدأ بعد بشحن الوقود في الاجهزة الجاهزة.

يذكر ان جميع أعمال تخصيب اليورانيوم في نتانز تجري تحت رقابة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين لم يعثروا حتى الآن على أي مخالفات بهذا الصدد من قبل ايران أو الانحراف عن الأهداف المعلنة لجميع الاعمال والبحوث العملية. ومع ذلك أعلنت الوكالة انه لا يمكن التأكد من ان طابع برنامج ايران النووي سلمي، متهمة ايران بأنها "لا تتعاون مع الوكالة بالدرجة المطلوبة، ولذلك لا يمكن للوكالة اعطاء ضمانات موثوق بها حول عدم وجود أي مواد نووية غير معلن عنها في ايران أو اجراء اعمال غير معلن عنها رسميا ، ومن ثم لا يمكن للوكالة التأكيد على ان كافة المواد النووية في ايران تستخدم للأغراض السلمية فقط".

هذا وتشتبه الولايات المتحدة وعدة دول غربية بانتاج ايران سلاحا نوويا تحت غطاء برنامج نووي سلمي، بينما تنفي طهران جميع هذه الاتهامات معلنة ان هدف برنامجها النووي هو فقط تلبية حاجة البلاد من الطاقة الكهربائية.

وكان يوكيا امانو مدير عام  الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اعلن في منتصف سبتمبر/ايلول الماضي عن استعداد الوكالة لاصدار هذا التقرير. ومن المتوقع ان يؤدي الكشف عن هذه المعلومات، وهو ما تصر عليه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، الى اتخاذ جملة عقوبات جديدة من قبل مجلس الامن ضد طهران، فيما حذرت روسيا والصين امانو من "الاستعجال غير المبرر" ودعته "للعمل بحذر" حيال هذا الموضوع.

من جانبها اعلنت طهران مرارا عن ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعند تعاملها مع برنامجها النووي تنطلق من اعتبارات سياسية وانها "تتعرض لضغوطات من دول اجنبية".

مدير المرکز العربي للدراسات الإيرانية: التقرير الجديد سيتضمن وثائق تدعم وجهة النظر الامريكية

وكان مدير المرکز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صادقيان قد شدد في وقت سابق على ضرورة أن يستند تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاص بملف إيران النووي على الوقائع التي تتحدث عنها فرق التفتيش.

وتوقع صادقيان في حديث لقناة "روسيا اليوم" أن لا يختلف التقرير المرتقب عن سابقيه من الناحية الفنية إلا بتضمينه وثائق تدعم وجهة النظر الأمريكية.

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 229 مشاهدة
نشرت فى 10 نوفمبر 2011 بواسطة absalman

The Economics of the Nuclear Fuel Cycle ,1994

EXECUTIVE SUMMARY OVERVIEW


The results of this study show that a 40 per cent real terms reduction has occurred in projected fuel cycle costs for a large PWR since the previous OECD/NEA study undertaken in the early 1980s. This reduction is due to major reductions in the projected prices for the uranium and enrichment components and reductions in the prices for back-end services. Improved fuel and reactor performance contribute further to the reduction. The results indicate that there is a small cost difference between the prompt reprocessing option compared with the long-term storage and direct disposal option. Based on best estimate data, the reference cases show a difference of approximately 10 per cent of the total nuclear fuel cycle cost, the cost of the direct disposal option being lower. In light of the underlying cost uncertainties, this small cost difference between
the reprocessing and direct disposal options is considered to be insignificant, and in any event, represents a negligible difference in overall generating cost terms. It is likely that considerations of national energy strategy including reactor type, environmental impact, balance of payments and public acceptability will play a more important role in deciding a fuel cycle policy than the small economic difference identified.
A contemporary OECD/NEA study on the projected costs of generating electricity shows that for nuclear stations the proportion of the total generating cost taken up by the fuel component is, typically, 15-25 per cent at 5 per cent real discount rate. This is in contrast to fossil-fuelled generation where coal represents, typically, 40-60 per cent of the total cost and, typically, 70-80 per cent in the case of gas. Clearly, nuclear generation costs are far less sensitive to fuel price volatility compared with the fossil-fuelled alternatives
.

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 55/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
17 تصويتات / 403 مشاهدة
absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 537 مشاهدة
نشرت فى 15 مايو 2011 بواسطة absalman

 

اختيار مواقع مفاعلات الطاقة النووية<!--?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /-->

عبدالعاطي سالمان
   هيئة المواد النووية، مصر
salmanab2006@yahoo.com

  الخلاصة

تشتمل هذه المقالة علي عرض للمتطلبات والخواص اللازم توافرها لاختيار مواقع مفاعلات الطاقة النووية المطلوب إقامتها.،  وهو أمر هام سواء خلال مراحل التصميم  أوالبناء وسيكون له تأثيرا مباشرا علي السلامة أثناء تشغيل المنشأة النووية.  وتشتمل العوامل التي ينبغي النظر فيها عند تقييم المواقع خصائص المفاعل والغرض الذي أنشئ من أجله، الكثافة السكانية ونوعية الأنشطة المحيطة بالموقع  والخصائص الطبيعية للموقع ، بما فيها الزلازل والارصاد الجوية والجيولوجيا والهيدرولوجيا

وتعتبر الصفات الجيولوجية التي تشتمل علي الوحدات  والتراكيب الجيولوجية وخاصة الفوالق السطحية القادرة   (capable faults)والتي يمكن أن يكون لها تأثيرا مباشرا علي حدوث الزلازل في موقع المحطة النووية أو بالقرب منها، كما أن التاريخ الزلزالي والبؤر الزلزالية تعتبر ذات أهمية كبيرة في اختيار مواقع محطات الطاقة النووية.  تحديد التتابع الطبقي، والظروف الهيدرولوجية ، والتراكيب الجيولوجية للموقع والمنطقة المحيطة به ، بما في ذلك التاريخ الجيولوجي. كذلك لابد أن يتم  تقييم التراكيب التكتونية (tectonic structures) تحت الموقع ، المدفونة أو الظاهرة علي السطح، فيما يتعلق باحتمال أن تسبب إزاحة علي السطح عند الموقع أو بالقرب منه. ويدخل في التقييم الآثار المحتملة الناجمة عن أنشطة الناس مثل سحب السوائل أو إضافتها تحت السطح ، واستخراج المعادن ، أو الأحمال الزائدة والناجمة عن آثار السدود والخزانات.

ونؤكد أن عوامل ومعايير اختيار مواقع المحطات النووية غاية في الأهمية،  لتضمن أن الجرعات الإشعاعية الناتجة خلال التشغيل العادي  أوالحوادث الافتراضية ستكون منخفضة وعلى نحو مقبول، حيث أن الظواهر الطبيعية المحتملة والمخاطر التي يتسبب فيها الإنسان سوف تؤخذ في الاعتبار في تصميم المفاعل وذالك لرفع درجة الأمان النووي في موقع المحطة أو المناطق القريبة منها.

 

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
8 تصويتات / 527 مشاهدة

Quantification of Uncertainty in Ore-Reserve Estimation: Applications to Chapada Copper Deposit, State of Goiás, Brazil

Author: Yamamoto J.K.1

Source: Natural Resources Research, Volume 08, Number 2, June 1999 , pp. 153-163(11)

 

Abstract:

Ordinary kriging (OK) has been used widely for ore-reserve estimation because of its superior characteristics in relation to other methods. One of these characteristics is related to the quantification of uncertainty by the kriging variance. However, the kriging variance does not recognize local data variability, which is an important issue in the process of ore-reserve estimation, when heterogeneous mineral deposits with richer and poorer parts are being evaluated. This paper proposes the use of interpolation variance as a reliable measure of local data variability and, therefore, adequate for ore-reserve classification. With a reliable measurement of data variability, local confidence can be calculated using the classical confidence interval around an estimate. Errors derived from local confidence then are used to assign classes according to a degree of certainty within some confidence level. Comparative tests using both OK variance and interpolation variance are carried out using exploration data from Chapada Copper Deposit, State of Goiás, Brazil. Results show that the interpolation variance provides a better way to measure uncertainty and consequently to classify reserves.

Keywords: Uncertainty; interpolation variance; ore-reserve estimation; ore-reserve classification

Department of Environmental and Sedimentary Geology, Institute of Geosciences, University of São Paulo, Caixa Postal 11.348, CEP 05.422-970, São Paulo, SP, Brazil. jkyamamo@usp.br

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 352 مشاهدة

 

قصة باكستان النووية 

فى منتصف عام 1970 بدات باكستان طريقا فى تخصيب اليورانيوم لتكون قدرة لانتاج سلاح نووى وفى منتصف عام 1980بنت باكستان منشاءة لتخصيب اليورانيوم وفى عام 1990 زعمت الولايات المتحدة ان باكستان بنت الاجيال الاولى من قنابلها النووية ويعتقد ان فى تلك الفترة حصلت على 550-800 كجم من اليورانيوم عالى التخصيب والذى يكفى لتكوين من 30 الى 50 قنبلة انشطارية وتقارير مختلفة تشير الى ان ترسانة باكستان الحقيقة من 60 الى 120 قنبلة نووية وفى عام 1998 اجرت تجاربها على قنابل نووية بعدما اعلنت الهند نفسها دولة نووية بفترة قصيرة

 

التجارب النووية بالتفصيل

صور نادرة بثها التلفزيون الباكستانى للتفجير النووى

فى مايو عام 1998 اعلنت باكستان اجراء خمس تجارب نووية بنجاح وفى يوم 28 مايو ارصدت اجهزة قياس الزلازل هزة مقدارها 5 ريختر وهذا مايقابلة قنبلة نووية مقدارها 40 كيلو طن والاربع الانفجاات الخرى كانت اقل من 1 كيلوطن


وفى 30 مايو عام 1998 فجرت باكستان قنبلة بمقدار 12 كيلوطن وتم ذلك فى بالوشستان وبكدة تصل التجارب النووية الباكستانية الى 6 تجارب وقالت مصادر باكستانية اخرى انه يتم التحضير على تفجير راس نووى اخر على الاقل وان بالفعل تم نقل الترسانة النووية تحت الارض استعدادة فى اى وقت للرد على اى هجوم نووى

وبدات التحاليل لمعرفة ما هى نوعية القنابل بالضبط فقال الخبراء المواد التى انتشرت فى الجو اثناء الاختبار النووى تحتوى على نسبة قليلة من البلوتونيوم وهو حدث اما بطريقين لا ثالث لهمااستورت باكستان البلوتونيوم او انتجته بدون ان تعلم الخابرات الامريكية وبعض الحقائق بعد ذلك تشير الى صحة هذا الفرض


وجاءت هذه التجارب باسابيع من قيام الهند بتفجير قنابلها النووية

تلا تلك التجارب اتفاق"لوهر " بين الحكومتين الباكستانية والهندية يشمل  اخطار مسبق بين الحكوماتين بالتجارب الصواريخ البالستية ووقف للتجارب النووية بين البلدين


نظرة على البنية التحية لباكستان :--


يعتمد البرنامج النووى الباكستان بداية على اليورانيوم عالى التخصيب . فبدا البرنامج النووى الباكستانى بقيادة العالم الباكستانى عبد القدير خان ببناء منشاءة لتخصيب اليورانيوم عام 1980 ومع بداية عام 1990 كانت باكستان لديها 3000 جهاز طرد مركزى وزادت فى قدرتها ايضا على التخصيب


ومع بداية عام 1990 قررت باكستان المحاولات فى فصل البلوتونيوم لذا فيلزمها بناء مفاعل فبنت مفاعل قدرتة 40 ميجاوات بمساعدة صينيةواتمت بناءة عام 1998 و قال المسؤلين الامريكين انهمفعل غير امن يعمل بالماء الثقيل قادر على انتالك بلوتونيوم يلزم لقنبلة نووية من 8 الى 10 كيلوطن فى العام وهو مايكفى لصناعة من سلاح الى سلاحين نوويان فى العام وهذا ما يعنى ان باكستان قادرة على انتاج قنابل نووية اخف وزنا وتستطيع حملها بالصواريخ البالستية


ويقول الخبراء ان فصل البلوتونيوم حدث بالفعل فى منشاءة بجوار المفاعل النووى 

<!--[endif]-->

المساعدات الخارجية

لعبت الصين الدور الاساسى فى امداد باكستان و طبقا للتقارير فان الصين امدت باكستان بخبرة "حرجة " وامدتهم بمواد نووية وساعدتهم فى بناء منشاءتهم النووية وساعدتهم فى بناء مفاعلهم النووى لفصل البلوتونيوم وامدتهم بمكونات تساعدهم على زيادة سرعة اجهزة التخصيب

وطبقا لدراسات كوردسمان فان الصين امدتهم بتصميم من احد تصميمات رؤسها النووية وهو تصميم معقد افضل من التصميمات الروسية الامريكية للاجيال الاولى واخف منهم. وطلبت باكستان مواد ذات استخدام مزدوج من دول الاتحاد السوفيتى وايضا اوربا الشرقية


العقوبات الدولية

فرضت الولايات المتحدة عقوبلات عليها ومع مرور الوقت وتعاون باكستان ضمن الجبهه الدولية للحرب على الارهاب فتم تعليق العقوبات بعد تعاون باكستان مع أمريكا في حربها علي الإرهاب.

العقيدة النووية الباكستانية

تقول المصادر المخابرتية ان الدافع الرئيسى لعمل السلاح النووى هو ردع الهند المتفوقة تقليديا ونوويا . وتنبقى باكستان غير موقعة معاهدة الحد من الانتشار النووى وتبدى رغبتها فيما اذا وقعت الهند عليها اما اتفاقية المنع التام للتجارب النووية فهى تبدى رغبتها فى التوقيع عليها ولكن بعد حدوث توافق عليها فى الداخل الباكستانى


يبقى استخدام السلاح النووى فى العقيدة العسكرية الباكستانية لايبقى كخيار اول وتم التدليل على ذلك بتصاريحات برفيز مشرف فى 2002 حيث قال ان الحرب مع الهند غير مرغوبة لكن ان قامت حرب بين دولتين مسلحتان نووية فان الردسيكون بكل قوة"


الترسانة النووية الباكستانية

تقول التقارير ان لديهم من 100-150 راس نووى وتعتمد تصميمات الرؤس النووية الباكستانية على وضع اليوارنيوم عالى التخصيب بحجم 15-20 كجم فى كل راس نووى

وتقول السلطات الباكستانية ان لاتجمع بين المواد الانشطارية وبين الصواعق لها فانها تحفظ المواد الانشطارية فى امكان والصواعق لها فى اماكن اخرى وحين يلزم الامر فانها تستطيع ان تقوم بتجميع الصواعق والمواد وتركيبها على الصواريخ واطلاقها والبرغم من كل هذا لا احد يستطيع التاكد مما تقولة السلطات الباكستانية

لدى باكستان ايضا القدرة على تصنيع قنابل قذرة .

وتقول التقارير ان الخبرة الباكستانية تشكل خطر كبير على الانتشار النووى فعقب اعلان كوريا الشمالية ادارة برنامج نووى عسكرى ثبت ان باكستان تقايضت معها على تكنولوجيا الصواريخ بالتكنولوجيا النووية

 

 

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 2492 مشاهدة
نشرت فى 23 مارس 2011 بواسطة absalman

Mineralogical and geochemical characteristics of uranium-rich fluoriteinEl-Missikat mineralized ranite,CentralEasternDesert, Egypt


Mohamed Fahmy RASLAN
Nuclear Materials Authority, P.O.Box, 530, EL Maadi, Cairo, Egypt, e-mail: raslangaines􀁊hotmail.com

 

 Abstract
A unique, highly radioactive variety of fluorite mineral has been recorded in the uranium occurrence of El-Missikat sheared granite pluton. In this occurrence, the uranium assumes different forms, including its presence as discrete, visible, secondary minerals, rare uraninite and its association with the jasperoid and silica veinlets. However, in some other parts of the sheared zone, the uranium was found to be solely incorporated  with fluorite crystals, filling veinlets and fractures with out any other manifestation.This paper focuses on the relevant mineralogicaland geochemical characteristics of this unique  fluorite variety. In addition to an investigation with binocular andpolarizing microscopes, the separated fluorite grains were analyzed using an environmental scanning electron microscope (ESEM) and a field-emission scanning electron microscope. In addition to thi s,somefluoritecrystalsweresubjected to electron microprobe analyses. While the fluorite accounted for as muchas20%oftheshearedgranitesamples studied, it was found to range from 82 to 96 % in the different size fractions of the separated heavy mineral content. In some parts of the separated fluorite crystals,uranium in quantities of up to 2200 ppm was found to be heterogeneously distributed in the fluorite lattice, regardless of its coloration

.

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 80/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 499 مشاهدة
نشرت فى 21 مارس 2011 بواسطة absalman

Occurrence of Ishikawaite (Uranium-Rich Samarskite) in the Mineralized Abu Rushied Gneiss, Southeastern Desert, Egypt


MOHAMED FAHMY RASLAN1
Nuclear Materials Authority. P.O. Box, 530, El Maadi, Cairo, Egypt


Abstract
Ishikawaite, with an average assay of about 50% Nb2O5 and 26% UO2 has been identified for the
first time in Egypt in the mineralized Abu Rushied gneissose granite. The mineral is associated with
columbite, Hf-rich zircon, and dark Li-mica mineral (zinnwaldite). The mineralogy and geochemistry
of the studied ishikawaite were determined using microscopic investigation as well as quantitative
analysis by both field emission scanning electron microscope and electron microprobe analyses.
Analytical results indicate a structural formula of (U, Fe, Y, Ca) (Nb, Ta)O4 for the ishikawaite, with
U ranging from 0.12 to 0.61 per formula unit.

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 80/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 454 مشاهدة
نشرت فى 17 مارس 2011 بواسطة absalman

Mineralogy and radioactivity of pegmatites from South Wadi Khuda area, Eastern Desert, Egypt

Mohamed F. Raslan, Mohamed A. Ali, and Mohamed G. El-Feky

Abstract: Radioactive minerals in pegmatites associated with granitic rocks are commonly encountered in the south of the Wadi Khuda area and found as dyke-like and small bodies. They are observed within garnet-muscovite granites near the contact with older granitoids. Field surveys indicated that the studied pegmatites vary in dimensions ranging from 2 to 10 m in width and from 10 to 500 m in length. They are composed mainly of intergrowth of milky quartz, reddish-pink K-feldspar and plagioclase together with small pockets of muscovite. Field radiometric measurements indicated that radioactivity in pegmatites is more than twice that of their enclosing
country rocks. Radionuclide measurements revealed that the average contents of U and Th increase gradually from rocks of dioritic to granodioritic composition (1.5×10-6 U and 4.3×10-6 Th) and increase significantly in biotite granites (5.8×10-6 U and 15.2×10-6 Th) but drastically decrease in muscovite granites (2.2×10-6 U and 5.6×10-6 Th).
The average contents of U and Th of anomalous pegmatites are 95.3×10-6 and 116.9×10-6, respectively, indicating their uraniferous nature. In the south of the Wadi Khuda area, pegmatites are low in average Th/U (1.4) and high in average U/K (35.6), which suggests that uranium concentrating processes did not affect the pegmatites, indicating poor source-rocks. Mineralogical investigations of the studied pegmatites revealed the presence of secondary uranium minerals (kasolite and autunite), in addition to zircon, thorite, apatite, garnet and biotite. Primary and secondary radioactive mineralizations indicated that the mineralization is not only magmatic, but also post-magmatic. Electron microprobe analyses showed distinct cryptic chemical zoning within thorite where UO2 decreases from core to rim. This feature in thorite is sporadic, suggesting non-uniform redistributions of UO2 within thorite during magmatic processes.

absalman

دكتور / عبدالعاطي بدر سالمان جيولوجي استشاري، مصر salmanab2012@yahoo.com

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
8 تصويتات / 379 مشاهدة
نشرت فى 17 مارس 2011 بواسطة absalman

دكتور: عبدالعاطي بدر سالمان

absalman
Nuclear Education Geology & Development »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,045,296